أخبار

في ضيافة بودكاست «مال شو» مع يوسف سالم.. د. عمرو خالد يكشف «قوانين الرزق وصناعة المال في القرآن الكريم»

احذر.. أهم 5 عادات تدمر أنفك وحلقك دون أن تعلم

3 مصادر رئيسة للتلوث داخل منزلك.. كيف تتجنب أضرارها؟

رأيت شخصًا يرتكب المعصية.. هل أفضح أمره أم الستر أفضل؟ (المفتي يجيب)

"المبرطحون ..الموهمون.. والمتنسمون".. أصناف من البشر يسرقون أموالك

دعاء يذهب الإحباط والخوف من المستقبل

عقوق الأبناء.. قبل أن يتحول إلى عادة مدمرة!

كيف تبنى لنفسك قصر كل يوم فى الجنة؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

حياة المجتمعات وازدهارها مرهون بإشاعة الحب ودفع التباغض.. وهذا هو الدليل

هل تعاني من نسيانه؟.. أسهل 10 طرق لحفظ القرآن الكريم

اختر أصحاب النفوس الصافية.. فالقلوب على نواياها تلتقي

بقلم | عمر نبيل | الخميس 11 يوليو 2024 - 07:55 ص

تقول الحكمة: «‏لن يفرق الله بين اثنين لهما نفس النية، إن القلوب على نواياها تلتقي »، إذن الله يجمع بين أصحاب النفوس الطيبة والقلوب الصافية، وكأننا تتلاقى كأرواح يحب بعضها بعضًا ويجذب أحدها الآخر إلى النجاة، بينما النفوس الشريرة والعياذ بالله تتلاقى أيضًا كأشباح، يكره بعضها بعضًا، ويشد بعضها بعضًا إلى الهلاك.

الفريق الأول اطمأن بالله، فاجتمعوا على ذلك، قال تعالى: «الَّذِين آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ » (الرعد:28، 29).

كأن الله يريد أن يقول إن هؤلاء في خندق واحد، اجتمعوا على حب الله فجمع الله بينهم، أما الفريق الآخر، فقال الله فيهم: «ويْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ » (الزمر: 22)، لأنهم عاشوا بفكر واحد وعقل وقلب واحد، فكانت النتيجة أن جمعهم الله في أقسى مكان، كأنه يجمعهم كما كانت قلوبهم في الدنيا.

بنيتك تختار صاحبك

إذن بنيتك عزيزي المسلم، ترزق صاحبك، فعلى نياتكم ترزقون، فإذا كانت خيرًا رزقت بالتأكيد صاحب القلب الطيب، وإن كانت والعياذ بالله العكس، رزقت العكس، حتى أنه لو تمعنت قليلاً ستجد أن لكل (شلة) منظر عام، إما تراهم على الطيب يجتمعون، أو والعياذ بالله على الشر يجتمعون.

وإذا اكتشفت أن صاحب لك بات يصاحب أصدقاء السوء، فإنك تستغرب جدًا، كيف تبدل حاله، وتسعى جاهدا لأن ترده إلى طريقه القويم.. ربما صاحبك هذا الذي تبدل ضل الطريق لأن نيته كانت سوءًا، فأوقعه الله عز وجل فيمن يشبهه، لكن ما إن يعود إلى رشده بنية صادقة، إلا وتراه يعود إلى أصدقائه الطيبين.

راجع نيتك أولاً

لذا عزيزي المسلم، راجع نيتك أولاً، قبل أي شيء، واعلم يقينًا أنه إن كانت خيرًا ستجد الخير، وإن كانت والعياذ بالله شرًا لن تجد إلا شرًا.

قال الله تعالى: « الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ » (الزخرف: 67)، وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مَثل الجليس الصالح، والجليس السوء، كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحًا خبيثة»، فاختر أيهما تصاحب.. فبنيتك ترزق صاحبك.

اقرأ أيضا:

عقوق الأبناء.. قبل أن يتحول إلى عادة مدمرة!

الكلمات المفتاحية

النوايا الطيبة القلوب الطيبة الاخلاص

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تقول الحكمة: «‏لن يفرق الله بين اثنين لهما نفس النية، إن القلوب على نواياها تلتقي »، إذن الله يجمع بين أصحاب النفوس الكيبة والقلوب الصافية، وكأننا تتل