أخبار

ذكرٌ يسير… وأجرٌ كبير.. فضل قول: «سبحان الله وبحمده»

سُنَنُ الله لا تجامل أحدًا.. قراءة في التاريخ بميزان القرآن والواقع

نصائح عملية لطلاب الثانوية في طريق النجاح والتوازن

كيف يمكن لعادات النظافة السيئة أن تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب؟

5 أغذية ومشروبات تناولها يوميًا للحفاظ على صحة قلبك

ليس شيء أثقل في ميزان العبد مثل الأخلاق تقوى الله.. تعرف على فضائلها

أشياء تستمد منها قوتك وتعزز إيمانك في وقت الشدة والمصائب

ما بين "اللين والشدة".. فن الإدارة بين أبي بكر وعمر

قمر سيدنا النبي.. هذه ملامح أجمل وأفضل خلق الله كأنك تراه

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

إصابة والدي بـ "كورونا" تميتني بالبطيء.. ماذا أفعل؟

بقلم | منى الدسوقي | الاربعاء 24 يونيو 2020 - 11:55 ص

منذ بداية انتشار مرض كورونا، وأنا آخذ كل الاحتياطات حتى لا أكون سببًا في مرض والدي أو والدتي، لم أكن أتخيل مرض أو معاناة أحدهما، والحمد لله الوضع كان مستقرًا، وعلى الرغم من كل الاحتياطات وعدم نزول أهلي ومخالطتهم لأحد، شاء الله أن يبتليني في أعز ما لي والدي، مرضه بالفيروس الجديد ووقفي مكتوف الأيدي غير قادر على مساعدته يميتني بالبطيء، لماذا ابتلاني الله بهذا الشر الكبير على الرغم من أنه يعلم عدم تحملي له؟

(م.ع)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

الحياة دار ابتلاء فهي لم ولن تصفو لأحد، وهذه الفترة صعبة فعلا على الجميع، الكل يرتقب المرض والموت، فلا يوجد شخص لا يخاف على أهله وأحبته، فالجميع يبكي ويتألم ويعاني من الهموم والخوف.
الابتلاء هو الذي يعلم الإنسان ويقربه لربه، ويساعده على اكتشاف ما ينقصه ليكتمل إيمانه، هو الذي يشعر الإنسان بأهمية نعم الله، ابتلاء الله لالدك لتعلم قيمة الصحة، فالإنسان لا يشعر بقيمة الصحة إلا بعد مرضه أو مرض شخص عزيز علي قلبه، لذا يجب أن نصبر ونحتسب وسنرى الحكمة فيما بعد.
لن تشعر بالفرح والسعادة إلا بعد أن تذوق الحزن والألم والوحدة والبكاء، إن كنت ترى أن ما يحدث لك شرًا، فتأكد أن هذا الشر سيكون له أجر مضاعف.

اقرأ أيضا:

نصائح عملية لطلاب الثانوية في طريق النجاح والتوازن


الكلمات المفتاحية

مصاب بكورونا التعامل مع المصاب بكورونا الصبر على الابتلاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منذ بداية انتشار مرض كورونا، وأنا آخذ كل الاحتياطات حتى لا أكون سببًا في مرض والدي أو والدتي، لم أكن أتخيل مرض أو معاناة أحدهما، والحمد لله الوضع كان