أخبار

لا تتشائم من الرياح.. وردّد هذه الأذكار

علماء يبتكرون بديلاً لحقن الأنسولين لمرضى السكري

إرشادات مهمة للوقاية من مخاطر الأمطار والحفاظ على سلامتك

أصحاب الهمم العالية.. لا يوجد في قاموسهم شيء اسمه المستحيل

السلام شعار الدين ولغة المتحابين به تكفر السيئات وترفع الدرجات .. احرص عليه

الذكر المضاعف.. به يحصل المسلم على أجر عظيم ومحبة الله ورضاه

على نياتكم ترزقون.. فأحسنوا نواياكم تنصلح لكم دنياكم

7ثمرات يجنيها العبد المؤمن من وراء إيمانه بالقضاء والقدر ..المحك الحقيقي للإقرار بصفات الجلال والكمال لله

أخبره النبي بأنه لا تضره الفتنة.. فاتخذ سيفًا من خشب بعد وفاته

كيف رد القرآن على من يكذبون بالبعث وإحياء الموتى؟ (الشعراوي يجيب)

"زعلانة من ربنا".. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 29 ابريل 2020 - 10:32 م

أنا فتاة عمري 27 سنة،  متخرجة من 5 سنين،  وأعمل، أما مشكلتي فهي أنني كنت أدعو الله كثيرًا لأمر ما ثم تبين لي أنه سيتم ففرحت، ثم فوجئت أنه لن يتم فحزنت بشدة  وأصبحت أشعر بالتعاسة وفتور العبادة بعد أن كنت نشطة.

أشعر بالغضب، وتملؤني التساؤلات،  " ليه ربنا عشمنى من الأول طب كان ليه"،  "أنا كنت بسبح كتير أوي الحمد لله وبصراحه مش جيلى نفس من الزعل و الكسره بعد العشم"، " أنا مش مبسوطه و حاسه إن رمضان هيروح مني"، " أنا فعلا زعلانه من ربنا (مش قصدى طبعا) بس كان ليه العشم من الاول كان ليه كسره النفس".

 أنا فعلًا زعلانة ولا أدري ماذا أفعل؟

آية- مصر
الرد:
مرحبًا بك يا عزيزتي، أقدر تمامًا صعوبة ومرارة ما تشعرين به.
وعلميًا فإن ما تعانين منه هو ما يسمى بالألم الوجودي existential pain، إنها مشاعر اللوم والعتب تجاه الله، التي ذكرتها على استحياء تارة، وبوضوح تارة أخرى.
وهذه المشاعر تغمر البعض عندما يعاني في تجربة قاسية كفقد عزيز، انهيار اقتصادي، أسري، وهناك من يتعرض لذلك لمجرد عدم استجابة الدعاء، أو العشم كما تقولين، وهذا يختلف من شخص لآخر بحسب درجة حساسيته النفسية.

اقرأ أيضا:

خطيبي يهددني بفيديو فاضح يسلمه لأهلي إن لم أستجب لطلباته المتجاوزة.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

بعد رمضان.. عدت إلى المواقع الإباحية؟
ومع المشاعر لا يصح التعامل بإنكارها، أوالإنكار عليك بخصوصها، بل على العكس، الافصاح، والتعبير هو التعامل الصحي والسليم كما فعلت.
ومع تقديري لتحسسك النفسي، ومرارة خبرتك التي أججت مشاعرك تلك، أقول لك ، إن العلاقة مع الله يا عزيزتي تكون جيدة عندما تكون علاقتنا بأنفسنا صحية، وجيدة، والعكس صحيح.
هذه جزئية..
أما الأخرى فهي عن تصوراتنا عن "الله"، والعلاقه معه.
نحن نعتقد خطأ أن الله لابد من أن يستجيب لنا ما دنا قد دعوناه، أطعناه، صلينا، وصمنا، وقمنا، و..و.. وهذا محض وهم لا علاقة له بالحقيقة، ولا بالمشيئة، نعم، نحن ننسى أو لا ندخل المشيئة الربانية في الأمر، لا نوقن بـ "الله يعلم وأنتم لا تعلمون"، فنتساءل، كيف، ولماذا، ونغضب ونتذمر، وما ذلك إلا لفساد تصوراتنا عن الله، صفاته، أسمائه، وعلاقتنا به، وعلاقتنا بأنفسنا.
ما الحل إذا؟!
أن نصلح ذلك كله، ونسعي لمعرفة الكيفية، والطريق، ودمت بخير.

الكلمات المفتاحية

الله ربنا علاقة تصورات مشاعر ألم وجودي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 27 سنة، متخرجة من 5 سنين، وأعمل ومشكلتي هي أنني كنت أدعو الله كثيرًا لأمر ما ثم تبين لي أنه سيتم ففرحت، ثم فوجئت أنه لن يتم فحزنت بشدة