أخبار

تعرف على أفضل الأطعمة لخفض الكوليسترول

انتبه: 5 أطعمة يومية تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة

الأشهر الحرم..أجر عظيم للطاعات والعبادة فيها وخسران مبين لأصحاب المعاصي ..هذا ما يخص رجب وأسمائه

هل وفاة المرأة أثناء "الحيض" علامة على سوء الخاتمة؟

كبيرة من الكبائر وهي من سوء الظن بالله وتتشبه فيها بإبليس.. احذرها حتى لا تطرد من رحمة ربك

هذه الأعمال تطيل عمرك وتملأ حياتك بالبركة

من الأحق بولاية الأبناء الصغار.. الأب أم الأم؟

دعاء تبتعد به عن المعاصي وتنتصر به على الشهوة

تحدى عذابه فأعجب به ملك الروم وأفرج عنه وكل أسرى المسلمين

لو عندك هم وحزن وكرب كبير .. عليك بهذه الوصفة النبوية المؤكدة

سوء الظن الذي لا يتبعه عمل .. هل نحاسب عليه؟

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 07 اغسطس 2020 - 09:40 م
هل سوء الظن القلبي فقط الذي يستقر في القلب، ولا يصحبه قول أو عمل، ذنب بين العبد وربه، أم إنه يحتاج إلى تحلل؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بــ "إسلام ويب" أن المعفو عنه من حديث النفس هو ما يتردد فيها، ويَرِد عليها بغير اختيار، ما لم يستقرّ، ويستمرّ عليه صاحبه؛ لأنه لا اختيار له فيه، ولا انفكاك له عنه، بخلاف الهمّ والعزم المستقر في القلب، وكذلك كل أعمال القلوب يؤاخذ عليها في الخير والشر، كالحب، والبغض، والخوف، والرجاء، والتوكل، والحقد، والغلّ، والرياء، وسوء الظن.
وتضيف: ولا يخفى أن مجرد حديث النفس، لا يعد عملًا ما لم يعزم صاحبه على العمل به، قال الحافظ ابن رجب في (جامع العلوم والحكم): هل يعاقب على ما همَّ به من المعصية، أم لا؟ هذا على قسمين:
ـ أحدهما: أن يكون الهمّ بالمعصية خاطرًا خطر، ولم يساكنه صاحبه، ولم يعقد قلبه عليه، بل كرهه، ونفر منه، فهو معفو عنه ...
ـ القسم الثاني: العزائم المصممة التي تقع في النفوس وتدوم، ويساكنها صاحبها، فهذا أيضًا نوعان:
ـ أحدهما: ما كان عملًا مستقلًّا بنفسه من أعمال القلوب، كالشك في الوحدانية، أو النبوة، أو البعث، أو غير ذلك من الكفر والنفاق، أو اعتقاد تكذيب ذلك، فهذا كله يعاقب عليه العبد، ويصير بذلك كافرًا ومنافقًا ... ويلحق بهذا القسم سائر المعاصي المتعلقة بالقلوب، كمحبة ما يبغضه الله، وبغض ما يحبه الله، والكبر، والعجب، والحسد، وسوء الظن بالمسلم من غير موجب ...
ـ والنوع الثاني: ما لم يكن من أعمال القلوب، بل كان من أعمال الجوارح، كالزنى، والسرقة، وشرب الخمر، والقتل، والقذف، ونحو ذلك، إذا أصرّ العبد على إرادة ذلك، والعزم عليه، ولم يظهر له أثر في الخارج أصلًا. فهذا في المؤاخذة به قولان مشهوران للعلماء.
وقد تظاهرت نصوص الشرع بالمؤاخذة بعزم القلب المستقرّ، ومنه الظن والتهمة بالمسلم من غير بينة، فقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ {الحجرات:12}، وقال صلى الله عليه وسلم: إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث. رواه البخاري ومسلم.
ونصّ أهل العلم على أن الممنوع من الظن ما كان حكمًا على مسلم ظاهره الصلاح والاستقامة، حال كونه مجردًا عن أي دليل، أو قرينة؛ إذ هو من أمراض القلوب التي يجب على المسلم توقيها.
الخلاصة:
ومن هذا يعلم أن ترك الظن السيء يستقر بالقلب، وعدم علاجه، يؤاخذ عليه.
أما حكم تحلل من ظن ظنًّا سيئًا، فلم نقف على من نصّ عليه من أهل العلم.

الكلمات المفتاحية

سوء الظن عمل مؤاخذة إيمان

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل سوء الظن القلبي فقط الذي يستقر في القلب، ولا يصحبه قول أو عمل، ذنب بين العبد وربه، أم إنه يحتاج إلى تحلل؟