أخبار

قد تؤدي إلى الإصابة بكسور.. كيف تجلس في الطائرة لتجنب الاضطرابات الجوية الخطيرة؟

احذر.. 4 أغذية يومية تضر بصحة الجهاز الهضمي

الموت قادم.. كيف يكون ذكرك للآخرة سببا في نجاتك وإحسان عملك؟

لهذه الأسباب.. يستحب زيادة العبادة في شعبان؟

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وما الفرق بينها وبين رفعها الإثنين والخميس؟

"ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا".. طهر قلبك فورًا من هذه النقيصة

آيات قرآنية.. الملاذ الآمن عند التعرض للابتلاء

ستقف بين يدي الله.. سؤاله عن ذنوبك أشد من ذهابك إلى النار؟

وصف النبي البخيل والكريم بما لم تتخيله.. تخير لنفسك بينهما!

الربط بين آيات القرآن.. محاولة للفهم

احذر هذه الأشياء حتى "لا تلبس في الحيط"

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 29 سبتمبر 2025 - 12:24 م
ما الذي يجعلك (تلبس في الحيط )؟.. من أهم الأسباب.. هذه الجمل: ( كنت فاكر .. كنت متخيل.. متوقعتش .. ).. باختصار فكرة أن تلون الحقيقة .. وأن تتوهم بواقع آخر غير الموجود .. أو ترسم توقعات بعيدة .. وتتخيل قدرات ليست موجودة .. وأن تزيف الحقائق حتى ترضي نفسك .. كل هذا بدايات لأن تصل إلى النتجة التي تخشاها وهي (أن تلبس في الحيط).
هذا الأمر ذكره الله تعالى في القرآن الكريم بلفظ ( زُين ).. بمعنى أنك ترى الأمور على غير حقيقتها .. تزين وتجمّل قناعاتك وأهواءك وفقط، بغض النظر عن الواقع.

بدايات الضياع


لذا قف عزيزي المسلم قليلاً، واعلم واحذر أن تزيين الهوى من أهم مفاتيح الضياع، قال تعالى: « كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ».
المُسرف .. هو الذي تجاوز الحد أو القصد.. يعني أن تكون مُسرفًا جدًا.. خصوصًا في مشاعرك لدرجة التعلق .. حينها ستزين لنفسك الوضع .. أنك تحب ولا يمكن أن يكون الأمر سوى ذلك.. مُسرف جدًا في أن تعمل حساب للبشر .. ثم تزين لنفسك أن هذا من الأخلاق والعطاء.. مُسرف جدًا في تيسيرك لأمور وهي ليست بسيطة.. ثم تزين لنفسك بجملة (بلاش عُقد). مُسرف جدًا أن تزين الحلو في كل شيء ليس معك.. حتى لا ترضى بما في يديك ومن ثم تتعذب بالفقد مُسرف في ذنوبك .. وتزين لنفسك أنك أفضل من غيرك كثيرًا..

اقرأ أيضا:

أفتش في هاتف زوجي.. لكنه اكتشف الأمر ويريدنا أن ننفصل؟!

درجة أعلى من الزيف


في مثل هذه المواقف، ستعرف كيف تقنع نفسك وتزين الحقيقة حتى ترضي أفكارك وقناعاتك وأهواءك.. لكن الخطورة هنا أن تعتاد على تزيين الحقيقة .. وأن تصل إلى مرحلة أعلى، قال تعالى: «أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ ».
أن تصل لمرحلة أن ترى أعمالك السيئة .. حسنات !.. ليست فكرة أنك لا ترى عملك السئ وفقط .. أو أن تجد مبررات أو معترف بضعفك أو تهرب من مواجهته وتبحث  عن أي شماعة .. لا.. الحقيقة أنك بالفعل ترى كل شيء، لكن للأسف تراه على أنه أمرًا جيدًا وليس عيبًا أو خطأ..
وهذا هو أكبر هدف للشيطان .. بل أن هذا هو دوره الأساسي، قال تعالى: «قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ».. إذن ما الذي يجعلك تزين لنفسك الحقيقة؟
-احتياج شديد .. فتخدّر نفسك
-تعلق قوي .. لدرجة أن يكون الوهم أفضل لك
-كذب على نفسك وعليهم .. خوف من المواجهة
-الخوف .. من الفقد.. من النقص.. من الحقيقه المُرة
-كِبر .. وهذا أخطرهم
واعلم أن (الاحتياج - التعلق - الكذب - الخوف - الكبر).. خطورتهم أنهم لا يجتمعون مع توحيدك بالله .. من أكبر العوائق في اعترافك وتصديقك بأن لا إله إلا الله .. لذا الحل هو: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، واعمل بها.

الكلمات المفتاحية

الاختيار الزيف الخداع

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ما الذي يجعلك (تلبس في الحيط )؟.. من أهم الأسباب.. هذه الجمل: ( كنت فاكر .. كنت متخيل.. متوقعتش .. ).. باختصار فكرة أن تلون الحقيقة .. وأن تتوهم بواقع