أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

إذا كنت تقاطع أرحامك.. فتعلم من قصة نبي الله يوسف

بقلم | عمر نبيل | الخميس 06 اغسطس 2020 - 10:48 ص


قطع الأرحام من أكثر ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، قائلاً: "ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصله"، حتى إن المولى عز وجعل صلة الرحم مشتقة من الرحمة التي هي صفة من صفاته العليات، والتي لا غنى عنها للتعايش بين أفراد المجتمع المسلم.

وبات معتادًا أن يقاطع الأخ أخاه، والابن أباه، والابنة أمها، وجميعها لأسباب تتعلق بالدنيا، إذ لا يمكن أن تجد ابن يقاطع والده مثلا لأنه لا يصلي، وإنما لأنه لم يمنحه من ماله، ولم نر أبدًا أخ يقاطع أخاه لأنه لا يخرج الزكاة المفروضة عليه، وإنما لحسابات مالية بينهما في الغالب.

كأن الكل أصبح كأصحاب الجنة، حينما تآمروا لمنع الزكاة والصدقات، التي كان يعتادها والدهم، فكانت النتيجة أن أضاع الله عليهم جنتهم جميعها، يقول الله تعالى: « إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلَا يَسْتَثْنُونَ * فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ».. فاحذروا أن تكون هذه هي النهاية لنا جميعًا.


يوسف وأخوته


الكل يعرف قصة سيدنا يوسف عليه السلام، عن ظهر قلب، وكيف نزع الشيطان بينه وبين أخوته، قال تعالى: «مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي».

وهنا نبي الله يوسف عليه السلام لم يقل: (نزغ الشيطان إخوتي)، ليبين أن الذنب والجهل صدر من الطرفين، فكان كريمًا في ألا يظهر أخوته بأنهم غدروا به، وإنما الشيطان أوقع بينهما العداوة، فكان ما حدث من أن ألقوه في غيابة الجب..

وهنا نبي الله يوسف عليه السلام في موقف قوي ويستطيع الانتقام لكنه أبى.. ولعله تعلم ذلك من أبيه نبي الله يعقوب عليه السلام، حين قص عليه رؤياه فقال له (قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ).

فجعل الكيد بإيعاز من الشيطان وليس نابعًا من نفوسهم.. هنا لو اتهم يوسف أخوته بالغدر لاستمر العداء والمقاطعة، وإنما حملها للشيطان وللطرفين، كي يمر الموقف ويعود الأشقاء لبعضهم البعض ونفوسهم راضية.. أيضًا علينا نحن ذلك، ألا نزيد المقاطعة ونتمسك بطريق الشيطان.. لأن السماح إنما يقطع كل الطرق لمكائد الشيطان.

اقرأ أيضا:

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

سنن الإسلام


الإسلام لم يترك قضية المقاطعة هذه دون تحديد أو تنظيم، فهو يعلم النفس البشرية جيدًا، وبديهي أن يحدث خلاف ما حول أمر ما، لكن لابد ألا ينتهي بالمقاطعة، وإن حدث لا تزيد فوق ثلاثة أيام.

عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث».

الكلمات المفتاحية

قصة نبي الله يوسف قطع الأرحام يوسف وأخوته

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قطع الأرحام من أكثر ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، قائلاً: "ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصله"، حتى إن المولى عز وجعل صلة