أخبار

ابن هشام الأنصاري.. إمام النحاة الذي خلدت مؤلفاته اسمه عبر القرون

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

6 علامات تدل على أنك في علاقة صداقة أو حب سامة

بقلم | ناهد إمام | الاحد 20 سبتمبر 2020 - 09:00 م
لا تسير بعض العلاقات بشكل صحي ومتوازن، إذ يغلب عليها التجاوز، والتشوه، مما يجعل أحد الأطراف يشعر بالضعف، والاستباحة، والاستغلال، وتصبح العلاقة بالنسبة له سامة، تستنفذ طاقته وروحه.
وفيما يلي نقدم لك عددًا من العلامات التي تشير أنك في علاقة من هذا النوع، سواء كانت علاقة صداقة أو عاطفية:

 1- إذا كنت دائمًا تفعلين أشياء ضد رغبتك، لإرضاء الطرف الآخر في العلاقة.

 2- إذا كان الطرف الآخر يتحكم في مزاجك العام، أي في حال عدم حديثكما معًا أو شجاركما تجدين نفسك حزينة وغير متقبلة للحياة، وعندما يتحدث معك أو يرسل لك رسالة، تقبلين على الحياة من جديد.

 3- إذا وجدت نفسك تقدمين  التضحيات والتنازلات دائمًا، بحثًا عن راحة الطرف الآخر وفي المقابل لا يقوم هو بأي تضحيات من أجلك.

 4- إن كانت أفعال الطرف الآخر تجاهك دائمًا تتسم بالقسوة، ولا تمتاز بالليونة، وأحاديثكما تمشي في اتجاه واحد هو رغبة هذا الطرف ووضعها فوق رغباتك، فاعلمي أن الطرف الآخر يستغل تعلقك به .

 5- إذا كان الطرف الآخر يتصيد لك الأخطاء  على الدوام ويحاول برمجتك كما يريد، ويلومك ويوبخك.

 6- إذا كنت المبادرة في العلاقة على الدوام ، فأنت تبادرين بالسؤال عن الطرف الآخر، وأنت من يبدأ الحديث والبحث عنه، والاطمئنان عليه.

اقرأ أيضا:

وصلت إلى سن الأربعين من دون أن أتزوج؟ هكذا تستثمرين حياتك

اقرأ أيضا:

4 إرشادات ذهبية للتغلب على التوتر الصباحي قبل الذهاب إلى العمل






الكلمات المفتاحية

علاقة سامة استغلال مبادرة تجاهل اهتمام ارضاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا تسير بعض العلاقات بشكل صحي ومتوازن، إذ يغلب عليها التجاوز، والتشوه، مما يجعل أحد الأطراف يشعر بالضعف، والاستباحة، والاستغلال، وتصبح العلاقة بالنسبة