أخبار

بين الحبّ والحزم… كيف يوازن الوالدان بين التربية والصداقة؟

يوم الجمعة… محطة إيمانية تُرمّم القلب كل أسبوع.. يومٌ ليس كبقية الأيام

الإمام أبو حيّان الأندلسي… رحّالة العلم الذي جعل العربية وطنًا .. حين يصبح العلم رحلة عمر

المشروبات الغازية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد

أفضل عصائر الفاكهة التي تساعد على إنقاص الوزن وخفض الكوليسترول

متى يكون الموت نعمة تحمد ربك عليها وتتمناها؟

من مفاتيح السعادة.. خمس أعمال تملأ الفراغ في قلبك

قبل النوم.. اشغل بالك بالذكر واترك الهم وسترى النتيجة

رغم قربنا من ربنا .. ليه رزقنا قليل ومش معانا فلوس كتير وحياتنا كلها تعاسة؟.. د. عمرو خالد يجيب

كيف يُحسِن الإنسان إلى من أساء إليه؟.. قصة شخص أرسل بهدية إلى من اغتابه (الشعراوي)

الله يرى ما في قلوبنا.. فأحسنوا ما تبطنون وما تظهرون

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 01 ابريل 2020 - 12:16 م
الله عز وجل يعمل دقائق الأمور، يرانا من الداخل، يرى أنفسنا، وكيف نفكر، وكيف تسيطر علينا غرائزنا وشهواتنا، وكيف أيضًا نعود لنستغفر ونتوب، فيتقبلنا بما نحن فيه، ويغفر لنا.
يقول عز وجل في كتابه الكريم: «يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ » (الحديد: 4).
انظر لقوله: «وهو معكم أين ما كنتم».. ستجد العجب.. نعم هو معنا أينما كنا، وكيفما فكرنا، ومهما توارينا أو انزوينا، فهو معنا.. فالمراقبة المراقبة في الله عزيزي المسلم إياك أن تنساها أو تنسى أنه معك أينما كنت!.

اقرأ أيضا:

يوم الجمعة… محطة إيمانية تُرمّم القلب كل أسبوع.. يومٌ ليس كبقية الأيام

الله يرانا

فالله عز وجل لاشك يرانا، متى كنا، وأينما كنا، فهو الذي يقول عن نفسه: «وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ » (يونس: 61).
فهو علينا شاهد ورقيب طوال الوقت، ولا يمكن ابدًا تحت أي ظرف أن يغيب عنه اي شيء ولو كان مثقال ذرة ولا أصغر منها في الأرض أو في السماء.. فكيف بنا ننسى كل ذلك، ونتصور أننا بعيدين عنه سبحانه، نفعل الخطايا ونقع في الذنوب، ونخشى الناس والله أحق أن نخشاه. قال تعالى: «ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ».

راقب الله في السر والعلن

لذا عزيزي المسلم، في السر والعلن راقب الله عز وجل، فهو الذي لا يخفى عليه أمرًا سواء أعلنته أو لم تعلنه.
 قال تعالى: «وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ » (الملك: 13)، فكيف بنا نعلم ذلك، ثم نتصور أننا «أذكياء» لنقع في الذنب دون أن يرانا أحد، وننسى الله وعينه التي لا تنام.
كيف ننسى الإحسان، وهو أن تراقب الله كأنك تراه، كما ثبت في حديث أمين الملائكة سيدنا جبريل عليه السلام، المشهور، حين سأل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم ما الإحسان؟ فقال له عليه الصلاة والسلام: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك».. نعم إنه يراك.. ويعلم سرك ونجواك أينما كنت.
قال تعالى: « أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » (المجادلة: 7).

الكلمات المفتاحية

الله يرانا الله يعلم خفايا الصدور راقب الله في السر والعلن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الله عز وجل يعمل دقائق الأمور، يرانا من الداخل، يرى أنفسنا، وكيف نفكر، وكيف تسيطر علينا غرائزنا وشهواتنا، وكيف أيضًا نعود لنستغفر ونتوب، فيتقبلنا بما