أخبار

علاجات التوحد تساعد الأطفال على النطق

بذور الشيا تحمي الدماغ والجسم من الآثار الضارة

أفضل وأيسر استعداد لرمضان لمغفرة الذنوب.. افعله الآن ولا تنساه

اغتنام الفرص والمسارعة في الخير وعدم التردد.. معانٍ رائعة دعا إليها الإسلام

قصة السيدة مريم مع الابتلاء كما لم تسمعه من قبل.. يسردها عمرو خالد

عندما قرأ الشيخ "هاشم هيبة" في حضرة النبي!

"مصيدة الشرف".. هكذا كانت أخلاق الكبار مع التواضع

10أنواع من القربات والطاعات .. داوم علي القيام بها لتقوية إيمانك والقرب من ربك ..تكرس محبة الله وتغرس شجرة الإيمان في القلب

المؤمن.. كيف تكون صفة (الموقنين) وفي ذات الوقت من أسماء الله الحسنى؟

هؤلاء الناس.. إذا التقيت بهم (أمسك فيهم بيدك وأسنانك)

كأننا في بطن الحوت الآن.. عليكم بدعاء يونس للنجاة

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 22 ابريل 2020 - 09:18 ص


كأننا في مثل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها العالم أجمع، بعد تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، ووفاة الآلاف، وما تلى ذلك من قرارات منع الصلاة في الحرمين ومساجد عدد من دول العالم، -كأننا- في بطن الحوت، ونريد الخروج من المأزق، لكن لا نعرف كيف؟

لكننا لو تدبرنا قليلاً في المسألة سنجد أنه لما وقع نبي الله يونس في بطن الحوت، ألهمه الله عز وجل كلمات ظل يرددها حتى تاب عليه وأخرجه مما كان فيه، قال تعالى: «وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » (الأنبياء 87).

اقرأ أيضا:

اغتنام الفرص والمسارعة في الخير وعدم التردد.. معانٍ رائعة دعا إليها الإسلام

المنقذ والملاذ


في أي ظرف طارئ، أو بلاء، أو طاعون، أو وباء، كان الملاذ والملجأ الوحيد للناس، هو الله عز وجل، فالبلاء يطال بني آدم لا محالة، لأنه وعد إلهي.

قال تعالى: «حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ » (يونس: 24)، لكن هل من نجاة؟.. بالتأكيد.. المنجي دائمًا أبدًا هو الله عز وجل، فبعد أن دعا نبي الله يونس قائلاً: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، كانت الإجابة الفورية من الله عز وجل، بأن أخرجه إلى مائة ألف ويزيدون، ثم دعاهم فاستجابوا له ودخلوا في عبادة الله الواحد.. إذن النتيجة مضمونة، لكن المسلك علينا بكل تأكيد.

دائمًا معنا


الله عز وجل دائمًا معنا، طالما كنا نرجوه وندعوه، ونعود إليه ونحن نظن به خيرًا، ونثق في أنه سبحانه قادر على إخراجنا مما نحن فيه، مهما تأزم الموقف، وطال البلاء.

فهذا نبي الله نوح عليه السلام، دعا قومه فلم يجيبوه، فامتنع المطر عنهم 40 سنة، وكذلك أرحام النساء عقمت فلم تلد، فقال لهم عليه الصلاة والسلام كما حكى الله تعالى ذلك عنه بقوله تعالى: « فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا » (نوح: 10- 12).
إذن التصرف الثاني للخروج من أي أزمة مهما طالت، هو الاستغفار، فهو المسلك الأكيد والموقن للخروج من أي مأزق.. فهلا عدنا إليه سبحانه بالدعاء والاستغفار، ونحن واثقين في أنه سبحانه سيخرجنا لا محالة مما نحن فيه سريعًا.

الكلمات المفتاحية

دعاء ابتلاء كرب بلاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كأننا في مثل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها العالم أجمع، بعد تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، ووفاة الآلاف، وما تلى ذلك من قرارات منع الصلاة في الحرمين وم