أخبار

حين تكون الأعبد والأغنى.. فتصل لدرجة الأكثر إيمانًا وإسلامًا

إليك ما تحتاج إلى تناوله لتتمكن من التغلب على الأنفلونزا ونزلات البرد

ابتكار طبي واعد: "سيلفي" بالذكاء الاصطناعي يتنبأ بفرص نجاة مرضى السرطان

ماذا تفعل تقوى الآباء في تربية الأبناء؟

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

ما الذي ميز الصلاة على أركان الإسلام الأخرى.. ولماذا الفجر أفضل الأوقات؟ (الشعراوي يجيب)

9 أمور عظيمة يفقدها إذا تكاسل عنها.. ماذا خسر النائم عن صلاة الفجر؟

ذكر يومي معين بعد صلاة الفجر يحفظك ويحميك من كل سوء وبلاء

سمعه النبي يقرأ القرآن.. فقال: هذا صوت إذا سأل الله أعطاه

في مواجهة ضغوط الحياة.. أنت من تصنع التغيير وتجلب السعادة

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 03 يوليو 2020 - 02:09 م


هل استمرار المشاكل والضغوط لبعض الوقت دليل على فقدان الأمل في الشعور بالسعادة والراحة من جديد؟


(أ‌.غ)


المشاكل والضغوط مهما زادت واستمرت فهي في نهاية المطاف تكون لبعض الوقت، فلا حزن يدوم، كما أن لا فرح يدوم فكذلك هي الحياة.

 ولا تظن أن الواقع عادة يتغير من تلقاء نفسه، ولكنه يحتاج لتغيير أفكار ومعتقدات الأشخاص أنفسهم حول بيئتهم وحياتهم، ويحتاج لقوة إرادة وعزيمة للتغيير الفعلي.

فإذا غيرت نظرتك لبيتك وحياتك، وكان لك دور فعال في نشر السعادة، سيتغير واقعك وتعيش سعيدًا مرتاح البال، حاول أن تجعل من ضغوطك ومشاكل منفذ لبداية جديدة سعيدة بعد أن تعلمت درسًا قويًا يؤهلك ويمكنك من التعامل وتحمل القادم.

فعلي الرغم من أن التعب النفسي له آلامًا كبيرة إلا أنه يخلق فينا نضجًا كبيرًا وقلبًا رقيقًا، يخلق إنسانية وقوة نفسية كبيرة تجعلنا نواجه الحياة بشكل طبيعي مهما كانت عقباتها.

اقرأ أيضا:

حالة الكراهية بين الزوجين.. كيف عالجها كتاب الله وسنة رسوله؟


الكلمات المفتاحية

المشاكل الضغوط الحياة السعادة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل استمرار المشاكل والضغوط لبعض الوقت دليل على فقدان الأمل في الشعور بالسعادة والراحة من جديد؟