أخبار

6 أعراض لالتهاب الجيوب الأنفية.. انتبه إليها خلال فصل الشتاء

هل تعاني من تكرار الاستيقاظ أثناء الليل؟.. تعرف على عدد المرات الطبيعية

نعرف أن لله حقوقًا على عباده.. فهل لنا حقوق على الله؟

أخلاق الأنبياء التي امتدحها الله في القرآن.. كيف تتخلق بها؟

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة التي دعا بها النبي.. كيف تصل إليها؟

آية في القرآن نزلت لتطييب خاطر امرأة.. من هي وما قصتها؟ (الشعراوي يجيب)

الابتعاد عن ما حرم الله "صحة بدنية" .. تقرير طبي يكشف مخاطر الممارسات غير الأخلاقية

الناس أربعة أصناف بين الطاعة والسعادة والمعصية والشقاء.. في أي صنف أنت؟

ما هو أغلى شيء تطلبه من ربك؟.. طلبه كليم الله وأهل الكهف والجن

هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب)

ما أنت فيه.. (ضَنْك ) أم ( كَبَد)؟!

بقلم | عمر نبيل | الخميس 22 اكتوبر 2020 - 12:24 م



يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ» ( طه 124)، ويقول أيضًا سبحانه وتعالى: «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ» (البلد 4 )، فأين أنت من هاتين الآيتين عزيزي المسلم، هل أنت تعيش في كبد أم في ضنك؟.. أم أنك لست هذا أو ذاك؟.


بداية، الضنك ليس ابتلاء.. بينما الضنك هو نتيجة للإعراض عن ذكر الله ومخالفة شرعه، من أوامره ونواهيه ... أما الابتلاء فهو (الكبد) وهو يقع للجميع بل أكثرنا ابتلاءً هم أقربنا إلى الله عز وجل، وكان الأنبياء والصحابة والتابعين من أكثر الناس ابتلاءً .... والابتلاء هو ارتقاء بالنفس والشكر علي كل محنة تقربنا من الله وهي في ظاهرها محنة، وفي باطنها منحة من الله حتى المرض.


هل أنت عاصٍ؟


عزيزي المسلم، إن كنت تعصى الله عز وجل وتصر على ما أنت عليه، فاعلم أن الضنك ينتظرك لا محالة، إلا أن تتوب وتعود إلى الله عز وجل، فيرفع عنك ذلك، أما البلاء والكبد، فلا أحد يسلم منه، لانه الأمر الذي يميز الله عز وجل به الخبيث من الطيب، قال تعالى يوضح ذلك: «أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ» ( العنكبوت 4).


لكن طالما أنت لست بالعاصي المصر على عصيانه، وإنما تخطيء وتعود إلى الله عز وجل، فاعلم أنك على الحق، وأن قلبك مازالن سليمًا.. لكن احذر المزيد من الذنوب، لأنها تأتي بنتيجة لا يتمناها أحد، قال تعالى ضاربًا المثل في ذلك: «وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ » (النحل: 112).

اقرأ أيضا:

نعرف أن لله حقوقًا على عباده.. فهل لنا حقوق على الله؟


الضنك والفقر


يتصور البعض أن الضنك هو الفقر في الدنيا، ويقول : هناك ملايين من الكافرين بالله عز وجل، ومع ذلك، يعيشون في رغد من العيش، فأين الضنك إذن؟.. ولو تأمل هؤلاء الآية الكريمة السابقة، لعلم أن الضنك إنما الفقر بين العينين، إذا يمنحه الله الكثير من المال، لكنه لا يرضى أبدًا، ولا تراه سعيدًا أبدًا، ثم يموت وتنتهي حياته، دون أن يصل للسعادة التي ظل عمره كلها يبحث عنها، والمفاجأة الأكبر أنه بعد الموت يحشر أعمى، مثلما عاش أعمى البصيرة عن نور الله تعالى.

الكلمات المفتاحية

الضنك والفقر ضنك كبد العاصي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ» ( طه 124)، و