أخبار

6 أعراض لالتهاب الجيوب الأنفية.. انتبه إليها خلال فصل الشتاء

هل تعاني من تكرار الاستيقاظ أثناء الليل؟.. تعرف على عدد المرات الطبيعية

نعرف أن لله حقوقًا على عباده.. فهل لنا حقوق على الله؟

أخلاق الأنبياء التي امتدحها الله في القرآن.. كيف تتخلق بها؟

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة التي دعا بها النبي.. كيف تصل إليها؟

آية في القرآن نزلت لتطييب خاطر امرأة.. من هي وما قصتها؟ (الشعراوي يجيب)

الابتعاد عن ما حرم الله "صحة بدنية" .. تقرير طبي يكشف مخاطر الممارسات غير الأخلاقية

الناس أربعة أصناف بين الطاعة والسعادة والمعصية والشقاء.. في أي صنف أنت؟

ما هو أغلى شيء تطلبه من ربك؟.. طلبه كليم الله وأهل الكهف والجن

هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب)

النفاق.. مرض يضيع هيبة أصحابه

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 12 اكتوبر 2020 - 12:34 م

النفاق.. هو الداء الأكبر في تاريخ البشرية، ولذلك حذر منه المولى عز وجل في الكثير من الآيات، بل وخص سورة بأكلمها عن هؤلاء الذين يتقنون إخفاء ما يبطنون، ليصل الأمر إلى أنه سبحانه يتوعدهم بأنهم في الدرك الأسفل من النار، قال تعالى: «إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ » (النساء: 145).

الله عز وجل هنا إنما يقصد المنافقين الذين يخفون كفرهم بالإسلام، أو يتصورون أنه لا أحد يعلم بنواياهم، فكانت النتيجة أنهم في الدرك الأسفل من النار.. بينما يبدو أن الأمر تطور وأصبح سمة للأسف بين كثير من المسلمين هذه الأيام، إذ يخفون في صدورهم أكثر ما يبدون، وينسون أن الله بهم أعلم.

قال تعالى: «يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ» ( آل عمران 154).

أسباب النصر

من أهم أسباب نصر الله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هي الانقياد الكامل لله عز وجل، والطاعة المطلقة، وعدم إخفاء شيء، بل أنهم كانوا رضوان الله عنهم أجمعين، لا يتركون شيئًا في صدروهم إلا وذهبوا إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام وسألوه عنه.. فيدلهم على الخير كله.. فكانت لهم النجاة، ثم التوفيق، ثم النصر.. وهكذا عاشوا أهل هيبة تصل سيرتهم القوية لكل مكان.

لكن الآن، تعلم الكثير النفاق.. ربما قد يقول قائل: ليس النفاق الذي يصاحبه الكفر، وإنما النفاق الذي يصاحبه الدهاء والمكر، (واللف والدوران)، وأنه في النهاية الله وحده عليم بذات الصدور.. نعم ذلك أقرب إلى الصواب، لكن وماذا جنى من يفعل ذلك جراء (خبثه وكتمان الكثير من حقيقته، بل وزيف ادعاءاته) سوى كسر هيبته أمام الآخرين.. والوصول إلى مرحلة تحتاج لوقفة طويلة جدًا من المراجعة مع النفس قبل المراجعة مع المجتمع ككل.

كبر مقتًا أن يقولوا ما لا يفعلون

هؤلاء الذين يمشون بين الناس بالكلام الزائف، ويقولون ما لا يفعلون، إنما يخزهم الله عز وجل، يتصورون أن في زيفهم النجاة، قل: ومتى يمنح الله عز وجل النصر لمن كان مثلكم؟!.. أولم تقرأوا قوله تعالى: «يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا ۚ بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا» ( الفتح 11)، وما ذلك إلا لأنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، ويخادعون المؤمنين، ويفسدون في الأرض بالقول والفعل، فكيف يأتي نصر الله لقوم دب بينهم هذا الخلق السيء الدنيء؟.

اقرأ أيضا:

نعرف أن لله حقوقًا على عباده.. فهل لنا حقوق على الله؟

الكلمات المفتاحية

النفاق الرياء الخيانة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled النفاق.. هو الداء الأكبر في تاريخ البشرية، ولذلك حذر منه المولى عز وجل في الكثير من الآيات، بل وخص سورة بأكلمها عن هؤلاء الذين يتقنون إخفاء ما يبطنون،