أخبار

الحسن البصري.. حكيم التابعين الذي صاغ مدرسة الزهد والعلم

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

بعد أن عدت من الحج.. كيف تحافظ على نقاء الروح وتثبت على طريق الطاعة؟

4 علامات مبكرة لإصابة الأطفال الرضع بضربة شمس

جراح قلب يحذر من مخاطر المشروبات الغازية: تجنبوا "الموت السائل"

السنة الحسنة والبدعة السيئة..أخلاق نهى النبي عنها (تعرف عليها)

حجة لك أو حجة عليك.. 8 كلمات نبوية توزن بميزان الذهب

"عروة بن الزبير" صاحب البلاء الأشد.. تعرف على قصته واجعل "الحمد لله" على لسانك بعدها

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

أختي تتشنج وتسقط فاقدة للوعي عندما تواجه أي مشكلة.. ماذا نفعل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 04 يوليو 2020 - 09:11 م


مشكلتي هي أختي، فهي تبلغ من العمر 33 سنة ، وعندما تواجه أي مشكلة تشعر بصداع شديد، وتتشنج يديها وتسقط فاقدة الوعي.

ما الحل، أي تخصص طبي نذهب بها إليه؟



الرد:


مرحبًا بك ..

إن الجسم والنفس كلاهما يتداعى لألم الآخر يا صديقتي، فالتوتر كحالة  نفسية  غير جيدة ينتج آثارًا جسدية وأعراضًا تظهر على بعض أعضاء الجسم، كما تفرز هرمونات أيضًا تزيد الأمر.

وهنا يختلف الناس بعضهم عن بعض في التأثر، فليس شرطًا أن ما تشعر به أختك تشعرين به أنت مثلا عند التعرض لمشكلة أو أزمة.

لذا ينبغي مراعاة ذلك مع الشخص، فهذه هي طبيعته، فلا يعرض نفسه أو نعرضه نحن لما يؤلمه هكذا، ويعتني بنفسه من حيث الطعام الصحي والنوم الصحي وممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس والتأمل وكثرة شرب الماء، واليقظة لحدوث عرض غير مؤقت فعندها يجب التوجه لطبيب المخ والأعصاب أو الطب النفسي بحسب العرض والحالة، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

اقرأ أيضا:

لا تستسلم لظروفك.. إعاقة الفكر أصعب من إعاقة الجسد


الكلمات المفتاحية

مشكلة مواجهة تشنج توتر فقد الوعي أعصاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مشكلتي هي أختي، فهي تبلغ من العمر 33 سنة ، وعندما تواجه أي مشكلة تشعر بصداع شديد، وتتشنج يديها وتسقط فاقدة الوعي.