أخبار

دراسة صادمة: واحد من كل ثمانية متعافين من كورونا يموت في غضون 140 يومًا

دعاء في جوف الليل: اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه

أقسمت على الكفر إذا حدث أمر ما وحدث.. فماذا أفعل؟.. "الإفتاء" تجيب

دراسة حديثة.. هذه العادة الصحية يمكن أن تحميك من الإصابة بفيروس كورونا

بصوت عمرو خالد.. دعاء جميل لطلب سعة الرزق من الله

لقطة عجيبة في حب الله لنبيه ورسوله.. يسردها عمرو خالد

د. عبلة الكحلاوي.. داعية من طراز فريد ومسيرة عطاء طويلة

من كتاب حياة الذاكرين .."ومِمَّا سيعينك على الذِّكْرِ أن تختار مكانًا مناسبً"

أخطاء واتساب تمنح منافسيه ملايين العملاء خلال أيام قليلة

علمتني الحياة.. "كن في قوافل المحبين إليه سائرًا"

هل الدال على الخير يأخذ نفس ثواب الفاعل تماما بتمام؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاثنين 28 سبتمبر 2020 - 06:40 م
Advertisements
من المعروف في الدين أن من علَّم أحدا شيئا من الدين بأمر الله -عز وجل- يحصل على مثل أجره، كما في الحديث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من دلّ على خير، فله مثل أجر فاعله. رواه مسلم.
وكما في الحديث الشريف الذى يدعو إلى تعليم الناس الخير للحصول على عظيم الثواب، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير.
أنا الآن إذا علَّمت أحدا صيام يوم عاشوراء، وصام بأمر الله -عز وجل- أحصل على ثواب مثل صيامه، ولكن سؤالي هنا ليس على الثواب، ولكن على المغفرة، فمن المعروف أن من صام عاشوراء بأمر الله -عز وجل- يغفر له السنة الماضية. مع العلم أن المغفرة للصغائر فقط أما الكبائر فتغفر بالتوبة.
السؤال: أنا الآن إذا علَّمت خمسة من الناس صيام عاشوراء، وصاموا من الثواب بأمر الله -عز وجل- آخذ أجر خمسة، لكن سؤالي عن المغفرة. هل يغفر لي خمس سنوات على اعتبار أن كل واحد منهم يغفر له سنة، وأنا علَّمتهم فيغفر لي خمس سنوات؟ أم لا يغفر لي إلا سنة واحدة إذا صمت، ولا آخذ منهم إلا ثواب الخمسة فقط.
الجواب:
 
تؤكد لجنة الفتوى بــ "إسلام ويب" أن قد ثبت الترغيب في الدلالة على الخير لما فيه الثواب الجزيل, ومن الأدلة على ذلك الحديث الذي ذكرته, وهو في صحيح مسلم عن أبي مسعود الأنصاري، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من دل على خير فله مثل أجر فاعله.
وذكرت ما قاله الإمام النووي في شرح الحديث: فيه فضيلة الدلالة على الخير، والتنبيه عليه، والمساعدة لفاعله، وفيه فضيلة تعليم العلم ووظائف العبادات، لا سيما لمن يعمل بها من المتعبدين، وغيرهم. والمراد بمثل أجر فاعله: أن له ثوابًا بذلك الفعل، كما أن لفاعله ثوابًا، ولا يلزم أن يكون قدر ثوابهما سواء. اهـ
 وقال ابن الجوزي في  كشف المشكل من حديث الصحيحين: وقوله: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله" فيه إشكال: وهو أن يقال: الدلالة كلمة تُقال، وفعل الخير إخراج مال محبوب، فكيف يتساوى الأجران؟ فالجواب: أن المثلية واقعة في الأجر، فالتقدير: لهذا أجر كما أن لهذا أجرا، وإن تفاوت الأجران. ومثل هذا قوله: "من سن سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها" وقوله: "الخازن الأمين الذي يُعطِي ما أمِرَ به أحد المتصدقين" وقوله: "من جهز غازيا فقد غزا، ومن خَلَفه في أهله بخير فقد غزا". اهـ
وتوضح أنه في إِكمَالُ المُعْلِمِ بفَوَائِدِ مُسْلِم للقاضي عياض: وقوله: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله" مثل قوله: "من جهز غازيا فقد غزا": أي له أجر فعل الخير، وأجر الغزو، وإن لم يلحق بجميع تضعيف أجر معطي الخير، وأجر الغازي؛ لأنه يجتمع في تلك الأشياء أفعال أُخر، وأعمال من البر كثيرة، ولا يلحق بها الدال الذي ليس عنده إلا بمجرد النية في الحسنة. اهـ
الحاصل:
وبناء على ما سبق، فإنك إذا أرشدت خمسة أشخاص إلى ثواب صيام يوم عاشوراء, فإنك تثاب على ذلك, ولا يعني هذا أنك تحصل على مثل ثواب صيامهم.
أما حصولك على مغفرة خمس سنوات, فلم نقف على ما يدل عليه من كلام أهل العلم.

الكلمات المفتاحية

ثواب الدال على الخير أجر عمل الخير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من المعروف في الدين أن من علَّم أحدا شيئا من الدين بأمر الله -عز وجل- يحصل على مثل أجره، كما في الحديث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من دلّ على