أخبار

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

جامعية وعصبية وتزداد عصبيتي بسبب رعايتي أولاد أختي المتوفاة.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 02 ديسمبر 2025 - 11:26 ص

أنا فتاة جامعية، مشكلتي أني عصبية، ومسئولة عن رعاية والدي المسن وأولاد أختي المتوفاة منذ سنة.

وبالتالي، عندما أعود للبيت، تتراكم عليّ الطلبات، وأصبح مضغوطة، ومتعبة للغاية، وعصبيتي تزيد، وأصرخ في الجميع.

أنا حائرة ومتعبة ولا أدري كيف أتعامل مع عصبيتي، وضغوطي.

بم تنصحونني؟



الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي، أتفهم مشاعرك، وأقدر ظروفك الضاغطة، التي تتسبب لك في كل هذا التوتر.
فهذا التوتر الذي تعبرين عنه بالعصبية والصراخ يا صديقتي من الواضح أنه يعطلك تمامًا عن التفكير، ويصيبه بالشلل، فلا تعرفين ماذا تفعلين!
وحتى تتوصلين للتصرف السليم والصحي، لابد من "الوعي" بمشاعرك، وادارتها، والسيطرة عليها، ولابد من تعلم قول "لا" لما لا تستطيعنه البتة، أو لأن وقت طلبه غير مناسب لك، أو لأنك غير مستعدة الآن، وهكذا، وتعلم مهارات "التواصل الرحيم"، مع من حولك لا التواصل العنفي.
لتتصرفي بشكل صحي أيضًا وبدون عصبية، لابد يا صديقتي من "وضع حدود" شخصية لك وحمايتها، فطاقتك، وقتك، أشياء ليست للاستباحة.
 من الممكن لو تحقق لديك "الوعي"، يا صديقتي، أن تصلي لهذا كله، ولكن لو وجدت صعوبة في الوصول وحدك، فلا بأس من التواصل مع متخصص، مرشد، نفسي، حتى لا يطول بك المقام في المعاناة، ودمت بسكينة ووعي.

اقرأ أيضا:

عائلة حبيبي أقل من عائلتنا اجتماعيًا وأمي رفضته .. ماذا أفعل مع حزني وانهياري؟

اقرأ أيضا:

هل أكمل خطوبتي مع خطيبي الذي يعلق بسخافة على ملابسي وقوامي ولا يبالي أم أفسخها؟


الكلمات المفتاحية

عصبية رعاية جامعية تواصل رحيم وعي مشاعر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة جامعية، مشكلتي أني عصبية، ومسئولة عن رعاية والدي المسن وأولاد أختي المتوفاة منذ سنة.