أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

في مواجهة ضغوط الحياة.. أنت من تصنع التغيير وتجلب السعادة

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 03 يوليو 2020 - 02:09 م


هل استمرار المشاكل والضغوط لبعض الوقت دليل على فقدان الأمل في الشعور بالسعادة والراحة من جديد؟


(أ‌.غ)


المشاكل والضغوط مهما زادت واستمرت فهي في نهاية المطاف تكون لبعض الوقت، فلا حزن يدوم، كما أن لا فرح يدوم فكذلك هي الحياة.

 ولا تظن أن الواقع عادة يتغير من تلقاء نفسه، ولكنه يحتاج لتغيير أفكار ومعتقدات الأشخاص أنفسهم حول بيئتهم وحياتهم، ويحتاج لقوة إرادة وعزيمة للتغيير الفعلي.

فإذا غيرت نظرتك لبيتك وحياتك، وكان لك دور فعال في نشر السعادة، سيتغير واقعك وتعيش سعيدًا مرتاح البال، حاول أن تجعل من ضغوطك ومشاكل منفذ لبداية جديدة سعيدة بعد أن تعلمت درسًا قويًا يؤهلك ويمكنك من التعامل وتحمل القادم.

فعلي الرغم من أن التعب النفسي له آلامًا كبيرة إلا أنه يخلق فينا نضجًا كبيرًا وقلبًا رقيقًا، يخلق إنسانية وقوة نفسية كبيرة تجعلنا نواجه الحياة بشكل طبيعي مهما كانت عقباتها.

اقرأ أيضا:

لا أشعر بقيمة نفسي أو الحياة .. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

المشاكل الضغوط الحياة السعادة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل استمرار المشاكل والضغوط لبعض الوقت دليل على فقدان الأمل في الشعور بالسعادة والراحة من جديد؟