أخبار

الحسن البصري.. حكيم التابعين الذي صاغ مدرسة الزهد والعلم

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

بعد أن عدت من الحج.. كيف تحافظ على نقاء الروح وتثبت على طريق الطاعة؟

4 علامات مبكرة لإصابة الأطفال الرضع بضربة شمس

جراح قلب يحذر من مخاطر المشروبات الغازية: تجنبوا "الموت السائل"

السنة الحسنة والبدعة السيئة..أخلاق نهى النبي عنها (تعرف عليها)

حجة لك أو حجة عليك.. 8 كلمات نبوية توزن بميزان الذهب

"عروة بن الزبير" صاحب البلاء الأشد.. تعرف على قصته واجعل "الحمد لله" على لسانك بعدها

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

هل التعبير عن الرأي مبرر للتعرض للسب والقذف؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 02:58 م

أصبت بالاكتئاب بعدما رأيت كم التنمر والعنف تجاه نور هشام سليم، لمجرد أنه عبر عن تضامنه مع سارة حجازي وتعاطفه معها بسبب المعاناة التي عانتها وقسوة المجتمع معها، أنا مؤمن جدًا بكلامه وأفكاره، المشكلة أن المجتمع قاس وصعب ولا يتقبل رأي الآخر، ولا يسمح له بأن يعبر عن رأيه، أين حرية التعبير وأين الإنسانية وأين الدين من ذلك؟، الدين سمح، أليس من حقها وحقه أن يعيشا ولهما مطلق الحرية فيما يفعلانه؟ أم للدين رأي آخر؟


(م. س)


 تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية التربوية والأسرية:


أنت حر في أفكارك ومعتقداتك طالما داخل صدرك وعقلك وتخصك وحدك، وليس لأحد أن يناقشك فيها ما لم تسمح له أنت بذلك.

بمجرد نشرك والتعبير عما بداخلك محاولًا التأثير على المجتمع وخلق رأي عام، فلابد أن تتقبل وتتحمل آراء الناس ووقوفهم معك أو ضدك.

إن وجدت أنك لن تقدر، فمن الذكاء أن تتراجع أو تعيد التفكير في أفكارك مرة أخرى، لأن وقتها لا يوجد ما يسمى بكل واحد حر في أفكاره، أنت حر ما لم تضر.

يا عزيزي لا تتوقع أن تهجم على عالم أولادي وبيئتهم وعقيدتهم وأخلاقهم وثوابتهم لتغيرها وتنتظر من المجتمع أن يقف متفرجًا، فالفرق كبير جدا بين من يعصى الله في السر ويستتر وبين من يجاهر بالمعصية ويطالب الآخرين باتباعه.

موقف الإسلام من المثلية


هذه الأمر نهى القرآن والسنة النبوية عنه. فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل قوم لوط ثلاثًا، ولم يلعن أحدًا من أهل الكبائر ثلاثًا إلا من فعل هذا الأمر.

 وأورد الترمذي وأبو داود ومحمد بن ماجة وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به). وهو حديث صحيح صريح في عقوبة القتل للفاعل والمفعول به.

اقرأ أيضا:

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

هل يجوز التعاطف مع المثليين؟


ببساطة لا، لا يمكن التعاطف أو الترحيب بالفعل، والدليل أن زوجة سيدنا لوط عليه السلام لم تكن تشارك في الفاحشة، ولكنها كانت ترى أن قومها أحرار، فنالها العذاب وخسف بها الأرض وكانت من الغابرين أي المغضوب عليهم، "فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ".

الكلمات المفتاحية

موقف الإسلام من المثلية هل يجوز التعاطف مع المثليين؟ التعبير عن الرأي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أصبت بالاكتئاب بعدما رأيت كم التنمر والعنف تجاه نور هشام سليم، لمجرد أنه عبر عن تضامنه مع سارة حجازي وتعاطفه معها بسبب المعاناة التي عانتها وقسوة المج