أخبار

لتجنب الصداع النصفي.. قلل من تناول هذا الطعام الشهير

لمرضى التهابات المفاصل.. ابتعد عن 5 أطعمة

الصحابي سعيد بن العاص.. على لسانه أقيمت عربية القرآن لأنه أشبه الناس لهجة بالرسول

دعاء لرد الضالة أو عند فقدان شيء مهم

"فليقل خيرًا أو ليصمت".. كيف تمسك لسانك لتنجو من أخلاق الأفاعي؟

احرص على الدعاء فى هذا الوقت.. فلا يرد فيه السؤال

تتوه في زحمة الحياة.. لكنك ستعود إلى الله لا محالة

"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"؟.. لن تصدق ما فعله الصحابة عند سماع هذه الآية؟ (الشعراوي يجيب)

انشغل بهذا الذكر عند سماع الرعد

ألمس النساء في المواصلات دون قصد.. هل هذا ينقض الوضوء؟

انعدام الرغبة.. لا يعني الجحود وإنما الإدراك والنضج

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 04 اغسطس 2020 - 10:19 ص


عزيزي المسلم، هل مع الوقت أصبحت تتحول إلى إنسان غريب .. كأنه لا يوجد أي شيء من الممكن أن يغضبك أو يخرجك عن شعورك، كما أنه لا يوجد أي شيء قد يفرحك، تسير الأمور بنمط متواز متكرر روتيني، لا جديد فيه، حتى الإحساس والمشاعر لا تتغير..

لم يعد هناك ما يقلق.. وانعدمت بداخلك الرغبة التي كانت في السابق تشغلك ليل نهار للوصول لأمر ما، وانتهى بداخلك الصراع لإثبات أنك على صواب.. بل وانتهى أيضًا القهر الذي يدفعك للانتقام من أحدهم.. وضاع أي شعور قد يقلب لك حياتك يومًا ما.. كأنك تعيش في عالم يخصك وحدك انعدمت فيه الرغبة تمامًا سواء للخير أو للشر، للصواب أو للخطأ.

عالمك أنت


في مرحلة ما تصل لأن تعيش في عالم أنت، لا تعنيك أي أحداث مهما كانت، طالما أنك لا تستطيع تغييرها.. أنت أصبحت صاحب نفسك وفقط.. وكأنك امتنعت عن الناس تمامًا، إما أن يضيف لك أو لا.. وبالتالي بما أننا في زمن لا يضيف أي شخص للآخر، فإنك تختار وحِدتك وانطوائك.


ترى أن الانسحاب في الوقت المناسب من أهم الحلول لمواجهة العالم من حولك.. أصبحت مجرد زائر على الدنيا.. وهذا الشعور يكسبك راحة وسلام نفسي لا حدود له.


ربما يتصورك البعض جاحدًا.. أو قاسيًا.. أو حتى سلبيًا، لكن الأمر لا يعنيك، تكمل في حياتك دون توقف أو اهتمام بالآخرين.. لكن الحقيقة تكون مختلفة .. لأنك اخترت عالمك أنت وتراه المدينة الفاضلة، لا تؤذي أحدًا، ولا تتعرض للأذى من أحد.

اقرأ أيضا:

هل أنت ممن يعيشون "نصف" حياة؟!

مرحلة النضج


عزيزي المسلم، إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فاعلم أنك نضجت، وأنك أدركت أن التسليم لله عز وجل في كل أمور حياتك، إنما هو تمام الإدراك..


لذا اعلم أن هناك فرقًا كبيرًا بين التسليم والجحود - التسليم والقسوة - التسليم والسلبية .. فأنت أسلمت أمرك لله عز وجل في كل شيء، ولست قاسيًا أو سلبيًا، وإنما تركت الأمر لصاحب الأمر والتدبير يسير لك حياتك، وهذا أمر لا يصل له إلا من رضي الله عنهم.


فأن تصل إلى هذه المرحلة، معناه أنك مررت بتجارب عديدة وخبرات .. أوصلتك لمعاني ومفاهيم لا يمكن أن تتعرف عليها بدون دروس واختبارات .. هذه التجارب خلقت منك إنسان جديد ، يشبهك فقط في بعض الملامح.. لكن إنسان حساباته اختلفت .. مفاهيمه تغيرت .. نظرته وعلاقته بالحياة و بنفسه و بالآخر و بربه تغيرت.. أصبح له حسابات أخرى مختلفة مرتبطة فقط بالله عز وجل ورضاه.. حينها اعلم أنك نجحت ونضجت.

الكلمات المفتاحية

الجحود الإدراك والنضج مرحلة النضج

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، هل مع الوقت أصبحت تتحول إلى إنسان غريب .. كأنه لا يوجد أي شيء من الممكن أن يغضبك أو يخرجك عن شعورك، كما أنه لا يوجد أي شيء قد يفرحك، تسي