أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

أختي تتشنج وتسقط فاقدة للوعي عندما تواجه أي مشكلة.. ماذا نفعل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 04 يوليو 2020 - 09:11 م


مشكلتي هي أختي، فهي تبلغ من العمر 33 سنة ، وعندما تواجه أي مشكلة تشعر بصداع شديد، وتتشنج يديها وتسقط فاقدة الوعي.

ما الحل، أي تخصص طبي نذهب بها إليه؟



الرد:


مرحبًا بك ..

إن الجسم والنفس كلاهما يتداعى لألم الآخر يا صديقتي، فالتوتر كحالة  نفسية  غير جيدة ينتج آثارًا جسدية وأعراضًا تظهر على بعض أعضاء الجسم، كما تفرز هرمونات أيضًا تزيد الأمر.

وهنا يختلف الناس بعضهم عن بعض في التأثر، فليس شرطًا أن ما تشعر به أختك تشعرين به أنت مثلا عند التعرض لمشكلة أو أزمة.

لذا ينبغي مراعاة ذلك مع الشخص، فهذه هي طبيعته، فلا يعرض نفسه أو نعرضه نحن لما يؤلمه هكذا، ويعتني بنفسه من حيث الطعام الصحي والنوم الصحي وممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس والتأمل وكثرة شرب الماء، واليقظة لحدوث عرض غير مؤقت فعندها يجب التوجه لطبيب المخ والأعصاب أو الطب النفسي بحسب العرض والحالة، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

اقرأ أيضا:

كيف أتعامل مع الناس بدون الشعور بأنني "قليل"؟


الكلمات المفتاحية

مشكلة مواجهة تشنج توتر فقد الوعي أعصاب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مشكلتي هي أختي، فهي تبلغ من العمر 33 سنة ، وعندما تواجه أي مشكلة تشعر بصداع شديد، وتتشنج يديها وتسقط فاقدة الوعي.