أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

"اللهم انج أصحاب السفينة".. ما قصة هؤلاء الذين دعا لهم النبي؟

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 21 ديسمبر 2024 - 11:48 ص
كان الصحابة رضي الله عنهم أجمعين يتفاجأون بدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم لشخص أو جماعة، ليسوا في مجلسهم، حيث كانوا ينصتون لذلك، ويعلمون أن مردّه إلى الوحي.
وقد تكرر هذا الأمر مرات عديدة في حياة النبي الكريم، منها ما حدث في رده السلام على الصحابي خبيب بن عدي، حينما وقع أسيرا وتم بيعه لكفار قريش، فقبل قتله، قال : " اللهم بلغ عنا نبيك"، فتفاجأ الصحابة برده السلام عليه السلام التحية على خبيب.
ومن ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا في أصحابه يوما فقال: «اللهم انج أصحاب السفينة» . ثم مكث ساعة فقال: «استمدت» .
فلما دنوا من المدينة قال: «قد جاءوا يقودهم رجل صالح» قال: «والذين كانوا معه في السفينة الأشعريون والذين قادهم عمرو بن الحمق الخزاعي».
 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أين جئتم؟» قالوا من زبيد. قال: «بارك الله في زبيد».
 قالوا: وفي زمع،  قال: «وبارك الله في زبيد» . قالوا وفي زمع. قال: في الثالثة: «وفي زمع».

اقرأ أيضا:

كيف ترى النبي في المنام؟..وهل نراه على صورته الحقيقية؟كما روى البيهقي عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يقدم عليكم قوم هم أرق منكم قلوبا» .
فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى الأشعري فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون يقولون:
غدا  نلقى الأحبة ... محمدا وحزبه
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا الإيمان يَمَان، والحكمة يمانية السكينة في أهل الغنم والفخر والخيلاء في الفدادين من أهل الوبر».
كما روى ايضا الصحابي جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أتاكم أهل اليمن كأنهم السحاب وهم خيار من في الأرض»،  فقال رجل من الأنصار: إلا نحن يا رسول الله؟ فسكت ثم قال: ألا نحن يا رسول الله؟ فقال: «إلا أنتم كلمة ضعيفة».
ولما لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلموا وبايعوا،  فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأشعريون في الناس كصُرّة فيها مسك».


الكلمات المفتاحية

النبي أصحاب السفينة عمرو بن الحمق الخزاعي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان الصحابة رضي الله عنهم أجمعين يتفاجأون بدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم لشخص أو جماعة، ليسوا في مجلسهم، حيث كانوا ينصتون لذلك، ويعلمون أن مردّه إل