أخبار

اسم الله الأعظم الذي ما دعونا به استجاب لنا.. فكيف ندعو؟

13 سبب تقف وراء قسوة قلبك وتبعدك عن الخشوع والتأثر بذكر الله وعبادته

د. عمرو خالد يكتب: "الشكور" يجازي بالكثير على القليل

التبسم والبشاشة الوسيلة السهلة التي تحل أصعب المشكلات وتفتح القلوب بلا مشقة.. لهذا دعا إليها الإسلام

للباحثات عن النجاح .. بلقيس تكشف لك أسرار النجاح في القيادة

كيف تعيد شحن روحك المرهقة؟

النصيحة واجبة.. لماذا تغضب ممن يقول لك: "اتق الله"؟

ماذا يقول الموتى عند خروجهم من القبور؟

سنة مهجورة.. ماذا تقول بين السجدتين أثناء الصلاة

لكي تعيش فى سعادة.. احرص على هذه الأشياء

زيد بن الخطاب يضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء .. تعرف على سيرته

بقلم | محمد جمال حليم | الخميس 01 اكتوبر 2020 - 06:00 م
زيد بن الخطاب أحد رجال الصحابة الأعلام وهو شخصية عظيمة ومهمة، سيدناو هو الشقيق الأكبر لسيدنا عمر بن الخطاب.
إسلام زيد بن الخطاب:
أسلم قبل إسلام عمر، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه سلم المشاهد والغزوات كلها. وكان يحبه سيدنا عمر بن الخطاب حبًّا جمًّا.
في غزوة بدر قال له عمر: يازيد البس درعي. فرد عليه زيد: إني أريد من الشهادة ما تريد. فتركوا هم الاثنين الدرع.
غزوات زيد بن الخطاب:
بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شارك زيد فى حروب الرّدّة وأبلى بلاءً عظيمًا. وكان حامل راية المسلمين فى معركة اليمامة، قبل أن ينتصر المسلمين انتصارًا ساحقًا على المرتدين فى اليمامة، وفي بداية المعركة حدث تراجع للمسلمين في انهزام، وعندما كان يتراجع بعض جنود المسلمين تقدّم زيد بالراية وقال:أمّا الرجال فلا رجال. وجعل يصيح بأعلي صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم اليمامة.
ظل يسير براية المسلمين ويقاتل المرتدين بشدّة حتي قتله أبو مريم الحنفي واستُشهد.
استشهاد زيد بن الخطاب:
وبعد انتهاء المعركة وانتصار المسلمين، عاد بعض الصحابة إلى المدينة ليُبشّروا الناس بالنصر في اليمامة، وكان سيدنا عبدالله بن عمر من ضمن الذين عادوا، وبعد أن بشّروا الناس وعمّ الفرح، ذهب عمر بن الخطاب لابنه عبد الله وسأله: ما صنع عمك زيد بن الخطاب؟ فقال له: إنه استُشهد. فغضب عمر بن الخطاب ونغز ابنه على كتفه قائلًا: ألا هلكتَ قبل زيد؟ هلك زيد وأنت حيّ؟ ألا واريت وجهك عنّي؟ فردّ عبد الله وقال: سألَ اللهَ الشهادة فأُعطيها، وجَهِدتُ أن تُسَاق إليَّ فلم أعطها. فقال عمر: سبقني إلى الحُسنيين، أسلم قبلي، واستُشهد قبلي.
وكان يقول عمر أيضاً: ما هبت الصبا، إلا وأنا أجد ريح زيد.
وبكى عمر وحزن علي أخيه حزنًا شديدًا.
كان زيد مقدامًا وشجاعًا وظهر ذلك فى الغزوات مع رسول الله وظهر أيضًا خلال حروب الرّدّة حتى آخر معركة والتى استشهد فيها وهي اليمامة.

الكلمات المفتاحية

زيد بن الخطاب الصحابة التضحية الغزوات عمر بن الخطاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زيد بن الخطاب أحد رجال الصحابة الأعلام وهو شخصية عظيمة ومهمة، سيدناو هو الشقيق الأكبر لسيدنا عمر بن الخطاب.