أخبار

في ضيافة بودكاست «مال شو» مع يوسف سالم.. د. عمرو خالد يكشف «قوانين الرزق وصناعة المال في القرآن الكريم»

احذر.. أهم 5 عادات تدمر أنفك وحلقك دون أن تعلم

3 مصادر رئيسة للتلوث داخل منزلك.. كيف تتجنب أضرارها؟

رأيت شخصًا يرتكب المعصية.. هل أفضح أمره أم الستر أفضل؟ (المفتي يجيب)

"المبرطحون ..الموهمون.. والمتنسمون".. أصناف من البشر يسرقون أموالك

دعاء يذهب الإحباط والخوف من المستقبل

عقوق الأبناء.. قبل أن يتحول إلى عادة مدمرة!

كيف تبنى لنفسك قصر كل يوم فى الجنة؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

حياة المجتمعات وازدهارها مرهون بإشاعة الحب ودفع التباغض.. وهذا هو الدليل

هل تعاني من نسيانه؟.. أسهل 10 طرق لحفظ القرآن الكريم

هل التعبير عن الرأي مبرر للتعرض للسب والقذف؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 02:58 م

أصبت بالاكتئاب بعدما رأيت كم التنمر والعنف تجاه نور هشام سليم، لمجرد أنه عبر عن تضامنه مع سارة حجازي وتعاطفه معها بسبب المعاناة التي عانتها وقسوة المجتمع معها، أنا مؤمن جدًا بكلامه وأفكاره، المشكلة أن المجتمع قاس وصعب ولا يتقبل رأي الآخر، ولا يسمح له بأن يعبر عن رأيه، أين حرية التعبير وأين الإنسانية وأين الدين من ذلك؟، الدين سمح، أليس من حقها وحقه أن يعيشا ولهما مطلق الحرية فيما يفعلانه؟ أم للدين رأي آخر؟


(م. س)


 تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية التربوية والأسرية:


أنت حر في أفكارك ومعتقداتك طالما داخل صدرك وعقلك وتخصك وحدك، وليس لأحد أن يناقشك فيها ما لم تسمح له أنت بذلك.

بمجرد نشرك والتعبير عما بداخلك محاولًا التأثير على المجتمع وخلق رأي عام، فلابد أن تتقبل وتتحمل آراء الناس ووقوفهم معك أو ضدك.

إن وجدت أنك لن تقدر، فمن الذكاء أن تتراجع أو تعيد التفكير في أفكارك مرة أخرى، لأن وقتها لا يوجد ما يسمى بكل واحد حر في أفكاره، أنت حر ما لم تضر.

يا عزيزي لا تتوقع أن تهجم على عالم أولادي وبيئتهم وعقيدتهم وأخلاقهم وثوابتهم لتغيرها وتنتظر من المجتمع أن يقف متفرجًا، فالفرق كبير جدا بين من يعصى الله في السر ويستتر وبين من يجاهر بالمعصية ويطالب الآخرين باتباعه.

موقف الإسلام من المثلية


هذه الأمر نهى القرآن والسنة النبوية عنه. فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل قوم لوط ثلاثًا، ولم يلعن أحدًا من أهل الكبائر ثلاثًا إلا من فعل هذا الأمر.

 وأورد الترمذي وأبو داود ومحمد بن ماجة وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به). وهو حديث صحيح صريح في عقوبة القتل للفاعل والمفعول به.

اقرأ أيضا:

تبول ليلي في الفراش وتهتهه وكوابيس هكذا يعاني أطفالي وأنا أضربهم بشدة .. ما الحل؟

هل يجوز التعاطف مع المثليين؟


ببساطة لا، لا يمكن التعاطف أو الترحيب بالفعل، والدليل أن زوجة سيدنا لوط عليه السلام لم تكن تشارك في الفاحشة، ولكنها كانت ترى أن قومها أحرار، فنالها العذاب وخسف بها الأرض وكانت من الغابرين أي المغضوب عليهم، "فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ".

الكلمات المفتاحية

موقف الإسلام من المثلية هل يجوز التعاطف مع المثليين؟ التعبير عن الرأي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أصبت بالاكتئاب بعدما رأيت كم التنمر والعنف تجاه نور هشام سليم، لمجرد أنه عبر عن تضامنه مع سارة حجازي وتعاطفه معها بسبب المعاناة التي عانتها وقسوة المج