أخبار

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟

الغفلة عن الله.. أخطر ما يسرق القلب دون أن نشعر

الستر من صفات المؤمنين.. لماذا أمر الإسلام بإخفاء عيوب الناس؟

محاسبة النفس.. طريق المؤمن إلى الإصلاح والفلاح

فوائد الفراولة ومن الذي يجب عليه ألا يفرط في تناولها

4 فحوصات لا ينبغي تجاهلها لكل امرأة عند بلوغها سن الأربعين

من صفات النبي.. وقاره وهيبته في عيون الناس رغم تواضعه وبساطته

موقف صعب وقع للنبي.. كيف تعامل فيه بحكمته؟

لا تحرم نفسك متعة الرجوع إلى الله بالاستغناء عن هذه الفضيلة

الإمام مالك: ما آية في كتاب الله أشد على أهل الأهواء من هذه الآية

نذرت أن أعتمر ولم أستطع ما الحكم؟

بقلم | عاصم إسماعيل | الثلاثاء 05 مايو 2020 - 01:46 م

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: "نذرت ألا أعمل فرحًا، وأن أعمل عمرة، لكن خطيبتي لم توافق، فما الحكم"؟

 

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: النذر بالطاعة، وهو أداء العمرة، فليس عليك شيء أن تحتفل بالزفاف، ومن ثم تذهب إلى العمرة، فإن لم تستطع الإيفاء بالنذر، يجب إطعام عشرة مساكين.



وفي سؤال مشابه يقول: "نذرت أن أعتمر ولم أستطع فماذا أفعل؟"، سؤال أجاب عنه الشيخ أحمد ممدوح، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال فتوى مسجلة له.

ورد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء قائلًا: "هتفضل متعلقة فى رقبتكِ إلى أن تستطيعي الذهاب لأداء العمرة، لأن هذا نذر ومن نذر شيئًا لله عليه أن يوفى ما نذره، لقوله تعالى {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا"}.



الكلمات المفتاحية

كفارة النذرة العمرة دار الإفتاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: "نذرت ألا أعمل فرحًا، وأن أعمل عمرة، لكن خطيبتي لم توافق، فما الحكم"؟