أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

يجوز الأخذ بالرخص الشرعية.. بهذه الضوابط

بقلم | محمد جمال | الاثنين 17 اغسطس 2020 - 08:40 م
عندما يشق عليك الأخذ برأي معين في مسألة فقهية ولا تتمكن من تطبيق الحكم إلا بمشقة هنا تتجلى روح الإسلام السمحة التي ترفع عنك الحرج وتشرع الرخص.
على أنه ينبغي أن يعلم أن الرخص شرعت لمصلحة شرعية مراعاة لحال المكلف حتى لا يقع في عنت ولا ينبغي أن يساء استخدام الرخص تساهلاً حتى لا يقدح الأمر في دينه.
ضوابط الأخذ بالرخص الشرعية:
والأخذ برخص الفقهاء، يعني اتباع ما هو أخفّ من أقوال الفقهاء، وهو جائز شرعًا لكن بضوابط معينة بيتنها العلماء أهمها ما يلي:
  • - لا يجوز الأخذ برخص المذاهب الفقهية لمجرد الهوى؛ لأن ذلك يؤدّي إلى التحلّل من التكليف، وإنما يجوز الأخذ بالرخص بمراعاة الضوابط التالية:
  • أ- أن تكون أقوال الفقهاء التي يترخص بها معتبرة شرعًا، ولم توصف بأنها من شواذ الأقوال.
  • ب- أن تقوم الحاجة إلى الأخذ بالرخصة، دفعًا للمشقة، سواء أكانت حاجة عامة للمجتمع، أم خاصة، أم فردية.
  • ج - أن يكون الآخذ بالرخص ذا قدرة على الاختيار، أو أن يعتمد على من هو أهل لذلك.
  • د- ألا يترتب على الأخذ بالرخص الوقوع في التلفيق الممنوع، الآتي بيانه في (البند:6).
  • هـ- ألا يكون الأخذ بذلك القول ذريعة للوصول إلى غرض غير مشروع.
  • و- أن تطمئن نفس المترخص للأخذ بالرخصة.
  • 5- حقيقة التلفيق في تقليد المذاهب هي: أن يأتي المقلّد في مسألة واحدة ذات فرعين مترابطين فأكثر، بكيفية لا يقول بها مجتهد ممن قلّدهم في تلك المسألة.
  • 6- يكون التلفيق ممنوعًا في الأحوال التالية:
  • أ- إذا أدّى إلى الأخذ بالرخص لمجرد الهوى، أو الإخلال بأحد الضوابط المبينة في مسألة الأخذ بالرخص.
  • ب- إذا أدّى إلى نقض حكم القضاء.
  • ج- إذا أدّى إلى نقض ما عمل به تقليدًا في واقعة واحدة.
  • د- إذا أدّى إلى مخالفة الإجماع، أو ما يستلزمه.
  • هـ- إذا أدّى إلى حالة مركبة لا يقرّها أحد من المجتهدين.

الكلمات المفتاحية

ضوابط رخص شرعية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عندما يشق عليك الأخذ برأي معين في مسألة فقهية ولا تتمكن من تطبيق الحكم إلا بمشقة هنا تتجلى روح الإسلام السمحة التي ترفع عنك الحرج وتشرع الرخص.