أخبار

التقوى.. رقابة ذاتية.. وعبادة دائمة لله

هل رأيت مبتلى؟.. ضع نفسك مكانه وتخيل حالتك تعرف كيف ميزك الله عليه

أنواع القلوب كما ذكرت في القرآن الكريم.. من أي نوع أنت؟

هل يموت الإنسان بالفعل أثناء النوم؟ (الشعراوي يجيب)

كيف تموت الملائكة؟ وهل تقبض أرواحها مثل البشر؟

تعرف على أفضل وصية من الرسول لأمته

كيف يعذب الميت ببكاء أهله عليه والله يقول: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"؟

احذر .. الوقوع فى تلك المعصية فإنها من الكبائر والله لا يسامح فيها ابدأ

خطيبي يلح عليّ لأحكي له عن خطوبتي السابقة وأنا لا أريد فأكذب عليه.. ما العمل؟

الكذب على النبي كبيرة عظيمة.. احذر أن تقع فيها

حافظ على هذه الثروة ولا تدعها تتفلت من بين يديك

بقلم | أنس محمد | الاحد 21 يونيو 2020 - 10:48 ص


يبحث الكثير من الناس عن الثروة، ويحلم بالثراء السريع، وربما يضيع عمره في الحديث عن هذا الوهم، ويلهث وراءه، كما يفعل بعض الباحثين عن الكنز المزعوم تحت الأرض من آثار وغيرها، وربما ينفق البعض ماله على الدجالين والنصابين للحفر هنا وهناك ظنا منه في وجود هذا الكنز لتحقيق أحلامه وأوهامه، في الوقت الذي لا يلتفت فيه الإنسان للكنز والثروة الحقيقية وهي الوقت الذي يهدره أغلبنا دون أن يشعر، رغم كون الوقت هو السبيل الوحيد لتحقيق الثروة الحقيقية غير المبنية على الوهم والخرافات.

ثروة المسلم 


فالوقت هو ثروة المسلم الحقيقية والمسلم الناجح هو الذي يقدر هذه الثروة حق قدرها فيسعى لاستثمارها بالطاعات وفعل الخيرات.

لذلك أقسم الله تعالى بالوقت وقال: {وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1 - 3].

قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى: "أقسم الله تعالى بالعصر، الذي هو الليل والنهار، محل أفعال العباد وأعمالهم.

اقرأ أيضا:

خطيبي يلح عليّ لأحكي له عن خطوبتي السابقة وأنا لا أريد فأكذب عليه.. ما العمل؟

استثمار الوقت في رضا الله 


فاستثمار الوقت في رضا الله سبحانه يجهز المسلم للإجابة عن أسئلة عظيمة يوم القيامة.

فعن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس : عن عمره فيم أفناه ، وعن شبابه فيم أبلاه ، وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ، وماذا عمل فيما علم».

 وعن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ».

قال الإمام بدر الدين العيني رحمه الله تعالى : " فكأنه صلى الله عليه وسلم قال : هذان الأمران إذا لم يستعملا فيما ينبغي : فقد غُبن صاحبُهما فيهما ، أي : باعهما ببخس لا تحمد عاقبته ، فإن الإنسان إذا لم يعمل الطاعة في زمن صحته : ففي زمن المرض بالطريق الأولى ، وعلى ذلك حكم الفراغ أيضاً ، فيبقى بلا عمل ، خاسراً ، مغبوناً .

الكلمات المفتاحية

نعمة الوقت استثمار الوقت الثروة الحقيقية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يبحث الكثير من الناس عن الثروة، ويحلم بالثراء السريع، وربما يضيع عمره في الحديث عن هذا الوهم، ويلهث وراءه، كما يفعل بعض الباحثين عن الكنز المزعوم تحت