أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

لماذا لا ينقذ الله عباده من بلاء الدنيا؟

بقلم | محمد جمال | الاثنين 30 مارس 2020 - 07:44 م

يسأل:  لماذا يتم تعذيب المسلمين في أقطار العالم، ولا ينقذهم الله؟ أليسوا عباده؟ واحترت بالرد عليه؛ لذلك أطلب منكم مساعدتي، ولكم جزيل الشكر.


الجواب:
لا ريب في أن كثيرا من المسلمين يتعرضون لأصناف من البلاء، وتسلط الأعداء، ومنهم من يموت على هذه الحال، ومنهم من ينجيه الله تعالى ويعافيه، ومنهم من ينصره الله، فيرى بعينه هلاك عدوه. ولله تعالى في تلك الأحوال كلها حكمة بالغة، وهي ابتلاء الناس بعضهم ببعض؛ لتظهر معادنهم، ويهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة، قال تعالى: وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا {الفرقان:20}، وقال تعالى: ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ {محمد:4}.
قال ابن كثير: أي: هذا ولو شاء الله لانتقم من الكافرين بعقوبة ونكال من عنده، {ولكن ليبلو بعضكم ببعض} أي: ولكن شرع لكم الجهاد، وقتال الأعداء ليختبركم، ويبلو أخباركم..
وعلى أية حال، فالدنيا ليست بدار جزاء، والعدل المطلق لا يقام فيها، وإنما يكون في الآخرة، كما قال تعالى: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ {الأنبياء:47}.
فالمظلوم إن لم يأخذ حقه في الدنيا، فسيجده يوم القيامة كاملا موفورا، أحوج ما يكون إليه، حتى قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض. رواه الترمذي، وحسنه الألباني.
وأما الظالم فإن لم يؤاخذ في الدنيا، فالعقوبة العادلة تنتظره يوم القيامة، كما قال عز وجل: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ {إبراهيم 42

الكلمات المفتاحية

تعذيب عذاب ابتلاء’ الله

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يسأل: لماذا يتم تعذيب المسلمين في أقطار العالم، ولا ينقذهم الله؟ أليسوا عباده؟ واحترت بالرد عليه؛ لذلك أطلب منكم مساعدتي، ولكم جزيل الشكر.