أخبار

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟

الغفلة عن الله.. أخطر ما يسرق القلب دون أن نشعر

الستر من صفات المؤمنين.. لماذا أمر الإسلام بإخفاء عيوب الناس؟

محاسبة النفس.. طريق المؤمن إلى الإصلاح والفلاح

فوائد الفراولة ومن الذي يجب عليه ألا يفرط في تناولها

4 فحوصات لا ينبغي تجاهلها لكل امرأة عند بلوغها سن الأربعين

من صفات النبي.. وقاره وهيبته في عيون الناس رغم تواضعه وبساطته

موقف صعب وقع للنبي.. كيف تعامل فيه بحكمته؟

لا تحرم نفسك متعة الرجوع إلى الله بالاستغناء عن هذه الفضيلة

الإمام مالك: ما آية في كتاب الله أشد على أهل الأهواء من هذه الآية

معنى أن يتولاك الله.. أمانًا من كل خوف.. سلامًا من كل فزع.. طمأنينة دائمة

بقلم | عمر نبيل | الاحد 08 ديسمبر 2024 - 10:07 ص

عزيزي المسلم، اعلم أن مسألة أن يتولاك الله عز وجل، تعني أمانًا من كل خوف، وسلامًا من كل فزع، أن تمتليء بطمأنينة دائمة، لأنك تدري أنك في رعايتِه وحفظه..

كما تعني أن يزرع في قلبك الرضا، كل الرضا، فلا تحزن على ما فاتك، ولا تبك على ما تمنيته ولم يأتك، فأنت تعلم أن ما عند غيره يفنى، وما عنده خير وأبقى.. فهو القائل: «أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ».. لكن كيف تكون من أولياء الله عز وجل.. ببساطة أن تكون دائمًا أبدًا معه سبحانه أينما كنت، به تبدأ، وبه تنتهي، وعليه تتوكل.


كيف تصل لدرجة الولاية؟


حتى تصل لدرجة أن تكون ضمن من يتولاهم الله عز وجل، عليك قراءة هذه الآية وتدبر معانيها جيدًا، قال تعالى: «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا » (الطلاق: 2، 3)، إذن كي تكون من (معية الله) عليك أن تترك كل أمرك لله وحده، تتوكل عليه في كل شئونك، حتى لو أمرًا تراه بسيطًا، فقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألون الله عز وجل في كل شيء حتى شراك النعل.

أيضًا لكي تصل إلى معية الله عز وجل، وممن يتولاهم سبحانه، عليك باتباع سنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، القائل: «احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإذا أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان».

اقرأ أيضا:

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟

النتيجة:


بعد أن تحقق ما سبق، وذكره القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، تصل للنتيجة المرجوة، وهي أن يتغمدك الله في رحمته دائمًا أبدًا، ولما لا وهو الذي قال سبحانه في الحديث القدسي: « من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني، وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته».

الكلمات المفتاحية

معنى أن يتولاك الله كيف تصل لدرجة الولاية؟ أمان من كل خوف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم أن مسألة أن يتولاك الله عز وجل، تعني أمانًا من كل خوف، وسلامًا من كل فزع، أن تمتليء بطمأنينة دائمة، لأنك تدري أنك في رعايتِه وحفظه.