أخبار

ما هي أفضل أنواع الطماطم التي تحتوي على فوائد صحية؟

"ربنا الله ثم استقاموا".. ثلاث أشجار من الجنة تقطف ثمارها في الدنيا

فطر الله الرجال على حب النساء.. متى تتحول الفطرة لمرض جنسي؟ وكيف هذب النبي الحب؟

لا تنخدع بالمظاهر.. عبقرية الفاروق عمر في كشف الرجال

اهدنا الصراط المستقيم.. هذه هي معالم الطريق إليه

خسر كثيرًا من خرج من الدنيا ولم يدخل جنتها ويتذوق أحسن ما فيها

كيف أتذوق حلاوة الإيمان فى قلبى وحياتى؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تغتر بالدنيا.. تزوج ألفًا من بنات الملوك وقتل ألف جبار وكانت هذه نهايته

كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على إقناع اصحابه دون إجبار.. وهذا هو الدليل

رغم عداوته الشديدة للإسلام في بدايته.. لماذا نجا الله "أبا سفيان" من مصير "أبي جهل"؟

الله يرى ما في قلوبنا.. فأحسنوا ما تبطنون وما تظهرون

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 01 ابريل 2020 - 12:16 م
الله عز وجل يعمل دقائق الأمور، يرانا من الداخل، يرى أنفسنا، وكيف نفكر، وكيف تسيطر علينا غرائزنا وشهواتنا، وكيف أيضًا نعود لنستغفر ونتوب، فيتقبلنا بما نحن فيه، ويغفر لنا.
يقول عز وجل في كتابه الكريم: «يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ » (الحديد: 4).
انظر لقوله: «وهو معكم أين ما كنتم».. ستجد العجب.. نعم هو معنا أينما كنا، وكيفما فكرنا، ومهما توارينا أو انزوينا، فهو معنا.. فالمراقبة المراقبة في الله عزيزي المسلم إياك أن تنساها أو تنسى أنه معك أينما كنت!.

اقرأ أيضا:

"ربنا الله ثم استقاموا".. ثلاث أشجار من الجنة تقطف ثمارها في الدنيا

الله يرانا

فالله عز وجل لاشك يرانا، متى كنا، وأينما كنا، فهو الذي يقول عن نفسه: «وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ » (يونس: 61).
فهو علينا شاهد ورقيب طوال الوقت، ولا يمكن ابدًا تحت أي ظرف أن يغيب عنه اي شيء ولو كان مثقال ذرة ولا أصغر منها في الأرض أو في السماء.. فكيف بنا ننسى كل ذلك، ونتصور أننا بعيدين عنه سبحانه، نفعل الخطايا ونقع في الذنوب، ونخشى الناس والله أحق أن نخشاه. قال تعالى: «ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ».

راقب الله في السر والعلن

لذا عزيزي المسلم، في السر والعلن راقب الله عز وجل، فهو الذي لا يخفى عليه أمرًا سواء أعلنته أو لم تعلنه.
 قال تعالى: «وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ » (الملك: 13)، فكيف بنا نعلم ذلك، ثم نتصور أننا «أذكياء» لنقع في الذنب دون أن يرانا أحد، وننسى الله وعينه التي لا تنام.
كيف ننسى الإحسان، وهو أن تراقب الله كأنك تراه، كما ثبت في حديث أمين الملائكة سيدنا جبريل عليه السلام، المشهور، حين سأل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم ما الإحسان؟ فقال له عليه الصلاة والسلام: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك».. نعم إنه يراك.. ويعلم سرك ونجواك أينما كنت.
قال تعالى: « أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » (المجادلة: 7).

الكلمات المفتاحية

الله يرانا الله يعلم خفايا الصدور راقب الله في السر والعلن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الله عز وجل يعمل دقائق الأمور، يرانا من الداخل، يرى أنفسنا، وكيف نفكر، وكيف تسيطر علينا غرائزنا وشهواتنا، وكيف أيضًا نعود لنستغفر ونتوب، فيتقبلنا بما