أخبار

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

بطولات لا تنسى.. قاتل رجل كسرى وفتح حديقة الموت

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 26 يناير 2025 - 03:13 م


لقب الصحابي الجليل البراء بن مالك أو الصحابي أنس بن مالك بـ " البطل الكرّار"، حيث قتل 100 من المشركين قبل استشهاده، غير من شارك في قتلهم.
قال أصحاب التواريخ: بارز البراء بن مالك، مرْزُبَان الزارة - قائد لكسرى- يوم تُسْتَر، وأخذ سلبه.
وعن أنس رضي الله عنه، أن خالد بن الوليد، قال للبراء بن مالك يوم اليمامة: قم يا براء، قال: فركب البراء فرسه فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: يا أهل المدينة، لا مدينة لكم، إنما هو الله وحده والجنة، ثم حمل، وحمل الناس معه، فانهزم أهل اليمامة، فلقي البراء محلم اليمامة، فضربه، وصرعه، وأخذ سيفه.
وعن أنس رضي الله عنه، قال: لما كان يوم تستر انكشف الناس فقالوا: يا براء، أقسم على ربك، فقال: أقسم عليك، أي رب لما منحتنا أكتافهم، وألحقتني بنبيك صلى الله عليه وسلم، فانهزموا، واستشهد البراء.

اقرأ أيضا:

الصحابيان الجليلان أبو ذر الغفاري وبلال بن رباح .. وقصة أقوي اعتذار في التاريخ .. هكذا اقتلع الإسلام العنصرية من جذورها

حروب الردة 


ومن بطولاته في حروب الردة قال أصحاب المغازي: دخل أصحاب مسيلمة حديقة الموت، فأغلقوها عليهم، وأحاط المسلمون بها، فصرخ البراء، فقال: يا معشر المسلمين، احملوني على الجدار حتى تطرحوني عليهم، ففعلوا، فنادى: أنزلوني، ثم قال: احملوني، فعل ذلك مرارا، ثم اقتحم عليهم، فقاتلهم حتى فتحه على المسلمين، وهم على الباب من خارج فدخلوا، فأغلق الباب عليهم، ثم رمى بالمفتاح من وراء الجدار، فاقتتلوا قتالا شديدا، وقتل الله مسيلمة، وقتل من في الحديقة.
يقول أنس بن مالك، رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كم من ضعيف متضعف ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبر قسمه، منهم البراء بن مالك»
وقد لقي البراء زحفا من المشركين، وقد أوجعوا في المسلمين، فقالوا: يا براء إنك لو أقسمت على الله لأبرك، فاقسم على ربك عز وجل، فقال: أقسمت عليك يا رب ألا منحتنا أكتافهم، وألحقتني بنبيك صلى الله عليه وسلم، فمنحوا أكتافهم، وألحقه الله بنبيه صلى الله عليه وسلم، فاستشهد رضي الله عنه.
قال أصحاب التاريخ: البراء بن مالك من أهل الصفة شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق، والمشاهد، وكان شجاعا بطلا.
أمه أم سليم، قتل قبل عمر رضي الله عنه، وقيل: قتل سنة إحدى وعشرين، وقيل: استشهد يوم تستر.
روي عن أنس، قال: بينما البراء بن مالك يرجز لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قارب النساء، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يا براء، إياك والقوارير، يعني النساء، لا يسمعن صوتك».
ورى محمد بن سيرين، عن أنس رضي الله عنه، أنه دخل على أخيه البراء وهو يتغنى، فقال له: تتغنى، فقال: «تخشى أن أموت على فراشي، وقد قتلت تسعة وتسعين رئيسا من المشركين، سوى ما شاركت فيه المسلمين».



الكلمات المفتاحية

البراء بن مالك صحابة النبي رجل كسرى

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لقب الصحابي الجليل البراء بن مالك أو الصحابي أنس بن مالك بـ " البطل الكرّار"، حيث قتل 100 من المشركين قبل استشهاده، غير من شارك في قتلهم.