أخبار

دراسة: تناول 100 جرام إضافية من الأطعمة المصنعة يوميًا يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

عزيزي المسلم.. ابصر نعمك ولا تراها فقط بعينك

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 15 يوليو 2026 - 11:48 ص


منحنا الله عز وجل نعم لا تعد ولا تحصى، قال تعالى: «وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ» ( النحل 18).. ومع ذلك ترى كثيرًا من الناس لا يرى هذه النعم بعينه.. وإنما يتصورها حق مكتسب.. فلا يخرج ما يشكر به صاحب النعم عليها.. فتكون النتيجة ضياعها.


كان أحد الصالحين يدعو الله عز وجل قائلا: « اللهم إني أعوذ بك من حزن يوهن الجسد وأعوذ بك من هم يقطع عن العين رؤية النعم والمدد».. انظر لحال هذا الرجل يرى أن الهم هو فقط من يمنع الإنسان عن رؤية نعم الله عز وجل عليه.. فكيف بنا الآن لا يصيبنا هم ولا غم، ومع ذلك لا نرى نعم الله سبحانه.. حتى بلغت عنان السماء!.


بلاء النعمة


قد تكون النعم في هيئة ابتلاء من الله عز وجل وأنت لا تدري، فتقع في المحظورات، فها هو الصحابي ثعلبة بن حاطب، يطلب من النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله له بأن يغنيه ويرزقه المال الوفير، فيحذره النبي عليه الصلاة والسلام من أن يلهيه هذا المال عن الطاعات وهو الذي كان لا يفوت صلاة في المسجد.. فلما دعا له النبي وزاد ماله، تقطع في الصلاة حتى امتنع عنها تمامًا وانشغل بماله، فلما أرسل له رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله الزكاة، امتنع أيضًا عن إخراجها.. فلما أفاق مما هو فيه وعاد إلى رشده، أراد أن يدفع الزكاة فرفضها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قدمها لأبي بكر من بعد وفاة النبي، فرفضها أيضًا.. فكيف فعل به المال؟.. وكيف فعلت به النعم إلا بُعدًا عن الله وطريقه.. فلنحذر جميًا من الوقوع في مثل هذا الاختبار، وإنما علينا بالشكر وترديده دومًا، فبالشكر تزداد النعم.

اقرأ أيضا:

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

خير الشكر


عزيزي المسلم، داوم على شكر الله عز وجل في كل كبيرة وصغيرة، لأن مداومة هذه النعم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بشكرك، وهكذا كان أنبياء الله صلوات الله عليه وسلامه عليهم أجمعين، يشكرون الله عز وجل على كل نعمه، ومنهم سيدنا سليمان، كان يقول: «رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ » (النمل: 19)، وهذا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان أكثر الناس شكرًا لله عز وجل.. ومع ذلك يروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه لم يأكل يومًا حتى يشبع.. وأنه يومًا ما ربط على بطنه الحجر من كثرة الجوع.. ورغم أنه أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، إلا أنه كان يداوم على قيام الليل حتى تتفطر قدماه، ليشكر الله عز وجل على نعمه عليه، فكان يقول عليه الصلاة والسلام: «أفلا أكون عبدًا شكورًا».

الكلمات المفتاحية

بلاء النعمة خير الشكر نعم الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled منحنا الله عز وجل نعم لا تعد ولا تحصى، قال تعالى: «وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ» ( النحل 18).. و