أخبار

في ساعة السحر… توجّه إلى الله بهذا الدعاء وودّع رمضان

دليل- رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: كيف تعيش مع القرآن بعد رمضان؟ طريقة فعالة بـ AI

نزيف اللثة علامة على أن جسمك يفتقر إلى هذا الفيتامين

قيمة زكاة الفطر وحكم إخراجها مالًا؟

تعديلات بسيطة تقلل من خطر الإصابة بالأزمات القلبية وتعزز طول العمر

دليل- رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: تعلم فنون الحياة من آيات الصيام.. وأجمل طريقة تدير بها حياتك

هاتان الصلاتان يحبهما الله منك طوال العمر.. داوم عليهما بعد رمضان

ودعوا شهر رمضان بكثرة الاستغفار .. هذه فضائله

بعد رمضان.. تخلع الحجاب وترتدي الملابس الضيقة فما الحكم؟

عشر بشارات لأهل المساجد بعد انتهاء رمضان.. فحافظ عليها من بعده

وسائل الثبات على الهداية في بلاد أجنبية لا تعين على العفاف

بقلم | خالد يونس | الجمعة 22 مايو 2020 - 11:22 م


 ما هي التدابير التي على المسلم عامة أن يتخذها من أجل بقائه في مسلك الهداية، خاصة وأننا نعيش في بلاد أجنبية لا تساعد على العفاف، والفقر يداهمنا، وعلى الرغم من ذلك سلاحنا الصلاة؛ فهي التي جعلتنا دائما ما زلنا بإرادة ربنا لم ولن نقع في الحرام إن شاء الله؟

الجواب:

  قال مركز الفتوى بإسلام ويب في إجابته: إن من أعظم أسباب الثبات على الهداية والاستقامة: الاجتهاد في الدعاء والإكثار منه، فمن لجأ إلى الله بصدق، واستعان به على تثبيته على الهداية؛ رجي له أن يحصل مقصوده بإذن الله تعالى.

ومن أعظم وسائل الاستقامة والثبات على الهداية، صحبة الصالحين الذين ينبهون الشخص إذا غفل، ويذكرونه إذا نسي ويأخذون بيده وناصيته إلى الخير.

ومن وسائلها كذلك الاجتهاد في طلب العلم الشرعي، وتعلم ما ينفع العبد من أمور الاعتقاد والأحكام؛ فإن العلم أعظم عاصم بإذن الله من الزلل، قال الله: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ {فاطر:28}.

ومن وسائل الثبات على الهداية: السير في طريق الاستقامة بصدق، والإكثار من الحسنات؛ فإن من ثواب الحسنة، الحسنة بعدها. ومن عقوبة السيئة، السيئة بعدها. كما قاله بعض السلف.

اقرأ أيضا:

قيمة زكاة الفطر وحكم إخراجها مالًا؟

اقرأ أيضا:

بعد رمضان.. تخلع الحجاب وترتدي الملابس الضيقة فما الحكم؟

الكلمات المفتاحية

الهداية الاستقامة مجتمع منحرف الدعاء الصحبة الصالحة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من أعظم أسباب الثبات على الهداية والاستقامة: الاجتهاد في الدعاء والإكثار منه، فمن لجأ إلى الله بصدق، واستعان به على تثبيته على الهداية؛