أخبار

الموت قادم.. كيف يكون ذكرك للآخرة سببا في نجاتك وإحسان عملك؟

علامات طهارة القلب.. تعرف عليها

دعاء عند الرفع من الركوع تتسابق الملائكة على كتابة حسناته..احرص عليه

أفضل ما تدعو به لأبنائك من أجل الهداية والتوفيق والنجاح

9 مخاوف تلاحق العبد المؤمن.. احذر رقم ( 3)

ضرب الابن لأبيه في المنام؟!

البهتان كبيرة تعرف على عاقبته والفرق بينه وبين الغيبة

سنة نبوية مهجورة.. من أحياها محا الله بها ذنوبه وقبل توبته وهذا أفضل موعد لإدائها

عمرو خالد يكشف: ٦ طرق تجعلك تخرج أفضل ما في الناس .. إفعل ولو واحدة

عمرو خالد يكشف: أكثر ما يشبع روحك .. ومعه تشعر بلذة السعادة

نجل شقيق شاعر الرسول.. حذره النبي من أكبر خطر بعد وفاته

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 21 سبتمبر 2020 - 03:15 م

كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهد أصحابه، ويخبرهم بما يناسب كل شخص منهم ، حيث كان أعلم الناس بالناس وبالصحبة بهم من أنفسهم.

وكان شداد بن أوس بن ثابت رضي الله عنه ممن يتعاهده رسول الله صلى الله عليه وسلام، وهو أنصاري ابن أخي حسان بن ثابت، وقد توفي بفلسطين سنة ثمان وخمسين من الهجرة في أيام معاوية رضي الله عنه.

يقول أحد من عاصره وعاشره : دخلت على شداد بن أوس، رضي الله عنه، وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكرته في مجلسي هذا فأبكاني.

 قلت: وما هو؟ قال: رأيت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرا ساءني، فقلت: يا رسول الله، ما هذا الذي أراه بوجهك؟

 قال: «أمر تخوفته على أمتي من بعدي» ، قلت: وما هو؟ قال: «الشرك، والشهوة الخفية» ، قلت: أتشرك أمتك من بعدك؟ قال: «أما إنهم لا يعبدون شمسا، ولا قمرا، ولا حجرا، ولا وثنا، ولكن يراءون بأعمالهم» ، قلت: أذلك شرك؟ قال: «نعم».

يقول شداد رشي الله عنه :  قلت: فما الشهوة الخفية؟ قال: «أن يصبح أحدهم صائما، فتعرض له شهوة من شهوات الدنيا، فيفطر لها ويدع صومه».

 قال سفيان بن عيينة: قال عبادة بن الصامت، رضي الله عنه: من الناس من أوتي علما ولم يؤت حلما، ومنهم من أوتي حلما ولم يؤت علما، وإن شداد بن أوس من الذين أوتوا العلم والحلم.

وقال شداد بن أوس: ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت حتى أزمها وأخطمها.

وقد كان شداد بن أوس إذا دخل الفراش يتقلب على فراشه لا يأتيه النوم، فيقول: اللهم إن النار أذهبت مني النوم، فيقوم فيصلي حتى يصبح.

وكان يقول: إنكم لم تروا من الخير إلا أسبابه، ولم تروا من الشر إلا أسبابه، الخير كله بحذافيره في الجنة، والشر كله بحذافيره في النار.

وقال: ما تكلمت منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكلمة إلا مخطومة مزمومة.

وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا شداد، إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة، فاكتنز هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وشكر نعمتك، وحسن عبادتك، وبرد مغفرتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم ".

اقرأ أيضا:

أمهات المؤمنين .. نماذج لا تتكرر من العفة والحياء .. شريفات طاهرات

الكلمات المفتاحية

شداد بن أوس سيرة النبي الصحابة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهد أصحابه، ويخبرهم بما يناسب كل شخص منهم ، حيث كان أعلم الناس بالناس وبالصحبة بهم من أنفسهم.