صحابي أنصاري جليل فقد عينه الأولي في "أحد" فداء للنبي والأخرى في اليرموك .. صفحات مجيدة

علي الكومي الأحد، 08 ديسمبر 2019 08:20 م
3 من الصحابة
صحابي انصاري عرف بحبه للنبي وإقدامه وشجاعته

صحابي أنصاري جليل ينحدر من قبائل الأوس بيثرب اعتنق الإسلام في وقت مبكر بعد عودة كبار المدينة الذين شاركوا في بيعة العقبة الأولي حيث تلقي مبادئ الإسلام عنهم واقتنع به اقتناعا كبيرا وبايع رسول الله صلي الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية ودافع عن الإسلام دفاعا مجيدا حتى فقد عينه الأولي يوم أحدفداء للنبي .

دافع عن الإسلام دفاعا مجيدا حتى فقد عينه الأولي يوم أحدفداء للنبي .

هو الصحابي قتادة بن النعمان الذي أسلم وحسن إسلامه وشارك النبي  في جميع الغزوات وابلي بلاء حسنا .. كان شقيقا للصحابي الجليل وراوي الأحاديث عن النبي أبي سعيد الخدري من جهة الأم وكان معروفا وسط الصحابة بأنه من أمهر الرماة.

أصيب إصابة قوية في غزوة أحد ووقعت علي خذه فرده الرسول إلي مكانة كمعجزة نبوية حتي صارت أصح عينيه بل ودعا له النبي قائلا وقال: "اللهم اكسُهُ جمالاً "، فظل حتى مات وما يدري من لقيه أي عينيه أصيبت.

اظهار أخبار متعلقة

كان رضي الله عنه دائما من السباقين إلى الخيرات، فهو أحد السبعين المؤسسين للدولة الإسلامية في مهده، ومن ثم يطلق عليه "عقبي" أي ممن شهد العقبة. و شهد قتادة بن النعمان العقبة مع السبعين من الأنصار وكان حامل رأية بني ظفر يوم فتح مكة  .

وفي ليلة مظلمة من ليالي الشتاء شديدة البرد؛ حيث يقل الساعون إلى المسجد للصلاة، تحن نفس قتادة -رضي الله عنه- إلى رؤية النبي "، ويقول في نفسه: لو أتيت رسول الله " وشهدت معه الصلاة وآنسته بنفسي، فقام وخرج إلى المسجد؛ فلما دخل برقت السماء "ضاءها البرق" فرآه رسول الله ( فقال: "ما السُّري يا قتادة؟"، ما هاج عليك "أي ما الذي أخرجك في هذه الليلة".

اظهار أخبار متعلقة

الصحابي الجليل رد علي النبي : إن شاهد الصلاة الليلة قليل؛ فأحببت أن أشهدها معك بأبي أنت وأمي وأؤنسك بنفسي. فقال: "فإذا صليت فأت" قال قتادة: فأتيته؛ فقال: خذ هذا العرجون فتحصَّن به، فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرًا "أي أمامك وعشرًا خلفك"، ثم قال لي: (فإذا دخلت البيت ورأيت سوادًا في زاوية البيت فاضربه قبل أن يتكلم فإنه شيطان)، فلما دخلت البيت وجدته كما وصف لي، فضربته حتى خرج من بيتي.

"شجاعة يوم اليرموك "
ومن صفحتن جهاده الناصعة مشاركته في معركة اليرموك تحت قيادة الفاتح الإسلامي العظيم خالد بن الوليدوهي المعركة التي كتبت نهاية الإمبراطورية الرومية في الشام ومغادرة قيصر الروم للشام ذهابا  بلا عودة  وقبل انه تعرض لإصابة في عينه الأخرى وبكي لما سمع إنباء النصر لدرجة ان الدماء اختلطت مع الدموع في مشهد دراماتيكي مؤثر . ر

الدماء اختلطت مع الدموع في مشهد دراماتيكي مؤثر

كان الصحابي الجليل معروفا بورعه وزهده ومعرفة قدر الصحابة الأولي لدرجه أنه ذات مرة هجا قريشا فراجعه أحد الصحابة بالقول : قد تري من رجال قريش فضلا تزدري معه إعمالك وسابقتك وجهادك فصم لسانه عن هجاء قريش مجددا وبل أنه صار لصيقا بخلفاء رسول ورافق سيدنا عمر في رحلته إلي الشام 

 

اظهار أخبار متعلقة

مات قتادة بن النعمان سنة ثلاث وعشرين وهو يومئذ ابن خمس وستين عاما
وصلى عليه عمر بن الخطاب رحمه الله بالمدينة ونزل في قبره تكريما له ، ودفن بالمدينة حيث توفي رضي الله عنه.

اضافة تعليق