أخبار

أفضل طريقة طبيعية لعلاج الشخير الشديد

هل تعاني من الكوابيس والأحلام المزعجة؟.. إليك السبب

قصة الأضحية.. إبراهيم وإسماعيل صَدَقا مع الله فجاءهما الفرج منه (الشعراوي)

شروط المضحي والأضحية.. تعرف عليها قبل الإقدام على هذه الشعيرة حتى تقع صحيحة عند الله

تعرف على حيل البائعين.. كيف تختار أضحيتك بالشكل الذي يليق بك أمام الله

بكل شعرة حسنة وبكل قطرة دم مغفرة.. فضل الأضحية وثوابها العظيم

دعاء لطلب الهداية من الله

آذوا بنت رسول الله لأجل جمالها.. نهاية موجعة

نزهة النبي.. الخضرة والماء والنظر للبساتين

الحياء من الله الباب الأعظم والطريق الأقوم للتقوى

رسالة من امرأة متزوجة: أدمنت الأفلام الإباحية؟!

بقلم | superadmin | الخميس 06 فبراير 2020 - 12:52 م

"أنتظر فور خروج زوجي من المنزل، وألجأإلى صفحات الانترنت، أتصفح المواقع الإباحية، حتى أدمنتها، الأغرب أني حينما انتهيمنها، تظل تراودني الهواجس، وأتساءل كيف أمارس هذه المشاهد مع زوجي.. مع العلم أنهلو علم أني أفعل ذلك، ربما لن يكون هناك حلا سوى الطلاق.. أفيدوني ماذا أفعل؟".

ما سبق هو رسالة من امرأة متزوجة، ترويمعاناة شديدة الخطورة، إذ أنها لجأت إلى الجانب السيء من الانترنت، وهو الأفلام الإباحية،وتتساءل ليس طمعًا في الحل والخروج من المأساة التي تعيشها، وإنما كيف تؤدي هذه المشاهدكما تراها مع زوجها، وهي مأساة أخرى تضاف إلى مأساتها الأكبر في مشاهدة مثل هذه الأفلامالمحرمة.

اظهار أخبار متعلقة




العلاج من  الإباحية

أولاً سيدتي الفاضلة، عليك أولا أن تعي مخاطر هذه الأفلام، وكيف أن الإسلام يحرم متابعتها

 بل وصل أحد العلماء، لاعتبارهازنا مقنع، ويعاقب فاعلها كالواقع في الزنا تمامًا، لذا ابدئي بعلاج نفسك الأول من هذهالجريمة في حقك وحق أولادك من بعدك، وكوني على قدر المسئولية التي حملك إياها اللهعز وجل، كونك امرأة مسلمة متزوجة.

لا ترددي مثل هذا الكلام الذي يردده اليائسونمن رحمة الله عز وجل، والعياذ بالله، وانظري إلى قوله تعالى: «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْحَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ» (محمد: 31).. إذن الله يمحص الطيب من الخبيث، فكوني سيدتي مع الفريق الفائز، واقلعيعن هذه العادة السيئة فورًا، دون تردد.

اقرأ أيضا:

هل وعود الخطوبة تنتهي بالزواج؟.. زوجة تروي تجربتها


افعلي ما شئت مع زوجك

أما بخصوص الجزء الثاني من السؤال، وهو إمكانية إتيان مثل هذه الأفعال مع زوجك

، فاعلمي أن مثل هذه الأفلام، إنما تصور بطريقةسينمائية يتحمل فيها الخيال الجزء الأكبر، فحاولي أن تقي نفسك نارا لن تتحمليها أبدًا.

يقول تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواقُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَامَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَايُؤْمَرُونَ » (التحريم: 6).

ومع ذلك زوجك حلالك بكل ما فيه، فيأتيكأنى شاء، وأنى شئت لا غبار في ذلك، لكن في الأماكن التي أحلها الله والشرع الحنيف،بعيدًا عن الدبر، وما لا يرضي الله، أما ما دون ذلك، فهو حلال، بل أنه حقك أن تستمتعيبزوجك ويستمتع بكِ.

أما الزائد عن الطبيعي فهو الشيطان يزينلكِ ما لا يرضي الله، للوقوع في الرذيلة. قال تعالى: «وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّنَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍزُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا » (الأنعام: 112).

اقرأ أيضا:

أنا وأخي جامعيان ونتشاجر بأثر رجعي.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

إدمان الإباحية العلاقات الزوجية المعاشرة الزوجية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "أنتظر فور خروج زوجي من المنزل، وألجأ إلى صفحات الانترنت، أتصفح المواقع الإباحية، حتى أدمنتها، الأغرب أني حينما انتهي منها، تظل تراودني الهواجس، وأتساءل كيف أمارس هذه المشاهد مع زوجي.. مع العلم أنه لو علم أني أفعل ذلك، ربما لن يكون هناك حلا سوى الطلاق.. أفيدوني ماذا أفعل؟".