أخبار

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟

الغفلة عن الله.. أخطر ما يسرق القلب دون أن نشعر

الستر من صفات المؤمنين.. لماذا أمر الإسلام بإخفاء عيوب الناس؟

محاسبة النفس.. طريق المؤمن إلى الإصلاح والفلاح

فوائد الفراولة ومن الذي يجب عليه ألا يفرط في تناولها

4 فحوصات لا ينبغي تجاهلها لكل امرأة عند بلوغها سن الأربعين

من صفات النبي.. وقاره وهيبته في عيون الناس رغم تواضعه وبساطته

موقف صعب وقع للنبي.. كيف تعامل فيه بحكمته؟

لا تحرم نفسك متعة الرجوع إلى الله بالاستغناء عن هذه الفضيلة

الإمام مالك: ما آية في كتاب الله أشد على أهل الأهواء من هذه الآية

زوجي يسيءمعاملتي وسيتزوج علي لإنجابي مرة واحدة.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 10 يوليو 2020 - 09:44 م

أنا سيدة عمري 40 سنة، أنجبت منذ سنوات مرة واحدة أصبت بعدها بالعقم، ابني الآن عمره 16 سنة، ووالده يسعى للزواج من أخرى، ويقتر علينا، ويسيء معاملتي.

ابني متأثر ويحضني على طلب الطلاق وأنا خائفة من نظرة المجتمع للمطلقات، ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي، أقدر ألمك وأتفهم موقفك جيدًا، وأنت الآن في مرحلة "اختيارات"، وهذه المرحلة أنت فيها "حرة" وبعدها "مسئولة"!
أنت الآن مخيرة بين وضعين، الأول جربت ألمه وهو الإهانات والإذلال والمعاملة السيئة، والثاني هو الطلاق وهو وضع ألمه محتمل وليس مؤكدًا، إذا إنت مخيرة بين وضعين مؤلمين وعليك اختيار أخفهما ألمًا بالنسبة لك، وأكثرهما تحقيقًا للمكاسب لك، وتحمل مسئولية القرار بعده.
واجهي مخاوفك من الطلاق فقد تكون مزيفة، وواجهي نفسك بقدراتها لتختاري، إن قررت البقاء فهو اختيارك ولاشيء في البقاء مع زوجك لو تزوج وما عليك رفضه واستعداله هو تعامله معك وولدك، فلو استطعت تحقيق ذلك واخترته فلا بأس، الأمر بيديك وقد أوضحت لك حقيقة كل وضع، والاختيار لك، أما الناس وتصوراتهم ونظرتهم فهي آخر ما يمكنك وضع اعتبار له، فالناس يا سيدتي لا ينفعون ولا يضرون ولا يملكون لك شيئًا ومن سعى لإرضائهم هلك، ارضي الله، وارفقي بنفسك واحرصي على راحتها، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

منذ تعافيت من الاكتئاب وأنا قليل التركيز.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

كيف تتعامل الزوجة مع الزوج قليل الكلام؟



الكلمات المفتاحية

زواج انجاب طلاق قرار مسئولية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا سيدة عمري 40 سنة، أنجبت منذ سنوات مرة واحدة أصبت بعدها بالعقم، ابني الآن عمره 16 سنة، ووالده يسعى للزواج من أخرى، ويقتر علينا، ويسيء معاملتي.