أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

جامعية وعصبية وتزداد عصبيتي بسبب رعايتي أولاد أختي المتوفاة.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 02 ديسمبر 2025 - 11:26 ص

أنا فتاة جامعية، مشكلتي أني عصبية، ومسئولة عن رعاية والدي المسن وأولاد أختي المتوفاة منذ سنة.

وبالتالي، عندما أعود للبيت، تتراكم عليّ الطلبات، وأصبح مضغوطة، ومتعبة للغاية، وعصبيتي تزيد، وأصرخ في الجميع.

أنا حائرة ومتعبة ولا أدري كيف أتعامل مع عصبيتي، وضغوطي.

بم تنصحونني؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي، أتفهم مشاعرك، وأقدر ظروفك الضاغطة، التي تتسبب لك في كل هذا التوتر.
فهذا التوتر الذي تعبرين عنه بالعصبية والصراخ يا صديقتي من الواضح أنه يعطلك تمامًا عن التفكير، ويصيبه بالشلل، فلا تعرفين ماذا تفعلين!
وحتى تتوصلين للتصرف السليم والصحي، لابد من "الوعي" بمشاعرك، وادارتها، والسيطرة عليها، ولابد من تعلم قول "لا" لما لا تستطيعنه البتة، أو لأن وقت طلبه غير مناسب لك، أو لأنك غير مستعدة الآن، وهكذا، وتعلم مهارات "التواصل الرحيم"، مع من حولك لا التواصل العنفي.
لتتصرفي بشكل صحي أيضًا وبدون عصبية، لابد يا صديقتي من "وضع حدود" شخصية لك وحمايتها، فطاقتك، وقتك، أشياء ليست للاستباحة.
 من الممكن لو تحقق لديك "الوعي"، يا صديقتي، أن تصلي لهذا كله، ولكن لو وجدت صعوبة في الوصول وحدك، فلا بأس من التواصل مع متخصص، مرشد، نفسي، حتى لا يطول بك المقام في المعاناة، ودمت بسكينة ووعي.

اقرأ أيضا:

تحرش والدي بي كسر أماني وطمأنينتي.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

أهلي يرفضون حبيبي.. ما المشكلة لو تزوجته رغمًا عنهم؟


الكلمات المفتاحية

عصبية رعاية جامعية تواصل رحيم وعي مشاعر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة جامعية، مشكلتي أني عصبية، ومسئولة عن رعاية والدي المسن وأولاد أختي المتوفاة منذ سنة.