أخبار

ابن هشام الأنصاري.. إمام النحاة الذي خلدت مؤلفاته اسمه عبر القرون

بعد الحج.. كيف تحافظ على روح الطاعة ولا تعود إلى ما كنت عليه؟

كيف نصنع جيلاً يحب القراءة؟.. خطوات عملية لبناء عقل مسلم واعٍ

انتبهي.. مشكلة في الفم قد تؤثر على الخصوبة

مشاكل صحية تهدد قلوب الفتيات.. 5 علامات تدل على أنكِ أكثر عرضة للخطر

تعيش دور المظلوم وتشعر بقلة الحظ والتوفيق؟.. "قل هو من عند أنفسكم"

هل هناك ذنب يحول بيني وبين التوبة قبل الموت؟

لا تدع على نفسك وأبنائك وقت البلاء والفقر.. النبي يقدم لك الحل

أيهما أفضل.. عبادة المنكسر بمعصيته أم المغتر بطاعته؟

أفضل الأدعية لكشف البلاء وقضاء الحاجات.. الزمها فهي المنجية

النوم والهروب من الآلام ليس بحل

بقلم | ياسمين سالم | الاحد 18 اكتوبر 2020 - 12:47 م

 


مشكلتي أنني ليل نهار أشعر بالنعاس أنام مهما أنام وبمجرد الاستيقاظ أشعر بالرغبة في النوم، وأن جسمي ثقيل يحتاج للراحة، في البداية كنت أتخذ النوم هربًا من التفكير فيما يؤلمني لكنني الآن أفقد السيطرة تمامًا وحياتي تضيع أمام عيني؟

(ر. ط)

شعورك بالرغبة في النوم من جديد بمجرد استيقاظك خاصة وإذا كنت أخذت كفايتك منه، سببه احتياج جسمك للمياه وليس للنوم، فعليك أن تتناولي المياه وتكملي يومك بشكل طبيعي.

اعلمي أن الهروب أو كتمان كل ما يؤلمك بداخلك قد يؤذيك نفسيًا وجسديًا أكثر من السبب المتسبب في هذا الألم، فاحذري زيادة ألمك بنفسك وحاولي التعبير عن مشاعرك السلبية إما لشخص عزيز عليك، أو حتى على ورقة المهم إخراجها.

الفضفضة تعتبر الجزء الأكبر من علاج الإرهاق النفسي، فلا تكتمي دموعك لأن الدموع تحتوى على مادة "لوسين انكفالين"، والتي تعمل على تسكين الألم.

اقرأ أيضا:

أدمنت الأفلام الإباحية وأطالب زوجتي بتمثيلها معي؟

الكلمات المفتاحية

النعاس النوم ثقل الجسم الراحة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مشكلتي أنني ليل نهار أشعر بالنعاس أنام مهما أنام وبمجرد الاستيقاظ أشعر بالرغبة في النوم، وأن جسمي ثقيل يحتاج للراحة، في البداية كنت أتخذ النوم هربًا م