أخبار

ما الفرق بين العفو والمغفرة؟.. معانٍ إيمانية تكشف رحمة الله بعباده.. تعرف عليها

كتمان الأسرار ونصيحة الناس بالخير.. أخلاق تصون القلوب وتحفظ المجتمعات

صراع يحسمه الأنبل.. كيف أثر لص سجين على "بن حنبل" في تمسكه بالحق؟

الانشغال بهذه الأمور يضيع حياتك ويجلب لك التعاسة.. احترس حتى يذهب عمرك سدى

ما الفرق بين القلب والفؤاد.. وكيف يمتلأ بالنور؟

عرفنا النور الحسي فما هو إذن النور المعنوي؟ (الشعراوي يجيب)

من المسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. د. عمرو خالد يجيب

هذا البيت يحبه الله.. كيف يكون لك بيت مثله؟

سنة نبوية مهجورة.. من أحياها بني الله بيتا في الجنة ..البقاء في كنف الله وحمايته أبرز ثمراتها

بيت الظالم يخرب قبل بيت الكافر.. فلا تظلم أحدًا

مجموع الثانوية العامة ليس كل شيء.. لا تجعله المحدد الوحيد لكليتك الجامعية ومستقبلك

بقلم | خالد يونس | الخميس 30 يوليو 2026 - 12:01 م

ينظر الكثيرون من الطلاب إلى الثانوية العامة على  أنها سنة تحديد المستقبل ومسار الدراسة الجامعية ، وأن مجموع الدرجات هو المحدد الأول والوحيد لكل ذلك والالتحاق بما يسمى كليات القمة .

ولكن المجموع ليس المحدد الوحيد لدخول كليات القمة، فهناك العديد من الطلاب الذين يحصلون على مجموع كبير يؤهلهم للدخول إلى إحدى كليات القمة، ولكن عدم رغبتهم في دخول تلك الكليات تجعلهم لا يحققون نجاحا أو إنجاز يذكر.

الدكتور عبد الحميد حمزة، الخبير التربوي، يقول: إن التعليم اختيار وتحديد مسير لذلك على كل الطلاب أن يحددوا أهدافهم المرجوة وأن يسعوا لتحقيقها، مشيرا إلى أن الطلبة الذين حصلوا على درجات مرتفعة تؤهلهم للدخول لكليات القمة نوعين، النوع الأول هم الطلبة الذين يرغبون في الالتحاق بهذه الكليات لتحسين الصورة الاجتماعية لهم خاصة الذين ينتمون للطبقات المتوسطة أو الأقل اجتماعيا، أو من يرغبون في الالتحاق بركب الأسرة التي غالبا ما تكون تنتمي لمجال معين مثل الهندسة أو الطب ليرث مهنة والده الطبيب مثلا، بحسب "صوت الأمة".

د. حمزة يواصل قائلًا: أما النوع الثاني فهم الطلاب الذين لم يلحقوا بكليات القمة، فيقرر الالتحاق بأي كلية وهو ما يشكل كارثة على مستقبله، وننصح هؤلاء الطلاب بأن يقوموا بأحد أمرين، الأول هو اختيار كلية تلبى احتياجات سوق العمل ويمكن بعد التخرج أن يشتغل في مجال جيد يحقق له مكاسب مالية، أو أن يختار الكلية التي تشبع هوايته ويتمكن فيها من أن  يبتكر ويبدع.

 

اقرأ أيضا:

لماذا يسقط المراهقون في فخ إدمان المخدرات؟

ويؤكد، أنه ليس شرط أن يدخل الطالب كلية القمة بل أن تكون في قمة الكلية التي تختارها، وهناك مثال على ذلك وهو الدكتور حامد جوهر الذي رفض الالتحاق بكلية الطب والتحق بكلية العلوم، وأصبح أحد أهم العلماء على مستوى العالم في مجال العلوم البحرية، كما أن العالم المصري الراحل أحمد زويل الحاصل على نوبل في الكيمياء كان خريج كلية العلوم.

 

وينصح الدكتور عبد الحميد حمزة الطالب أن يتأكد قبل الالتحاق بالجامعة التي يريدها معرفة إذا ما كانت توفر شهادة معتمدة، ويتم الاعتراف بها على المستوى الجامعات في الخارج.

اقرأ أيضا:

بعد أن تنهك وتستهلك.. وصفة تجعلك تحقق هدفك في النهاية

اقرأ أيضا:

3 مهارات حياتية من المهم تعلمها.. الطهي أحدها

الكلمات المفتاحية

الثانوية العامة المجموع درجات الثانوية العامة كليات القمة المستقبل الدراسي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ينظر الكثيرون من الطلاب إلى الثانوية العامة على أنها سنة تحديد المستقبل ومسار الدراسة الجامعية ، وأن مجموع الدرجات هو المحدد الأول والوحيد لكل ذلك وا