أخبار

لا تؤجل التوبة.. فربما تكون الفرصة التي تنتظرها هي هذه اللحظة

لا تجعل تأخر الإجابة عن دعائك سببًا لليأس.. كيف يحسن المسلم الظن بربه؟

فوائد غير متوقعة لـ "حبس الأنفاس".. لن تصدق ما يفعله بالدماغ

جراح أعصاب يحذر: 7 عادات يومية "تُدمر" خلايا دماغك ببطء

اعرف أصلك وفصلك من سورة الإنسان.. لماذا خلقك الله وماهو دورك الحقيقي؟

الله خلقنا من نفس واحدة.. ما الدليل على ذلك؟ (الشعراوي يجيب)

هذه العبادات تقربك إلى الله وتهون عليك مصاعب الحياة.. احرص عليها

دعاء الخروج من المنزل كنز من البركة يجعلك في حفظ الله ورعايته حتى تعود

لماذا يحاسب الإنسان نفسه بعد التوبة؟!

أفضل ما يعين من الدعاء على الطاعة وثبات القلوب على محبة الله

هل التعبير عن الرأي مبرر للتعرض للسب والقذف؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 02:58 م

أصبت بالاكتئاب بعدما رأيت كم التنمر والعنف تجاه نور هشام سليم، لمجرد أنه عبر عن تضامنه مع سارة حجازي وتعاطفه معها بسبب المعاناة التي عانتها وقسوة المجتمع معها، أنا مؤمن جدًا بكلامه وأفكاره، المشكلة أن المجتمع قاس وصعب ولا يتقبل رأي الآخر، ولا يسمح له بأن يعبر عن رأيه، أين حرية التعبير وأين الإنسانية وأين الدين من ذلك؟، الدين سمح، أليس من حقها وحقه أن يعيشا ولهما مطلق الحرية فيما يفعلانه؟ أم للدين رأي آخر؟


(م. س)


 تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية التربوية والأسرية:


أنت حر في أفكارك ومعتقداتك طالما داخل صدرك وعقلك وتخصك وحدك، وليس لأحد أن يناقشك فيها ما لم تسمح له أنت بذلك.

بمجرد نشرك والتعبير عما بداخلك محاولًا التأثير على المجتمع وخلق رأي عام، فلابد أن تتقبل وتتحمل آراء الناس ووقوفهم معك أو ضدك.

إن وجدت أنك لن تقدر، فمن الذكاء أن تتراجع أو تعيد التفكير في أفكارك مرة أخرى، لأن وقتها لا يوجد ما يسمى بكل واحد حر في أفكاره، أنت حر ما لم تضر.

يا عزيزي لا تتوقع أن تهجم على عالم أولادي وبيئتهم وعقيدتهم وأخلاقهم وثوابتهم لتغيرها وتنتظر من المجتمع أن يقف متفرجًا، فالفرق كبير جدا بين من يعصى الله في السر ويستتر وبين من يجاهر بالمعصية ويطالب الآخرين باتباعه.

موقف الإسلام من المثلية


هذه الأمر نهى القرآن والسنة النبوية عنه. فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل قوم لوط ثلاثًا، ولم يلعن أحدًا من أهل الكبائر ثلاثًا إلا من فعل هذا الأمر.

 وأورد الترمذي وأبو داود ومحمد بن ماجة وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به). وهو حديث صحيح صريح في عقوبة القتل للفاعل والمفعول به.

اقرأ أيضا:

خطيبي يخونني وأنا أحبه.. ما العمل؟

هل يجوز التعاطف مع المثليين؟


ببساطة لا، لا يمكن التعاطف أو الترحيب بالفعل، والدليل أن زوجة سيدنا لوط عليه السلام لم تكن تشارك في الفاحشة، ولكنها كانت ترى أن قومها أحرار، فنالها العذاب وخسف بها الأرض وكانت من الغابرين أي المغضوب عليهم، "فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ".

الكلمات المفتاحية

موقف الإسلام من المثلية هل يجوز التعاطف مع المثليين؟ التعبير عن الرأي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أصبت بالاكتئاب بعدما رأيت كم التنمر والعنف تجاه نور هشام سليم، لمجرد أنه عبر عن تضامنه مع سارة حجازي وتعاطفه معها بسبب المعاناة التي عانتها وقسوة المج