أخبار

كيف نتعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة؟.. مفاتيح تربوية لبناء الثقة وتجاوز التحديات

القناعة.. كنز لا يفنى وسر السعادة الحقيقية

كم لتر من الماء تحتاج إلى شربه يوميًا؟

لشباب أطول.. أطعمة يومية تبطئ الشيخوخة البيولوجية لدى الرجال

عجائب النساء مع الرجال.. ماذا قال النبي عن حيائهن؟

التواضع والإعجاب بالطاعة.. ماذا وقع لعبّاد بني إسرائيل؟

كيف لا أسمح للشيطان أن يشتتني في الصلاة؟.. د. عمرو خالد يجيب

أفضل ما تدعو به وتعمل من أجله

كيف نشكر الله.. تعرف على أبسط الطرق؟

كل ما نبت من سحت فالنار أولى به.. لا تحرم رزق أبنائك بهذه الأفعال

إصابة والدي بـ "كورونا" تميتني بالبطيء.. ماذا أفعل؟

بقلم | منى الدسوقي | الاربعاء 24 يونيو 2020 - 11:55 ص

منذ بداية انتشار مرض كورونا، وأنا آخذ كل الاحتياطات حتى لا أكون سببًا في مرض والدي أو والدتي، لم أكن أتخيل مرض أو معاناة أحدهما، والحمد لله الوضع كان مستقرًا، وعلى الرغم من كل الاحتياطات وعدم نزول أهلي ومخالطتهم لأحد، شاء الله أن يبتليني في أعز ما لي والدي، مرضه بالفيروس الجديد ووقفي مكتوف الأيدي غير قادر على مساعدته يميتني بالبطيء، لماذا ابتلاني الله بهذا الشر الكبير على الرغم من أنه يعلم عدم تحملي له؟

(م.ع)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

الحياة دار ابتلاء فهي لم ولن تصفو لأحد، وهذه الفترة صعبة فعلا على الجميع، الكل يرتقب المرض والموت، فلا يوجد شخص لا يخاف على أهله وأحبته، فالجميع يبكي ويتألم ويعاني من الهموم والخوف.
الابتلاء هو الذي يعلم الإنسان ويقربه لربه، ويساعده على اكتشاف ما ينقصه ليكتمل إيمانه، هو الذي يشعر الإنسان بأهمية نعم الله، ابتلاء الله لالدك لتعلم قيمة الصحة، فالإنسان لا يشعر بقيمة الصحة إلا بعد مرضه أو مرض شخص عزيز علي قلبه، لذا يجب أن نصبر ونحتسب وسنرى الحكمة فيما بعد.
لن تشعر بالفرح والسعادة إلا بعد أن تذوق الحزن والألم والوحدة والبكاء، إن كنت ترى أن ما يحدث لك شرًا، فتأكد أن هذا الشر سيكون له أجر مضاعف.

اقرأ أيضا:

كيف نتعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة؟.. مفاتيح تربوية لبناء الثقة وتجاوز التحديات


الكلمات المفتاحية

مصاب بكورونا التعامل مع المصاب بكورونا الصبر على الابتلاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ بداية انتشار مرض كورونا، وأنا آخذ كل الاحتياطات حتى لا أكون سببًا في مرض والدي أو والدتي، لم أكن أتخيل مرض أو معاناة أحدهما، والحمد لله الوضع كان