Advertisements

"موسى" دعا بهذا الدعاء.. فوجد الذئب يحرس الغنم

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019 11:32 ص
دعا بهذا الدعا فاستيقظ فوجد اذلئب يحرص الغنم


قال الله تعالى: "وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى".

وقال علي رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: من اتقى الله عاش قويا وسار في بلاد الله آمنًا.

 وقال لقمان لابنه أي الخصال خير قال الدين قال فإن كانت اثنتين قال الدين والمال قال: فإن كانت ثلاثا قال الدين والمال والحياة قال فإن كانت أربعة فزاد حسن الخلق قال فإن كانت خمسا فزاد السخاء قال فإن كانت ستا فقال يا نبي الله إذا اجتمعت فيه الخمس خصال فهو تقي ونقي ولله ولي ومن الشيطان بري.

وكان لقمان عليه السلام حكيما وأول حكمته أن قال طول الجلوس على الخلاء يؤذي الكبد ويورّث الناثور.. وقال ضرب الوالد لولده كالمطر للزرع.

 وخرج موسى عليه السلام يرعى غنمه فانتهى إلى واد كثير الذئاب فأدركه التعب والنوم فبقي متحيرًا إن اشتغل بالغنم عجز عن ذلك من غلبة النوم والتعب، وإن نام غدرت الذئاب على الغنم، فرمق بطرفه إلى السماء، وقال أحاط علمك، ونفذت إرادتك وسبق تقديرك، ثم وضع رأسه ونام، فلما استيقظ وجد ذئبًا واضعًا عصاه على عاتقه، وهو يرعى الأغنام، فتعجب من ذلك، فأوحى الله إليه يا موسى كن لي كما أريد أكن لك كما تريد.

وركب قوم سفينة في البحر، فظهر لهم شخص على وجه الماء وقال منى كلمة أبيعها بألف دينار فقال أحدهم هذه الألف دينار، فقال اطرحها في البحر فطرحها، فقال قل ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، فقالها احفظها جيدًا، فلما حفظها انكسر المركب وبقي الرجل على لوح يقرأ الآية، فرماه الموج في جزيرة فوجد فيها امرأة جميلة، فسألها عن أمرها، فقالت: أنا من بلد كذا وكل يوم يطلع من البحر جني في وقت كذا فيراودني عن نفسي فيحفظني الله منه، فقال اجعليني في مكان أراه ولا يراني، ففعلت فلما طلع الجني من البحر ورآه قرأ الآية فالتهب نارًا ففرحت المرأة بذلك، ثم أخذت المرأة بيد الرجل إلى كهف فيه من الجواهر واللؤلؤ شيء كثير، فمرت بهما سفينة فأشاروا إليها، فقصدهما أهلها وأخذ كل واحد من الجواهر واللؤلؤ ما لا يعلمه إلا الله تعالى.

اضافة تعليق