أخبار

أحب فتاة أكبر مني.. هل فارق السن عائق للزواج؟

لماذا أشعر أن الجميع يراقبني؟ ولماذا حياتي تبدو متعثرة؟… دليل عملي لاستعادة التوازن والتقدّم

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة

لحياة صحية طويلة.. اعتن بأسنانك وصحة فمك

لمرضى السكري من النوع الثاني.. 6 تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة تساعدك على التعافي

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

العجب يدمر صاحبه ويجعله مكروهًا بين الناس.. كيف تتخلص منه

معيار اللذة الحقيقي.. هل تنتهي بنهايتها أم هي متعة أخرى؟

تجنب كيد السحرة والمشعوذين بهذه الطريقة

يا من لا تترحمون على الناس أحياءً وأمواتًا.. هلا نزعت الرحمة من قلوبكم!

شكرًا.. لن تكلفك شيئًا لكنها لغيرك تعني الكثير

بقلم | عمر نبيل | الخميس 16 ابريل 2020 - 12:36 م

من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فلو علم الشيطان أن طريقًا توصل إلى الله أفضل من الشكر، لوقف فيها، ألا تراه قال: « ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ » (الأعراف: 17).

عزيزي المسلم، لا تنس شكر الناس، واعلم يقينًا أن من يشكر الناس لهو الأقرب إلى الله، وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إن أشكر الناس لله عز وجل أشكرهم للناس»، فزيادة العبد في شكر الناس، هو أيضًا زيادة في شكر رب العزة سبحانه وتعالى، فهو لاشك المنعم بالحقيقة والفضل والخير كله، ومن ثم فإن فشكرهم من شكره أيضًا سبحانه.

اقرأ أيضا:

وصفة نبوية لراحة النفس وهدوء الأعصاب وسط زحام الحياة


لا تقلل منك


لماذا يرى بعض الناس، أن شكر الناس إنما يقلل منه؟، مع أن العكس تمامًا هو الصحيح، والأمر لا يحتاج أكثر من مجرد جملة بسيطة ولو بكلمة شكرا وفقط، فعن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من صنع إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثناء»، انظر جملة بسيطة جدًا لا تحتاج إلى مجهود، ولن تقلل منك أبدًا، بينما هي بالفعل ترفع من شأنك أمام الناس.

يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من أولى معروفًا، فليذكره، فمن ذكره، فقد شكره، ومن كتمه، فقد كفره».. إذن يكفي كلمة واحدة ترضيه، تحسب لك شكر.


كلمة مكافأة


قد يكون مجرد كلمة هي المكافأة، ومع ذلك نبخل بها على الناس.

يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من أعطى شيئًا فوجد، فليجز به، ومن لم يجد، فليثن به، فإن أثنى به، فقد شكره، وإن كتمه، فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط، فإنه كلابس ثوبي زور».

أما فيما يخص طريقة الشكر، فالمتابع لسيرة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم سيتعلم جيدًا كيف يشكر ولو بكلمة.

عن أنس رضي الله عنه قال: قال المهاجرون: يا رسول الله، ذهب الأنصار بالأجر كله، ما رأينا قومًا أحسن بذلاً لكثير ولا أحسن مواساة في قليل منهم، ولقد كفونا المؤنة، قال صلى الله عليه وسلم: «أليس تثنون عليهم به، وتدعون لهم»، قالوا: بلى، قال: «فذاك بذاك».

الكلمات المفتاحية

الشكر الذوق الأخلاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فلو علم الشيطان أن طريقًا توصل إلى الله أفضل من الشكر، لوقف فيها، ألا تراه قال: « ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَي