أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

لا أصلي الفجر في وقته.. كيف أتوب؟

بقلم | محمد جمال | الجمعة 03 ابريل 2020 - 07:39 م

كنت فيما مضى أنام عن صلاة الفجر، ولا أصليها إلا بعد الاستيقاظ من النوم، وأنا نادمة جدا. والتزمت الآن بالصلاة في المسجد، وتبت إلى الله. فما الواجب عليَّ تجاه الصلوات التي أخرتها عن وقتها.

الجواب:

تنبه لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" على حرمة تأخير الصلاة بدون عذر حتى يخرج وقتها؛ لقوله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا {النساء:103}.

وتضيف: إذا كنت تؤدي صلاة الفجر قبل بداية طلوع الشمس, فهي مجزئة, وتعتبر أداء. فإن وقت الصبح ينتهي بــ"طلوع الشمس".

وتستطرد: أما إن كنت لا تصلي الصبح إلا بعد طلوع الشمس, فإنها تعتبر قضاء, ولا إثم عليك إذا كان نومُك قبل دخول وقت الصلاة. لكن بعض أهل العلم قالوا بوجوب الأخذ بأسباب الاستيقاظ؛ من ضبط منبه، أو توكيل من يوقظه، فإن تقصيره في الأخذ بالأسباب يترتب عليه الإثم.

الحاصل:

وعليه، فالواجب عليك هو التوبة إلى الله -عز وجل- من تأخير الصلاة عن وقتها، والاجتهاد في أن لا يتكرر ذلك.


الكلمات المفتاحية

صلاة استيقاظ الفجر توبة صلاة الصبح

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كنت فيما مضى أنام عن صلاة الفجر، ولا أصليها إلا بعد الاستيقاظ من النوم، وأنا نادمة جدا. والتزمت الآن بالصلاة في المسجد، وتبت إلى الله. فما الواجب عليّ