أخبار

6 أعراض لالتهاب الجيوب الأنفية.. انتبه إليها خلال فصل الشتاء

هل تعاني من تكرار الاستيقاظ أثناء الليل؟.. تعرف على عدد المرات الطبيعية

نعرف أن لله حقوقًا على عباده.. فهل لنا حقوق على الله؟

أخلاق الأنبياء التي امتدحها الله في القرآن.. كيف تتخلق بها؟

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة التي دعا بها النبي.. كيف تصل إليها؟

آية في القرآن نزلت لتطييب خاطر امرأة.. من هي وما قصتها؟ (الشعراوي يجيب)

الابتعاد عن ما حرم الله "صحة بدنية" .. تقرير طبي يكشف مخاطر الممارسات غير الأخلاقية

الناس أربعة أصناف بين الطاعة والسعادة والمعصية والشقاء.. في أي صنف أنت؟

ما هو أغلى شيء تطلبه من ربك؟.. طلبه كليم الله وأهل الكهف والجن

هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب)

الصمت.. عمره ما كان ضعف

بقلم | عمر نبيل | السبت 01 اغسطس 2020 - 10:30 ص

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن صمتك أبدًا لا يمكن اعتباره ضعفًا، وإنما منتهى القوة، فقد جاء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: « ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».


أحيانًا كثيرة إن لم يكن في كل الأحوال، يكن الصمت لك النجاة.. ومن ثم فإنه بعد مهاترات لا فائدة أو طائل منها.. والحديث عن الصح، والخطأ، والأصول، والعيب، وهي بالتأكيد أمور معروفة للجميع ولا تحتاج لأي شخص أن يؤكدها، يأتي السكوت، والانسحاب في لحظات اللاجدوى هو المكسب الحقيقي، ولو عملا بالحكمة التي تقول: «إن كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب».


كيف تتعلم الصمت؟


قد يتصور أن الإنسان، أن الصمت سهل الخضوع له، والتعود عليه، لكن بالتجربة، يظهر أنه يحتاج لتدريب، لأن أي إنسان غضوب لا يمكن أن يملك نفسه عند الغضب بسهولة، وإنما لابد أن يقع في تجربة مرة واثنين، حتى يجتاز تهور الغضب، ويتعود على الصمت والسكوت.


لكن ما أن يتعلم الإنسان الصمت، حتى يتقنه، ويحبه، ويمتنع تمامًا عن الغضب أو الصوت العالي، أو المجادلة غير المنصفة، لكن قد يقول أحدهم وما الفائدة التي تعود عليً من طول الصمت، إذا كان الناس أغلبهم يرفعون أصواتهم ضدي؟.. الفائدة أن صمتك يمنع عنك الوقوع في الخطأ، ومن ثم يمنع عنك الذنوب، وبالتالي تكون النتيجة رضا الله عز وجل عنك، فعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان من غيرها؟ قلت: بلى، قال: «طول الصمت، وحسن الخلق فو الذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما».


النجاة هنا


إذن كل الدلائل تؤكد أن في الصمت النجاة، ومع ذلك لا يشغلنا سوى أصواتنا العالية، وكأننا نريد أن يصل لآخر العالم، كدليل على شجاعتنا وقوتنا، ولا ندري أننا نضع أنفسنا في موقف لا نحسد عليه، فعن عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صمت نجا»، بل أنه الإسلام يضع الإيمان باليوم الآخر من نفس درجة الصمت.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه».

الكلمات المفتاحية

كيف تتعلم الصمت؟ علاقة الصمت بالضعف في الصمت النجاة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن صمتك أبدًا لا يمكن اعتباره ضعفًا، وإنما منتهى القوة، فقد جاء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه و