أخبار

ابن هشام الأنصاري.. إمام النحاة الذي خلدت مؤلفاته اسمه عبر القرون

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

من هم الْأَعْرَاب ولماذا وصفهم الله بأنهم "أشد كفرًا ونفاقًا"؟

بقلم | أنس محمد | الجمعة 01 نوفمبر 2024 - 09:58 ص

 قال الله عز وجل في سورة التوبة: "الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (التوبة -97 )".

من هم الأعراب؟

الأعراب هم سكان البوادي والبراري، الذين يتتبعون مساقط الغيث ومنابت الكلإ، بخلاف أهل الحضر في القرى والأمصار.

 قال ابن عاشور في (التحرير والتنوير): الأعراب: هم سكان البوادي بالأصالة.

وقال الشوكاني في (فتح القدير): الأعراب: هم من سكن البوادي، بخلاف العرب فإنه عام لهذا النوع من بني آدم سواء سكنوا البوادي أو القرى. اهـ.

فالآية المسؤول عنها في سورة التوبة المباركة قال تعالى: الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {التوبة: 97} وتفسير تلك الآية هو أن الأعراب أشد جحودا لتوحيد الله وأشد نفاقا من أهل الحضر في القرى والأمصار وذلك بسبب جفائهم وقسوة قلوبهم وقلة مشاهدتهم لأهل الخير فهم لذلك أقسى قلوبا وأقل علما بحقوق الله.

قال أبو السعود: وهذا من باب وصف الجنس بوصف بعض أفراده، كما في قوله تعالى: وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا ولأن الأعراب ليسوا كلهم كذلك، فقد بين قوله: وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ {التوبة: 99}

اقرأ أيضا:

"نعيمًا وملكًا كبيرًا".. هل سمعت عن هذا النعيم في الجنة

فبين سبحانه في تلك الآية أن المراد بالجنس البعض لا الكل.

لماذا نزلت فيه هذه الآية؟

جاء في أسباب نزول هذه الآية أنها نزلت في نزلت في أعاريب من أسد ، وغطفان ، وأعاريب من أعراب حاضري المدينة .

 وجاء في تفسير الطبري لهذه الآية عن أبي جعفر: يقول تعالى ذكره: الأعراب أشد جحودا لتوحيد الله، وأشدّ نفاقًا، من أهل الحضر في القرى والأمصار. وإنما وصفهم جل ثناؤه بذلك، لجفائهم، وقسوة قلوبهم، وقلة مشاهدتهم لأهل الخير, فهم لذلك أقسى قلوبًا، وأقلُّ علمًا بحقوق الله.

أما في تفسير السعدي فقد جاء تفسير هذه الآية بأن الأعراب سكان البادية والبراري ‏وقول الله تعالى : {‏أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا‏}‏ من الحاضرة الذين فيهم كفر ونفاق، وذلك لأسباب كثيرة‏:‏ منها‏:‏ أنهم بعيدون عن معرفة الشرائع الدينية والأعمال والأحكام، فهم أحرى ‏{‏وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ‏}‏ من أصول الإيمان وأحكام الأوامر والنواهي، بخلاف الحاضرة، فإنهم أقرب لأن يعلموا حدود ما أنزل اللّه على رسوله، فيحدث لهم ـ بسبب هذا العلم ـ تصورات حسنة، وإرادات للخير، الذي يعلمون، ما لا يكون في البادية‏.‏

وفيهم من لطافة الطبع والانقياد للداعي ما ليس في البادية، ويجالسون أهل الإيمان، ويخالطونهم أكثر من أهل البادية، فلذلك كانوا أحرى للخير من أهل البادية، وإن كان في البادية والحاضرة، كفار ومنافقون، ففي البادية أشد وأغلظ مما في الحاضرة‏.

‏ ومن ذلك أن الأعراب أحرص على الأموال، وأشح فيها‏.

اقرأ أيضا:

ماذا يقول الله وماذا تقول الملائكة عندما تصلي على النبي؟ (الشعراوي يجيب)

الكلمات المفتاحية

من هم الأعراب الأعراب أشد كفرا ونفاقا الأعراب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قال الله عز وجل في سورة التوبة: "الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ