أخبار

كيف نتعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة؟.. مفاتيح تربوية لبناء الثقة وتجاوز التحديات

القناعة.. كنز لا يفنى وسر السعادة الحقيقية

كم لتر من الماء تحتاج إلى شربه يوميًا؟

لشباب أطول.. أطعمة يومية تبطئ الشيخوخة البيولوجية لدى الرجال

عجائب النساء مع الرجال.. ماذا قال النبي عن حيائهن؟

التواضع والإعجاب بالطاعة.. ماذا وقع لعبّاد بني إسرائيل؟

كيف لا أسمح للشيطان أن يشتتني في الصلاة؟.. د. عمرو خالد يجيب

أفضل ما تدعو به وتعمل من أجله

كيف نشكر الله.. تعرف على أبسط الطرق؟

كل ما نبت من سحت فالنار أولى به.. لا تحرم رزق أبنائك بهذه الأفعال

النوم والهروب من الآلام ليس بحل

بقلم | ياسمين سالم | الاحد 18 اكتوبر 2020 - 12:47 م

 


مشكلتي أنني ليل نهار أشعر بالنعاس أنام مهما أنام وبمجرد الاستيقاظ أشعر بالرغبة في النوم، وأن جسمي ثقيل يحتاج للراحة، في البداية كنت أتخذ النوم هربًا من التفكير فيما يؤلمني لكنني الآن أفقد السيطرة تمامًا وحياتي تضيع أمام عيني؟

(ر. ط)

شعورك بالرغبة في النوم من جديد بمجرد استيقاظك خاصة وإذا كنت أخذت كفايتك منه، سببه احتياج جسمك للمياه وليس للنوم، فعليك أن تتناولي المياه وتكملي يومك بشكل طبيعي.

اعلمي أن الهروب أو كتمان كل ما يؤلمك بداخلك قد يؤذيك نفسيًا وجسديًا أكثر من السبب المتسبب في هذا الألم، فاحذري زيادة ألمك بنفسك وحاولي التعبير عن مشاعرك السلبية إما لشخص عزيز عليك، أو حتى على ورقة المهم إخراجها.

الفضفضة تعتبر الجزء الأكبر من علاج الإرهاق النفسي، فلا تكتمي دموعك لأن الدموع تحتوى على مادة "لوسين انكفالين"، والتي تعمل على تسكين الألم.

اقرأ أيضا:

كيف نتعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة؟.. مفاتيح تربوية لبناء الثقة وتجاوز التحديات

الكلمات المفتاحية

النعاس النوم ثقل الجسم الراحة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مشكلتي أنني ليل نهار أشعر بالنعاس أنام مهما أنام وبمجرد الاستيقاظ أشعر بالرغبة في النوم، وأن جسمي ثقيل يحتاج للراحة، في البداية كنت أتخذ النوم هربًا م