أخبار

لماذا كان يوم الجمعة أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى؟

هل صحيح أن الأعمال ترفع في شعبان وتضاعف فيه الحسنات؟

علاجات التوحد تساعد الأطفال على النطق

بذور الشيا تحمي الدماغ والجسم من الآثار الضارة

أفضل وأيسر استعداد لرمضان لمغفرة الذنوب.. افعله الآن ولا تنساه

اغتنام الفرص والمسارعة في الخير وعدم التردد.. معانٍ رائعة دعا إليها الإسلام

قصة السيدة مريم مع الابتلاء كما لم تسمعه من قبل.. يسردها عمرو خالد

عندما قرأ الشيخ "هاشم هيبة" في حضرة النبي!

"مصيدة الشرف".. هكذا كانت أخلاق الكبار مع التواضع

10أنواع من القربات والطاعات .. داوم علي القيام بها لتقوية إيمانك والقرب من ربك ..تكرس محبة الله وتغرس شجرة الإيمان في القلب

سيمر الوباء يومًا.. لكن هل استوعبت مغزى الرسالة؟

بقلم | علي الكومي | الجمعة 27 مارس 2020 - 11:17 ص
عمر نبيل

في أيام الوباء.. سواء كنت مذعورًا .. أو قلقًا .. أو حذرًا .. أو مستهترًا.. أو حتى مطمئنًا.. لك نصيب في الدنيا أو ليس لك نصيب .. لابد أن يأتي يوم وتنتهي أزمة فيروس كورونا مهما طال الزمن والوقت.. لكن بعد أن تنتهي .. هل انتهى معها كل شيء ؟!
هناك ثلاث آيات فيهم تسلسل لا يمكن أن نغفله، يقول المولى عز وجل: «وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ» (42).
ويقول أيضًا سبحانه وتعالى: «فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » (43)، «فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ» (44).
المولى عز وجل يرسل البلاء لعل وعسى أن نستفيق ونرجع ونعود من غيبوبتنا وغينا.. لكن لما نزل البلاء للأسف: ( لم يتضرعوا ولكن قست قلوبهم ! ).. ندعو الله عز وجل لكن دون تضرع وبقلوب ليست مخلصة، وبدون رجوع حقيقي إلى الله عز وجل: ( و زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ).. نظل نبرر كل شيء نفعله ونخدر في أنفسنا، حتى نقنع أنفسنا في النهاية أننا أبرياء.

اقرأ أيضا:

اغتنام الفرص والمسارعة في الخير وعدم التردد.. معانٍ رائعة دعا إليها الإسلام

هل البلاء للسيئين فقط؟

مع استمرار البلاء نظل نقنع في أنفسنا أن هذا البلاء ليس لنا وإنما أرسله الله عز وجل للناس السيئين وفقط: ( فلما نسوا ما ذكروا به ).. ومع كثرة المبررات والهروب من حقيقتك وبُعدك عن منهج الله سبحانه وتعالى: ( فتحنا عليهم أبواب كل شيء !).. الله سبحانه وتعالى يفتح لك الدنيا بما فيها: ( حتى إذا فرحوا بما أتوا أخذنهم بغتة ).. حتى تفرح جدا بمتع الدنيا وتنغمس فيها.. وهنا تكون النتيجة والعياذ بالله: ( أخذهم بغتة )!
أمر هام يجب الاحتياط له:
هنا يجب أن نتوقف عند أمر هام جدًا، وهو أننا لا ندري نحن في أي مرحلة.. هل مرحلة: ( أخذنهم بالبأساء والضراء لعلهم يرجعون ).. أم مرحلة .. ( أخذنهم بغتة فإذا هم مبلسون ).. ربما البعض في المرحلة الأولى وآخرين في الثانية.. وفريق ثالث لا هنا أو هنا.. وإنما في مرحلة: (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
قف مع نفسك وراجع أمرك لترى أنت في أي مرحلة.. ولو كنت صادقا مع نفسك .. لاشك ستعرف.. وحينها ستدرك جيدا معنى الرسالة التي أراد بها الله عز وجل أن تصل إليك من خلال الوباء أو أي بلاء.


الكلمات المفتاحية

البلاء الوباء العظة العبرة الآية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في أيام الوباء.. سواء كنت مذعورًا .. أو قلقًا .. أو حذرًا .. أو مستهترًا.. أو حتى مطمئنًا.. لك نصيب في الدنيا أو ليس لك نصيب .. لابد أن يأتي يوم وتنته