أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

كيف تحيا بالإسلام كما كان صحابة النبي يفعلون؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 24 اغسطس 2020 - 10:46 ص

الإسلام يحيينا.. هكذا كان شعار الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، عاشوا أحباء في الإسلام، وحيوا به، فدانت لهم الدنيا، وما ذلك إلا لأنهم فهموا تفسير القرآن الكريم جيدًا، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ»، هذا هو الشرط، تستجب لله وللرسول (يحييك) الله عز وجل كأنك من الخالدين.

إذن باتباع هدى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، تكون الحياة الحقيقية، وهو ما أكده المولى عز وجل في قوله تعالى: «يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » (المائدة: 15، 16).

الحياة بالقرآن

الحياة تبدأ من هنا.. من القرآن الكريم، ومع القرآن الكريم، قال تعالى: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا » (الإسراء: 82)، كأن الله عز وجل يريد أن يقول من أراد الشفاء والرحمة ويمتنع عن الظلم، فعليه بالقرآن، أي تعاليم وأحكام القرآن، فمن منا يعي ذلك، ويطبقه؟؟ اللهم قليل..

فمن أراد الدنيا وما فيها، أي يحيا حياة طيبة حتى الموت، فقط يحيا بالقرآن، فعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الرب تبارك وتعالى: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أكثر ما أعطي السائلين، قال: وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه».

مأدبة الله

القرآن هو مأدبة الله عز وجل، والمأدبة وإن ارتبط اسمها بالطعام، إلا أنها تعني الحياة، لأنه ما من إنسان يستطيع أن يعيش بعيدًا عن الطعام، أيضًا الروح لا تستطيع أن تحيا دون قرآن، هذه هي المعادلة.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع، عصمة من تمسك به، ونجاة من اتبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد، فاتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشرَ حسنات، أما إني لا أقول: الم حرف، ولا ألفين أحدَكم واضعًا إحدى رجليه يدع أن يقرأ سورة البقرة، فإن الشيطان يفرّ من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر البيوت من الخير البيت الصفر من كتاب الله ».. فنعم هي الحياة التي تقوم على القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطوبى لمن حيا بهما.

اقرأ أيضا:

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

الكلمات المفتاحية

كيف نحيا بالاسلام سيرة النبي عمل الصحابة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الإسلام يحيينا.. هكذا كان شعار الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، عاشوا أحباء في الإسلام، وحيوا به، فدانت لهم الدنيا، وما ذلك إلا لأنهم فهموا تفسير القر