أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

هل أخبر النبي بظهور" الإمام أبي حنيفة ومالك"!

بقلم | عامر عبدالحميد | الخميس 28 اغسطس 2025 - 02:03 م



قال الصحابي أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل، فلا يجدوا عالما أعلم من عالم المدينة».
قال الإمام سفيان بن عيينة رضي الله عنه نوى هذا العالم مالك بن أنس، ولم يعرف بهذا الاسم غيره، ولا ضربت أكباد الإبل إلى أحد مثل ما ضربت إليه.
وقال أبو مصعب رضي الله عنه: كان الناس يزدحمون على باب مالك ويقتتلون عليه من الزحام، يعني لطلب العلم.
 وممن روي عنه من الأئمة المشهورين، محمد بن شهاب الزهري، والسفيانان، والشافعي، والأوزاعي إمام أهل الشام، والليث بن سعد إمام أهل مصر ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت الإمام، وصاحباه أبو يوسف ومحمد بن الحسن، وعبد الرحمن بن مهدي شيخ الإمام أحمد، ويحيى شيخ البخاري، وأبو رجاء قتيبة بن سعد شيخ البخاري ومسلم، وذا النون المصري، والفضل بن عياض، وعبد الله بن المبارك، وإبراهيم بن أدهم رضوان الله عليهم أجمعين.

عالم قريش


كما أخبر صلى الله عليه وسلم بعالم قريش، حيث روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اهد قريشا، فإن علم العالم يسع طباق الأرض» .
وقد جمع الإمام الحافظ ابن حجر طرق هذا الحديث في كتاب سماه: لذة العيش، في طرق حديث (الأئمة من قريش) .
وأيضا أخبر صلى الله عليه وسلم بقوم يأتون من بعده يحبونه حبا شديدا.
يقول أبو هريرة رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أناسا من أمتي يأتون بعدي يود أحدهم لو اشترى رؤيتي بأهله وماله» .

اقرأ أيضا:

نذرت أن تضرب بالدف على رأس الرسول.. ماذا فعل معها؟

أبوحنيفة ومالك والشافعي 


كما أشار صلى الله عليه وسلم إلى وجود الإمام أبي حنيفة والإمام مالك والإمام الشافعي رحمهم الله تعالى.
عن قيس بن سعد بن عبادة، والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو كان الإيمان عند الثريا» ، ولفظ الشيرازي وأبي نعيم: «لو كان العلم معلقا بالثريا لناله رجال من فارس» .
وفي لفظ: «من أبناء فارس» ، زاد الطبراني في حديث قيس: «لناله رجال من أبناء فارس» ولفظ مسلم: «لناله رجل» ، وفي لفظ: «قوم» ، وفي لفظ: «ناس من أبناء فارس» .
يقول الإمام الصالحي نقلا عن شيخه: فهذا أصل صحيح يعتمد عليه في البشارة والفضيلة، ويستغنى به عن الخبر الموضوع. انتهى.
وما جزم به شيخنا من أن الإمام أبا حنيفة رضي الله عنه هو المراد من هذا الحديث السابق ظاهر لا شك فيه، لأنه لم يبلغ من أبناء فارس في العلم مبلغه، ولا مبلغ أصحابه، وليس المراد بفارس البلد المعروف، بل جنس من العجم وهم الفرس، كان جد الإمام أبي حنيفة منهم.

الكلمات المفتاحية

هل أخبر النبي بظهور الإمام أبي حنيفة ومالك الإمام مالك الإمام أبوحنيفة الإمام الشافعي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قال الصحابي أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل، فلا يجدوا عالما أعلم من عالم المدينة».