أخبار

هذه الصفة تمنع قبول الأعمال في ليلة النصف من شعبان

من اضطراب التنفس إلى إجهاد القلب.. تحذير من مخاطر النوم على البطن

عصير الطماطم يؤدي إلى خفض مستويات ضغط الدم

10ثمار مباركة للتقوي .. تأمين محبة الله والسعة والبركة في الرزق أبرزها

هؤلاء ينالون شرف شفاعته ويحشرون في كنفه

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

الكبر والغرور والعنصرية ..خطايا إبليس التي طردته من رحمة الله

إهداء لكل من يعزم على التوبة: قصة العاصي والمطر ‬.. يكشفها د. عمرو خالد

5 مواضع يجب فيها قراءة آية الكرسي لتحفظ بها بيتك

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

هل التعبير عن الرأي مبرر للتعرض للسب والقذف؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 02:58 م

أصبت بالاكتئاب بعدما رأيت كم التنمر والعنف تجاه نور هشام سليم، لمجرد أنه عبر عن تضامنه مع سارة حجازي وتعاطفه معها بسبب المعاناة التي عانتها وقسوة المجتمع معها، أنا مؤمن جدًا بكلامه وأفكاره، المشكلة أن المجتمع قاس وصعب ولا يتقبل رأي الآخر، ولا يسمح له بأن يعبر عن رأيه، أين حرية التعبير وأين الإنسانية وأين الدين من ذلك؟، الدين سمح، أليس من حقها وحقه أن يعيشا ولهما مطلق الحرية فيما يفعلانه؟ أم للدين رأي آخر؟


(م. س)


 تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية التربوية والأسرية:


أنت حر في أفكارك ومعتقداتك طالما داخل صدرك وعقلك وتخصك وحدك، وليس لأحد أن يناقشك فيها ما لم تسمح له أنت بذلك.

بمجرد نشرك والتعبير عما بداخلك محاولًا التأثير على المجتمع وخلق رأي عام، فلابد أن تتقبل وتتحمل آراء الناس ووقوفهم معك أو ضدك.

إن وجدت أنك لن تقدر، فمن الذكاء أن تتراجع أو تعيد التفكير في أفكارك مرة أخرى، لأن وقتها لا يوجد ما يسمى بكل واحد حر في أفكاره، أنت حر ما لم تضر.

يا عزيزي لا تتوقع أن تهجم على عالم أولادي وبيئتهم وعقيدتهم وأخلاقهم وثوابتهم لتغيرها وتنتظر من المجتمع أن يقف متفرجًا، فالفرق كبير جدا بين من يعصى الله في السر ويستتر وبين من يجاهر بالمعصية ويطالب الآخرين باتباعه.

موقف الإسلام من المثلية


هذه الأمر نهى القرآن والسنة النبوية عنه. فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل قوم لوط ثلاثًا، ولم يلعن أحدًا من أهل الكبائر ثلاثًا إلا من فعل هذا الأمر.

 وأورد الترمذي وأبو داود ومحمد بن ماجة وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به). وهو حديث صحيح صريح في عقوبة القتل للفاعل والمفعول به.

اقرأ أيضا:

رضيع أختي توفي بعد ولادته بـ3 شهور.. كيف أساعدها نفسيًا؟

هل يجوز التعاطف مع المثليين؟


ببساطة لا، لا يمكن التعاطف أو الترحيب بالفعل، والدليل أن زوجة سيدنا لوط عليه السلام لم تكن تشارك في الفاحشة، ولكنها كانت ترى أن قومها أحرار، فنالها العذاب وخسف بها الأرض وكانت من الغابرين أي المغضوب عليهم، "فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ".

الكلمات المفتاحية

موقف الإسلام من المثلية هل يجوز التعاطف مع المثليين؟ التعبير عن الرأي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أصبت بالاكتئاب بعدما رأيت كم التنمر والعنف تجاه نور هشام سليم، لمجرد أنه عبر عن تضامنه مع سارة حجازي وتعاطفه معها بسبب المعاناة التي عانتها وقسوة المج