أخبار

الأمر قد لا يكون له علاقة بالحر.. علامات على أن التعرق الليلي قد يكون سرطانًا مميتًا

بعد شهر واحد فقط.. تأثير مذهل للنظام الغذائي على جسمك

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

"نزلاً من غفور رحيم".. هل سمعت عن هذه الكرامة؟

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

اصرف المصائب عنك بهذه الوسيلة الناجحة

حفظ اللسان وسيلتك لدخول الجنة في رمضان.. احرص عليه

"الخوارزمي".. أبو الحكمة والجبر ومكتشف الصفر

لماذا يرزق الفاجر ويحرم المؤمن؟.. من حكمة الرزق وأسبابه

ما يحل للمسلم من النساء والحكمة من تحريم نكاح الأقارب؟

الانحياز المسبق تعطيل للعقل وإهدار لمبدأ العدالة.. لهذا نهانا القرآن عنه

بقلم | أحمد جويدة | الاثنين 08 يونيو 2020 - 02:22 م


في كل أمور حياتنا نتعرض لهؤلاء الأشخاص الذين يعطلون عقولهم بل ومشاعرهم أيضًا في سبيل اللا شيء، غير أنهم لديهم قناعة سابقة بأمرما تجعلهم ينحازون إليه بدون تفكير!ما أسوء هذه الطبيعة، وما أبشع هذا الاختيار مالم يكن في الحسبان أي استخدام للعقل ولا للمشاعر حتى!


 لنتوقف قليلاً مع هذا السلوك، وعند هذا الشخص.. الحقيقة المرة أننا نكون كذلك أحيانًـا فلأجل مصادرة أفكار من لا نحبهم نتبع أسلوب التحيز لطرف آخر... نتهم ونهاجم قد لا نكتفي بالدفاع أصلاً عن شيء أو شخص، وننخرط في صفوف المهاجمين لشخص أو فكرة لأننا ننحاز لمجموعة أو فريق أو أو فكرة أو مذهب.


  أحرى بنا أن لا نندفع للأحكام المسبقة على الأمور ولنستخدم هذه النعمة التي وهبنا الله إياها فجعلها لتنير دروبنا وتغير طبيعتنا عن طبيعة الحيوان ذلك الكائن الذي يفضل السير في القطيع ومعه حق في ذلك لأنه لا عقل لديه ليفكر ولا إرادة لدية ليختار ...

الانحياز ما هو ؟


 هو حكم مسبق في موضوع أو قضية خاصة أو عامة، عادة يكون عن طريق تبني أو مساندة وجهة نظر أو عقيدة إيديولوجية. الانحياز يؤدي بالإنسان إلى القبول أو عدم قبول صحة ادعاء ما، ليس بسبب قوة الادعاء ومؤيداته وبراهينه، لكن لأن هذا الادعاء لا يلائم معتقداته وأفكاره المسبقة

ومنه أيضًا:

 الميل للبحث عن، وتفسير، وتذكُّر المعلومات بطريقة تتوافق مع معتقدات وافتراضات الفرد لا مع حقيقة الأمور وهو أمر مذموم شرعا ففي القرآن الكريم قد أخبر بلسان الوحي من أكثر من ألف عام "يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُواكُونُواقَوَّامِينَلِلَّهِشُهَدَاءَبِالْقِسْطِوَلايَجْرِمَنَّكُمْشَنَآنُقَوْمٍعَلَىأَلاتَعْدِلُوا”.

أي لا تحملنكم مشاعر العداء على أن تجوروا على الحقوق أو حتى تتركوا العدل وتجاوروا الظلم ..اعْدِلُواهُوَأَقْرَبُلِلتَّقْوَىٰۖوَاتَّقُوااللَّهَۚإِنَّاللَّهَخَبِيرٌبِمَاتَعْمَلُونَ".


 إن كنت تنشد طريق التقوى فلتعدل في أفكارك ومشاعرك لتعدل في مواقفك، كفانا انحيازًا يا سادة لكل شيء ولأي شيء.. ولنفكر قليلاً في طاقة الانحياز هذه التي تدفعنا للخوض فيما نعلم وفيما لا نعلم ولنستغل هذه الطاقة في في إصلاح حياتنا وسلوكنا بشكل أفضل.


الكلمات المفتاحية

عدالة تحيز انحياز

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled في كل أمور حياتنا نتعرض لهؤلاء الأشخاص الذين يعطلون عقولهم بل ومشاعرهم أيضًا في سبيل اللا شيء، غير أنهم لديهم قناعة سابقة بأمرما تجعلهم ينحازون إليه