أخبار

ما الفرق بين العفو والمغفرة؟.. معانٍ إيمانية تكشف رحمة الله بعباده.. تعرف عليها

كتمان الأسرار ونصيحة الناس بالخير.. أخلاق تصون القلوب وتحفظ المجتمعات

صراع يحسمه الأنبل.. كيف أثر لص سجين على "بن حنبل" في تمسكه بالحق؟

الانشغال بهذه الأمور يضيع حياتك ويجلب لك التعاسة.. احترس حتى يذهب عمرك سدى

ما الفرق بين القلب والفؤاد.. وكيف يمتلأ بالنور؟

عرفنا النور الحسي فما هو إذن النور المعنوي؟ (الشعراوي يجيب)

من المسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. د. عمرو خالد يجيب

هذا البيت يحبه الله.. كيف يكون لك بيت مثله؟

سنة نبوية مهجورة.. من أحياها بني الله بيتا في الجنة ..البقاء في كنف الله وحمايته أبرز ثمراتها

بيت الظالم يخرب قبل بيت الكافر.. فلا تظلم أحدًا

رب الخير لا يأت إلا بالخير.. أحيانًا منعه يكون عين العطاء

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 21 سبتمبر 2020 - 09:59 ص

أسهر كل يوم بسبب التفكير في شريك العمر الذي لم أقابله حتى الآن، أبحث عنه ولا أجده في حين أن الجميع حولي مستقر وعايش سعيد، وأنا ناقصني الكثير حتى حلال ربنا لم أنعم به، قلبي واجعني على نفسي وغير قادرة على التحمل؟

(ش. أ)

المشكلة التي يعاني منها الكثير هي البحث عن الشخص المناسب وشغل البال بمتي سيأتي هذا الشخص، ولا يفكر سوى القليل في أنه هو نفسه مناسب لهذا الشخص أم لا؟، لا تبحثين عن شخص حولك قبل أن تبحثي عن نفسك بداخلك.

 

من الضروري أن تبحثي عن نفسك وعن نواقصك، واعلمي جيدًا أن كل إنسان لديه نواقص وغير كامل فالكمال لله وحده، فلا تحزني من النواقص في حياتك، فسبحانه يعطي لرحمة ويمنع لحكمة.

نحن النساء مثلاً ناقصات في الدين، وهذه نعمة رفع الله عنا تلك الجزئية وقت الحيض بسبب التعب رفقًة بنا، وناقصات عقل نعمة أيضًا فلو كان عقلنا يغلب عواطفنا كالرجل لما كانت هناك عاطفة وحب في الأسرة، لأنها منبع العاطفة، ففضلها الله بالعاطفة، فأحيانًا تكون النواقص نعمة لا تقدر.

اقرأ أيضا:

متدينة وحظي في الدنيا تعس..ما الحل؟

 


الكلمات المفتاحية

التفكير في الزواج مشكلة العنوسة الخطوبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أسهر كل يوم بسبب التفكير في شريك العمر الذي لم أقابله حتى الآن، أبحث عنه ولا أجده في حين أن الجميع حولي مستقر وعايش سعيد، وأنا ناقصني الكثير حتى حلال