أخبار

عمرو خالد يكشف: الإحسان ثلث الدين وهكذا يمكننا أن نعيش به

هل صلاة المرأة في بيتها في أول الوقت كمثل صلاة الرجل في المسجد؟

دراسة صادمة: واحد من كل ثمانية متعافين من كورونا يموت في غضون 140 يومًا

دعاء في جوف الليل: اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه

أقسمت على الكفر إذا حدث أمر ما وحدث.. فماذا أفعل؟.. "الإفتاء" تجيب

دراسة حديثة.. هذه العادة الصحية يمكن أن تحميك من الإصابة بفيروس كورونا

بصوت عمرو خالد.. دعاء جميل لطلب سعة الرزق من الله

لقطة عجيبة في حب الله لنبيه ورسوله.. يسردها عمرو خالد

د. عبلة الكحلاوي.. داعية من طراز فريد ومسيرة عطاء طويلة

من كتاب حياة الذاكرين .."ومِمَّا سيعينك على الذِّكْرِ أن تختار مكانًا مناسبً"

دراسة: الحمض النووي يتنبأ بسرطان البلعوم قبل 8 سنوات من ظهور الأعراض

بقلم | عاصم إسماعيل | الثلاثاء 08 سبتمبر 2020 - 10:05 ص
Advertisements

كشفت دراسة حديثة عن إمكانية التنبؤ بسرطان الحلق قبل ظهوره بمدة تصل إلى ثماني سنوات بفضل اختبار جيني طوره العلماء.

عندما تظهر خلايا غير طبيعية حيث يلتقي المريء بالمعدة - في حالة تسمى "مريء باريت" - وتتحول إلى خلايا سرطانية، قد يكون من الصعب جدًا تشخيصها وعلاجها.

يجب إدخال منظار داخلي، عن طريق الفم أو الأنف لتحديد المرض. إذا تم اعتبار المرضى معرضين للخطر، فقد يتلقون بعد ذلك علاجًا مكثفًا "لا يحتاجون إليه"، حيث يصاب واحد فقط من كل 300 شخص مصاب بالسرطان.

لكن نموذجًا إحصائيًا أعده علماء بجامعة كامبريدج ومعهد المعلومات الحيوية الأوروبي (EBI) قام بتسلسل الحمض النووي لـ 88 مريضًا من "مرضى باريت"، وقارنوه بـ 777 عينة من الأشخاص الأصحاء، مما سمح لهم بتحديد "القطع" التي تم حذفها أو تكرارها عدة مرات.

بعد استخدام هذه المعلومات لبناء نموذج إحصائي، راقبوا 76 شخصًا، ووجدوا أنهم توقعوا بدقة ظهور السرطان في ثلثي المرضى في غضون عامين، ونصف المرضى في غضون ثمانية.

وقال مؤلفو الدراسة، التي نُشرت اليوم في مجلة (Nature Medicine)، إن النتائج تعني أن المرضى المعرضين لخطر أكبر يمكن علاجهم على الفور، بدلاً من مواجهة الخزعات المنتظمة حتى يتم اكتشاف العلامات المبكرة للسرطان.

كما يمكن أن يقلل من عبء الفحوصات المنتظمة على الأشخاص المعرضين لمخاطر أقل، مع احتمال خفض المراقبة بنسبة 50 في المائة.

أوضحت سارة كيلكوين، زميلة ما بعد الدكتوراه في (EBI)، أن "فائدة طريقتنا ذات شقين. يمكن للمرضى الذين يعانون من مرض باريت عالي الخطورة، والذي من المحتمل أن يصبح سرطانيًا، تلقي العلاج في وقت مبكر".

وأضافت: "والأفراد الذين لديهم شيء يبدو مستقرًا وراثيًا، ومن غير المرجح أن يتطوروا إلى المرض، لا يحتاجون إلى الخضوع لمثل هذه المراقبة المكثفة".

وأشارت إلى أن "الأمل هو أن طريقتنا يمكن أن تساعد في تحسين الاكتشاف المبكر والعلاج، وتقليل العلاج غير الضروري للمرضى منخفضي الخطورة، دون المساس بسلامة المرضى"، حسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل".

وقالت البروفيسور ريبيكا فيتزجيرالد من وحدة السرطان في مركز أبحاث السرطان بجامعة كامبريدج التي أجرت الدراسة: "التشخيص المبكر للسرطان هو أحد أفضل الاستراتيجيات لتحسين بقاء المريض وتقليل الآثار الجانبية للعلاج.

ومع ذلك، يمكن أن تؤدي هذه الاستراتيجية إلى الإفراط في العلاج - تم تحديد المرضى بشكل غير صحيح على أنهم شديدو الخطورة ويعطون علاجات غير ضرورية.

وأضافت: "نحن بحاجة إلى إيجاد طرق جديدة لاكتشاف تطور السرطان بدقة في مرحلة مبكرة جدًا لمساعدتنا على تحديد هؤلاء المرضى الأكثر تعرضًا للخطر".

وأشارت إلى أن الذين لديهم عدد أكبر من التعديلات في النسخ، أو الذين لديهم تغييرات معقدة زادت بمرور الوقت، وُجد أنهم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.

وسمحت لهم هذه النتائج أيضًا بالتنبؤ الدقيق والمتسق بالمرضى الذين كانوا معرضين لخطر منخفض للإصابة بالسرطان على مدى سنوات عديدة من المراقبة السريرية.

ووجد الباحثون أيضًا درجة عالية من التباين في عدد التكرارات المتكررة حتى داخل خزعة واحدة، لكن النموذج لا يزال يعطي تنبؤات مستقرة بشكل مدهش لخطر تطور المريض إلى السرطان.

وقالت إليانور جريجسون من وحدة السرطان بمركز (MRC)، المؤلف الأول المشترك: "هذا النهج الجديد يمكن أن يسمح لنا بالتدخل في وقت مبكر، مما يساعد على تحسين نتائج المريض، وفي الوقت نفسه تجنب الحاجة إلى مراقبة الأفراد المعرضين للخطر بشكل منتظم. أو حتى العلاج غير الضروري".

وتم تمويل البحث من قبل مجلس البحوث الطبية وأمراض الجهاز الهضمي الأوروبية المتحدة ، بدعم من المعهد الوطني للبحوث الصحية، مركز كامبريدج للبحوث الطبية الحيوية.

يذكر أن سرطان المريء هو رابع أكثر الأسباب شيوعًا لوفاة الرجال بالسرطان. 

الكلمات المفتاحية

سرطان الحلق الحمض النووي مريء باريت

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كشفت دراسة حديثة عن إمكانية التنبؤ بسرطان الحلق قبل ظهوره بمدة تصل إلى ثماني سنوات بفضل اختبار جيني طوره العلماء.