أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

لماذا الخوف على رأس الابتلاءات؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 16 مايو 2020 - 09:49 ص
أول شئ ذكره الخالق سبحانه في أنواع الابتلاءات ( الخوف). يقول تعالى في كتابه الكريم: «وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ» (البقرة 155).
لماذا اختار الله عز وجل الخوف دون سواه عن كل المشاعر؟
الخوف لاشك هو من أصعب الامتحانات التي نواجهها في الحياة، يعتبر المحرك والمتحكم الخفي داخلك لمعظم مشاعرك وقراراتك وحياتك ومصيرك.. المتحكم في قيمك ومبادئك.. لكن اعتيادنا عليه جعلنا ربما لا نأخذ بالنا منه، لأنه يكاد يكون يصاحبنا في كل خطواتنا.

الخوف من كل شيء


الخوف يطول كل شيء سواء الذي ذهب أو الذي سيأتي، مِن الموجود ومِن المفقود، مِن رأي الناس، ومِن قربهم ومن بعدهم، مِن التغيير ، مِن المجازفة ، مِن النقص ومِن الزيادة ، مِن المواجهة ، مِن المصارحة ، مِن الحقيقة ، مِن الضياع ..
نخاف جدًا من كل شيء، من المعلوم والمجهول.. لذلك حذرنا الله عز وجل منه، لأنك لو لم تتحكم في الخوف، من الصعب أن تتحمل أي نقص آخر في حياتك ..
وما ذلك إلا لأن الطمأنينة هي البطانة لاستقبال أي إبتلاء. قال تعالى: «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ».
هذه أولى الأمور التي نحتاج لأن نعالج أنفسنا منها، لأن فيها أبواب فتح عظيمة.. وبدايات الانتصار على نفسك الضعيفة، فيها بوادر قوتك ومفاتيح تحملك لأي إبتلاء مستقبلا، في انتصارك على خوفك .. حريتك ، حرية عقلك وحرية قلبك، عِزتك ، صدقك مع نفسك ، استقرارك الداخلي، الأمان غير المشروط .

اقرأ أيضا:

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

لطف الله.. وكيف لا نخاف؟


لكن في ظل انتشار الخوف حاليًا بين الناس، ترى لطف الله يخفف عنك، ولا تدري من أين جاء.
وفي ذلك يقول الإمام الراحل لشيخ محمد متولي الشعراوي: إن اللطف ينزل مع حدوث المصيبة، وخوفك قبلها معناه أنك تعيش الوجع بدون لطف ، وهذا مؤلم جدًا .. لكن أنت السبب فيه.
لكن كيف لا نخاف؟
لكي لا نخاف علينا بأمور مهمة جدًا:
إيمانك .. بـ "إن لله وإن إليه راجعون"..
مجرد إيمانك بأنك ستعود لا محالة إلى الله وأن هذه هي النهاية لاشك، ثقتك به سبحانه ، توكلك عليه ، إيمانك بأنه قريب منك، يحبك جدًا ، ويخاف عليك ، يعلمك وليس يعذبك .. كل هذا سيجعلك تتعلم ما هو تصبر ، وهذا يكفي لأن يطمنئك ويجعلك تصغّر كل شيء وترى كل الأمور بمنظور مختلف تمامًا، وتهدأ وتطمئن.
 قال تعالى: «وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ».. فاللهم أصرف عنا الخوف وأرزقنا الصبر وحسن التوكل عليك يارب العالمين.

الكلمات المفتاحية

الخوف الابتلاء المؤمن الخوف من كل شيء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أول شئ ذكره الخالق سبحانه في أنواع الابتلاءات ( الخوف). يقول تعالى في كتابه الكريم: «وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ م