أخبار

الذكاء الاصطناعي يكشف السكري وسرطان المعدة من لون اللسان فقط

مفاجأة: البيض يقلل الكوليسترول الضار وهذا هو الدليل

من خان حي على الصلاة تخونه حي على الفلاح

من هم المراد بهم السواد الأعظم الذين امرنا النبي باتباعهم؟

ما الذي كتبه الله لداود في الزبور؟ ومن هؤلاء الذين يرثون الأرض؟ (الشعراوي يجيب)

من هنا.. يكون احترامك للناس

صاحب القلب الذي يحمل "الضغينة" للناس.. يومًا ما سُيفضح أمام الجميع!

الإسلام لم يحرم التكسب من الغير لكنه حرم غشه وخديعته وإيهامه بغير الحقيقة.. وهذا هو الدليل

أفضل ما تدعو به للمسلمين والإسلام بالخير

طليطلة.. حاضرة إسلامية في الاندلس كيف تحولت لخنجر في ظهر المسلمين؟

شيخ الأزهر: الابتلاء ليس أمارة على سوء حال المبتلى

بقلم | عاصم إسماعيل | الاربعاء 29 ابريل 2020 - 03:34 م
قاال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الابتلاءَ بالمصائبِ كالفقرِ والمجاعةِ والأمراض وفَقْدِ الأحبَّةِ ليس أمارةً على سُوءِ حالِ المبتلَى؛ بل هو خير للمبتلى يُعرِّضُه لثوابٍ عظيمٍ ينالُه جزاءَ ما قدَّمَ من شكرٍ أو صبر.
وأضاف في رسالته السادسة عبر برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب»، أن صفوة البشر هم الذين يصيبهم البلاء، وأن البلاء كثيرًا مايكون طريقًا معبَّدًا إلى جنةِ الرضوانِ والنعيمِ المقيمِ، بل إن العبدَ قد تكونُ له منزلةٌ في الجنةِ لا يَصِلُ إليها بعملِه الذي اعتادَ عليه لعلوِّ هذه المنزلةِ وسُموِّها عن درجةِ عملِه، فيُبتلَى من اللهِ، فيبلغُ هذه الدرجةَ بثوابِ الصبرِ على قضاءِ الله.
وأشار إلى قول النبيُّ ﷺ: «عَجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه له خيرٌ، وليسَ ذلك لأحدٍ إلا للمؤمنِ؛ إن أصابَتْه سراءُ شَكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابَتْه ضراءُ صبرَ فكان خيرًا له».

اقرأ أيضا:

من خان حي على الصلاة تخونه حي على الفلاحوأكد شيخ الأزهر أن الصبرِ ومُشتقاته قد وردَ ذِكرُه في القرآنِ الكريمِ أكثرَ من مائةِ مرةٍ، وهو يدورُ على معنى واحد "حبس النَّفسِ على ما تَكرَه ابتغاءَ مرضاةِ الله"، لافتا إلى أن القرآنُ الكريمُ، والسنةُ المشرفةُ قد ربطا بين الصبرِ وبين أعظمِ الدرجاتِ في الدنيا وأجلِها ثوابًا في الآخرةِ، فالصابرونَ هم أئمةُ المتقينَ، وهم الذين يُؤتونَ أجرَهم مرتيْنِ بما صبروا، وأنَّ اللهَ مع الصابرينَ، قال تعالى:{وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ}، وقال  تعالى:{وَإِنْ تَصْبِرُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُم}، وقد وصفَه النبيُّ ﷺ بأنَّه نصفُ الإيمانِ.
وأوضح أن فضيلة الصبرِ قد بلغَت هذه المنزلة لضرورتِها القُصوَى في تحقيقِ الآمالِ في الدنيا والآخرةِ، وأنها ضرورةٌ دينيةٌ وضرورةٌ دنيويةٌ سواءً بسواءٍ، وأن الإنسانَ لا يبلُغُ مجدًا ولا نجاحًا إلَّا إذا اتخذَ الصبرَ مطيةً في السعيِ لبلوغِ المقاصِدِ وتحقيقِ الآمالِ.
وتابع: "من زمنٍ نحن فيه أحوج إلى الصبرِ على ما نزلَ بنا مثلُ زمنِ هذا الوباءِ، الذي يَجثُمُ على الصدورِ ويخنُقُ الأنفاسَ، ويَقُضُّ المضاجعَ، ويَحدُّ من الحرياتِ العامةِ والخاصةِ.. وإنه لَبَلاءٌ عظيمٌ لا يعالجُه إلا الصبرُ والدعاء الدائمُ عَقِبَ الصلواتِ أن يَكشِفَ اللهُ عن عبادِه ما نَزَلَ بهم".


الكلمات المفتاحية

شيخ الأزهر الابتلاء الوباء الثواب الأجر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قاال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الابتلاءَ بالمصائبِ كالفقرِ والمجاعةِ والأمراض وفَقْدِ الأحبَّةِ ليس أمارةً على سُوءِ حالِ المبتلَى؛ بل هو خير