أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

رب الخير لا يأت إلا بالخير.. أحيانًا منعه يكون عين العطاء

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 21 سبتمبر 2020 - 09:59 ص

أسهر كل يوم بسبب التفكير في شريك العمر الذي لم أقابله حتى الآن، أبحث عنه ولا أجده في حين أن الجميع حولي مستقر وعايش سعيد، وأنا ناقصني الكثير حتى حلال ربنا لم أنعم به، قلبي واجعني على نفسي وغير قادرة على التحمل؟

(ش. أ)

المشكلة التي يعاني منها الكثير هي البحث عن الشخص المناسب وشغل البال بمتي سيأتي هذا الشخص، ولا يفكر سوى القليل في أنه هو نفسه مناسب لهذا الشخص أم لا؟، لا تبحثين عن شخص حولك قبل أن تبحثي عن نفسك بداخلك.

 

من الضروري أن تبحثي عن نفسك وعن نواقصك، واعلمي جيدًا أن كل إنسان لديه نواقص وغير كامل فالكمال لله وحده، فلا تحزني من النواقص في حياتك، فسبحانه يعطي لرحمة ويمنع لحكمة.

نحن النساء مثلاً ناقصات في الدين، وهذه نعمة رفع الله عنا تلك الجزئية وقت الحيض بسبب التعب رفقًة بنا، وناقصات عقل نعمة أيضًا فلو كان عقلنا يغلب عواطفنا كالرجل لما كانت هناك عاطفة وحب في الأسرة، لأنها منبع العاطفة، ففضلها الله بالعاطفة، فأحيانًا تكون النواقص نعمة لا تقدر.

اقرأ أيضا:

لا أشعر بقيمة نفسي أو الحياة .. ما الحل؟

 


الكلمات المفتاحية

التفكير في الزواج مشكلة العنوسة الخطوبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أسهر كل يوم بسبب التفكير في شريك العمر الذي لم أقابله حتى الآن، أبحث عنه ولا أجده في حين أن الجميع حولي مستقر وعايش سعيد، وأنا ناقصني الكثير حتى حلال