أخبار

5 أعراض شائعة قد تعاني منها كل يوم.. إليك أسبابها

انتبه.. الكوليسترول "الخفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

ليس ذكر الله وحده أيسر العبادات وأقلها تكلفة.. عبادات سهلة تحصل بها ثوابًا عظيمًا

لو عايز زوجة صالحة تسعدك وتعبت من البحث عنها.. اسمع نصيحة د. عمرو خالد

كيف أرد الغيبة دون أن أعتذر مباشرة لصاحبها؟

قصة د. مصطفى محمود مع القرآن.. بين الهجر والشغف

كيف تنجح في ضبط نفسك وتعمل على إسعادها؟.. طريقان لا ثالث لهما

أمة اقرأ لا تقرأ.. ماذا يفعل العلم وكيف يصل بأصحابه؟

كتابة الروايات العاطفية والبوليسية محظور شرعًا إلا في حالات معينة تعرف عليها

هل إساءة الظن في الناس هو الحل لتجنب الخذلان؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الجمعة 17 يوليو 2020 - 02:39 م


تعرضت كثيرًا للخيبات والخذلان.. فهل إساءة الظن وتوقع السوء دومًا من قبل الناس هو الحل لتجنب الوقوع في مثل هذه التجارب القاسية?


(هـ. س)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


البعض يظن أن سوء الظن في التعامل يقيهم من الخذلان والخيبات ومن ثم الراحة والسكينة، نظرًا لأنهم دومًا يتوقعون ما هو أسوأ، ولكن الحقيقة أن مثل هؤلاء من أكثر الشخصيات التي تعاني من القلق والتوتر وتخسر علاقاتها بالناس.

مثل هؤلاء لا يعيشون حياة طبيعية سوية بسبب ظنهم السيئ، حيث أن الخوف والتوتر يدمر استقرارهم على عكس ما يظنون.


الشخص سيئ الظن يخشى الدخول في أي علاقة جديدة، وغالبًا ما يدمر علاقاته القديمة سواء كانت اجتماعية او عاطفية وغيرها.

يجب أن يكون الشخص متوازنًا، لا يثق ثقة عمياء في أحد، ولا يفقد الثقة تمامًا، فالتوازن أمر مطلوب، عليك أن تثق في جميع الناس، ولكن لا تثق في الشيطان الذي بداخلهم فهم بشر ولن يكونوا محسنين معك طوال الوقت.

اقرأ أيضا:

كيف أتعايش مع الابتلاءات؟


الكلمات المفتاحية

سوء الظن الناس الخذلان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تعرضت كثيرًا للخيبات والخذلان.. فهل إساءة الظن وتوقع السوء دومًا من قبل الناس هو الحل لتجنب الوقوع في مثل هذه التجارب القاسية?