أخبار

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

هؤلاء هم الأرحام وذوو القربى الذين أمر الله بصلتهم والإحسان إليهم

زوجي يخونني كثيرًا جدا.. ماذا افعل ؟.. د. عمرو خالد يجيب

الأنبياء والصحابة مرت عليهم لحظات ضعف أيضًا.. ولكن!

عزيزي المسلم.. ابصر نعمك ولا تراها فقط بعينك

طلقها النبي تطليقة.. فأمره جبريل بمراجعتها

إذا أردت الخلوة بربك تناجيه وتشكو له حالك وتطهر نفسك وتهذبها فعليك بهذه العبادة.. قيام الليل

فرصة عظيمة لمن قصر في بر والديه أو أراد أن يبرهما بعد وفاتهما.. تعرف عليها

لماذا نصح النبي بإتيان الرجل لزوجته حينما تعجبه أخرى؟

تخرجت وخائفة من الفشل المهني.. بم تنصحونني؟

قانون الدوران.. افعل ما شئت كما تدين تدان!

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 30 سبتمبر 2020 - 12:11 م


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن للدنيا قانون يسمى «الدوران»، سيعود إليك كل ما قدمته سواء كان خيراً أم شراً.. فأحسن صنع ما تود أن يعود إليك، وإلا عاد إليك ما لا تتمناه أبدًا.


يروى أن ابن من أبناء رجل ما أراد أن يسافر، فناداه والده ليعظه، وقال له: إياك وأن تفعل الفاحشة مهما كان، لأن أختك بيننا، ولو فعلت شيء سيرد فيها لاشك.. ذهب الابن، والتقى بفتاة حسناء أعجبته، فتعرض لها وحاول ملاطفتها، وفقط.. ولما عاد من سفره، قابله والده بصفعه على وجهه دون أن يناقشه، ثم قال له أروي لي ما فعلت، فروى له ما حدث مع الفتاة الحسناء، فقال له والده: دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا.. وهنا سأل الابن عن قصة السقا، فعلم أن السقا الذي يأتي إليهم بالماء، حاول أيضًا أن يتعرض لأخته، لكن الأب الحكيم علم أن الابن أخطأ، وأن الله يرد فعلته في أهل بيته فعاقبه.. هكذا كان الآباء يربون أبناءهم، فكيف وصل بنا الحال هذه الأيام؟!.


الديان لا يموت


ينسب لسيدنا أبي الدرداء رضي الله عنه، أنه قال: «البر لا يبلى، والإثم لا ينسى، والديان لا يَنام، فكن كما شئت، كما تدين تدان »، بضع كلمات في غاية البساطة، لكنهم يوجزوا ويلخصوا الكثير من الكتب التربوية، إذن بالفعل، أنت يراقبك الله عز وجل أينما كنت، فإن فعلت الحرام وتصورت أنه لا يراك أحد، فهناك رب يراك، ويمًا سيرد الحق لأهله، وإن ظلمت أحدهم يومًا ما، فاعلم أن الله عز وجل يراقبك وهو لا يرضى بالظلم أبدًا، وسيقتص منك يومًا ما، يقول الله سبحانه وتعالى: « والذين كَسَبُواْ السيّئات جَزَاءُ سَيّئَةٍ بمثلها».. ومن رحمة الله عز وجل أنه يرد لك سيئتك بمثلها فقط، لكنه في الحسنات يردها بعشر أمثالها، قال تعالى: «لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» ( يونس 26).

اقرأ أيضا:

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟


راقب نفسك


أي إنسان، هو بالأساس رقيب نفسه قبل أي أحد، فراقب نفسك عزيزي المسلم، إن أنت أدركت أنك أسأت إلى أحدهم عاود حسابات نفسك، وإن رأيت أن الأمر يمر، وليكن، لكن الأفضل ألا تأخذك العزة بالإثم، قال تعالى: «وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ» ( البقرة 206)، لكن كن كأهل الإسلام الأوائل، يفعلون الإحسان وينتظرون مثله، كما بين المولى عز وجل في قوله تعالى: «هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ‎».. لأنهم كانوا يعلمون علم اليقين أن أي تصرف سيرد لهم، فكانوا يختارون الخير ليعود إليهم خيرًا.

الكلمات المفتاحية

الديان لا يموت راقب نفسك افعل ما شئت كما تدين تدان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن للدنيا قانون يسمى «الدوران»، سيعود إليك كل ما قدمته سواء كان خيراً أم شراً.. فأحسن صنع ما تود أن يعود إليك، وإلا عاد إليك