أخبار

فوائد عظيمة.. كيف يؤثرالصيام على صحتك؟

طريقة روحية وعملية مجربة تزيح عنك هموم الرزق والمستقبل.. يكشفها عمرو خالد

دعاء في جوف الليل: ربّي أسألك هدوء النّفس وطمأنينة القلب وانشراح الصدر

التشابه بين قصة سيدنا يوسف والرسول سيدنا محمد.. يكشفه عمرو خالد

هل يأثم تارك صلاة السُّنة وما كيفية صلاتها؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. ادعو معي بهذا الدعاء المستجاب ـ دعاء لقضاء الديون

٦ طرق نبوية رائعة لحل أزمات البيوت والمشاكل الزوجية.. تعرف عليها

للتحكم في مرض السكري.. إليك 5 طقوس صباحية يمكن أن تغير حياتك

٧ شفاعات للنبي المصطفى يوم القيامة.. يكشفها عمرو خالد

علمتني الحياة.. "اللهم لا تتركني لنفسي فأضل.. ولا تشغلني عن ذكرك فأفتن"

الرسول يودع جيش مؤتة.. مشاهد مبكية ووصايا من ذهب

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 12 ابريل 2020 - 01:02 م
Advertisements

كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص كل الحرص على وصايا قواده وجنوده، من أن يقعوا في الخطأ، بل كان دائما عليه السلام يودعهم بعظيم الوصايا، وعلى لزوم تقوى الله، خاصة في لحظات النشوة والنصر.
وقد حرص عليه السلام أن يفعل ذلك في مسير المسلمين ووداع لهم ووصيته إياهم في معركة مؤتة.
وكان الناس قد ثم تهيئوا للخروج وهم ثلاثة آلاف، فلما حضر خروجهم ودع الناس أمراء رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا عليهم.
فلما ودع عبد الله رواحة مع من ودع من أمراء رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى، فقالوا: «ما يبكيك يا ابن رواحة؟».

اقرأ أيضا:

في ذكرى مولده.. ما حقوق النبي علينا لنيل شرف مرافقته بالجنة
 فقال ابن رواحة : «أما والله ما بي حب الدنيا ولا صبابة بكم ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ آية من كتاب الله عز وجل يذكر فيها النار: " وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا" .. فلست أدري كيف لي بالصدر بعد الورود؟».
 فقال المسلمون: «صحبكم الله ودفع عنكم وردكم إلينا صالحين» . فقال عبد الله بن رواحة رضي الله تعالى عنه أبياتا من الشعر:
لكنني أسأل الرحمن مغفرة .. وضربة ذات فرغ تقذف الزبدا
أو طعنة بيدي حران مجهزة .. بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا
حتى يقال إذا مروا على جدثي .. يا أرشد الله من غاز وقد رشدا

ثم إن القوم تهيئوا للخروج فأتى عبد الله بن رواحة رسول الله صلى الله عليه وسلم فودعه ثم قال:
إني تفرست فيك الخير نافلة .. الله يعلم أني ثابت البصر
أنت الرسول فمن يحرم نوافله .. والوجه منك فقد أزري به القدر
ثم خرج القوم وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يشيعهم حتى إذا ودعهم وانصرف عنهم.
 وعن تفاصيل وصيته عليه السلام لجيشه: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مشيعا لأهل مؤتة حتى بلغ ثنية الوداع فوقف ووقفوا حوله فقال: «اغزوا باسم الله فقاتلوا عدو الله وعدوكم بالشام وستجدون رجالا في الصوامع معتزلين الناس فلا تعرضوا لهم وستجدون آخرين للشيطان في رؤوسهم مفاحص فافلقوها بالسيوف، لا تقتلن امرأة ولا صغيرا ضرعا ولا كبيرا فانيا ولا تقربن نخلا ولا تقطعن شجرا ولا تهدمن بيتا».
وعن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أوصيكم بتقوى الله وبمن معكم من المسلمين خيرا، اغزوا باسم الله في سبيل الله من كفر بالله لا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيتم عدوكم من المشركين فادعوهم إلى إحدى ثلاث فأيتهن ما أجابوكم إليها فاقبلوا منهم وكفوا عنهم الأذى ثم ادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين فإن فعلوا فأخبروهم أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبروهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن فعلوا فاقبلوا منهم وكفوا عنهم فإن هم أبوا فاستعينوا بالله عليهم وقاتلوهم.
 وإن حاصرتم أهل حصن أو مدينة فأرادوكم أن تجعلوا لهم ذمة الله وذمة رسوله فلا تجعلوا لهم ذمة الله ولا ذمة رسوله ولكن اجعلوا لهم ذمتكم وذمة آبائكم إن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله .

الكلمات المفتاحية

النبي غزوة مؤتة المسلمون الصحابة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص كل الحرص على وصايا قواده وجنوده، من أن يقعوا في الخطأ، بل كان دائما عليه السلام يودعهم بعظيم الوصايا، وعلى لزوم تقوى