أخبار

نسيت وحلقت شعري في العشر الأوائل من ذي الحجة وقد نويت الأضحية.. ماذا أفعل؟

عبادات لا تفوتك في العشر الأوائل من ذي الحجة

7 أطعمة يجب تجنبها أثناء انقطاع الطمث

تعرفي على علامات سرطان المبيض الخطيرة التي لا ينبغي تجاهلها

هؤلاء لا خوف عليهم ولا يحزنون.. تعرف على صفاتهم

رسالة للمقصرّين في حق ربهم.. هذا عفو الملوك فكيف بعفو ملك الملوك؟

عجائب وغرائب في خلق وطبائع الإنسان.. هذا ما يفعله قلة وكثرة الجماع؟

نصائح نبوية لا تفوتك.. كيف تقضي حاجتك ومسألتك دون أن تخدش حياءك؟

الحمد لله منهج حياة .. هذه صيغها

ينقصك الكثير من الأمان والراحة والطمأنينة.. راجع علاقتك بالمسجد

في مواجهة ضغوط الحياة.. أنت من تصنع التغيير وتجلب السعادة

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 03 يوليو 2020 - 02:09 م


هل استمرار المشاكل والضغوط لبعض الوقت دليل على فقدان الأمل في الشعور بالسعادة والراحة من جديد؟


(أ‌.غ)


المشاكل والضغوط مهما زادت واستمرت فهي في نهاية المطاف تكون لبعض الوقت، فلا حزن يدوم، كما أن لا فرح يدوم فكذلك هي الحياة.

 ولا تظن أن الواقع عادة يتغير من تلقاء نفسه، ولكنه يحتاج لتغيير أفكار ومعتقدات الأشخاص أنفسهم حول بيئتهم وحياتهم، ويحتاج لقوة إرادة وعزيمة للتغيير الفعلي.

فإذا غيرت نظرتك لبيتك وحياتك، وكان لك دور فعال في نشر السعادة، سيتغير واقعك وتعيش سعيدًا مرتاح البال، حاول أن تجعل من ضغوطك ومشاكل منفذ لبداية جديدة سعيدة بعد أن تعلمت درسًا قويًا يؤهلك ويمكنك من التعامل وتحمل القادم.

فعلي الرغم من أن التعب النفسي له آلامًا كبيرة إلا أنه يخلق فينا نضجًا كبيرًا وقلبًا رقيقًا، يخلق إنسانية وقوة نفسية كبيرة تجعلنا نواجه الحياة بشكل طبيعي مهما كانت عقباتها.

اقرأ أيضا:

غاضبة معظم الوقت لأنني لا أطيق أخطاء الآخرين وأحب الحياة المنضبطة.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

المشاكل الضغوط الحياة السعادة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل استمرار المشاكل والضغوط لبعض الوقت دليل على فقدان الأمل في الشعور بالسعادة والراحة من جديد؟