أخبار

الحسن البصري.. حكيم التابعين الذي صاغ مدرسة الزهد والعلم

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

بعد أن عدت من الحج.. كيف تحافظ على نقاء الروح وتثبت على طريق الطاعة؟

4 علامات مبكرة لإصابة الأطفال الرضع بضربة شمس

جراح قلب يحذر من مخاطر المشروبات الغازية: تجنبوا "الموت السائل"

السنة الحسنة والبدعة السيئة..أخلاق نهى النبي عنها (تعرف عليها)

حجة لك أو حجة عليك.. 8 كلمات نبوية توزن بميزان الذهب

"عروة بن الزبير" صاحب البلاء الأشد.. تعرف على قصته واجعل "الحمد لله" على لسانك بعدها

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

في مواجهة ضغوط الحياة.. أنت من تصنع التغيير وتجلب السعادة

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 03 يوليو 2020 - 02:09 م


هل استمرار المشاكل والضغوط لبعض الوقت دليل على فقدان الأمل في الشعور بالسعادة والراحة من جديد؟


(أ‌.غ)


المشاكل والضغوط مهما زادت واستمرت فهي في نهاية المطاف تكون لبعض الوقت، فلا حزن يدوم، كما أن لا فرح يدوم فكذلك هي الحياة.

 ولا تظن أن الواقع عادة يتغير من تلقاء نفسه، ولكنه يحتاج لتغيير أفكار ومعتقدات الأشخاص أنفسهم حول بيئتهم وحياتهم، ويحتاج لقوة إرادة وعزيمة للتغيير الفعلي.

فإذا غيرت نظرتك لبيتك وحياتك، وكان لك دور فعال في نشر السعادة، سيتغير واقعك وتعيش سعيدًا مرتاح البال، حاول أن تجعل من ضغوطك ومشاكل منفذ لبداية جديدة سعيدة بعد أن تعلمت درسًا قويًا يؤهلك ويمكنك من التعامل وتحمل القادم.

فعلي الرغم من أن التعب النفسي له آلامًا كبيرة إلا أنه يخلق فينا نضجًا كبيرًا وقلبًا رقيقًا، يخلق إنسانية وقوة نفسية كبيرة تجعلنا نواجه الحياة بشكل طبيعي مهما كانت عقباتها.

اقرأ أيضا:

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟


الكلمات المفتاحية

المشاكل الضغوط الحياة السعادة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل استمرار المشاكل والضغوط لبعض الوقت دليل على فقدان الأمل في الشعور بالسعادة والراحة من جديد؟