أخبار

قصة نبوية رائعة ترد على كل من يفكك بلده ومجتمعه.. يسردها عمرو خالد

هل يجوز إخراج زكاة المال في صورة رواتب شهرية؟.. أمين الفتوى يجيب

دعاء في جوف الليل: اللهم نستغفرك ونتوب إليك.. اغفر لنا ما قدَّمنا وما أخرنا

دعاء القرآن للشفاء من الأمراض.. يكشفه الدكتور عمرو خالد

عندما تكون في أزمة الجأ إلى ربك.. وعش بـ لا حول ولا قوة إلا بالله

بصوت عمرو خالد.. استخير ربنا بهذا الدعاء المستجاب

ما حكم من وجد شيئًا مختلفًا عليه في المذاهب؟.. أمين الفتوى يجيب

أدعو الله كثيرا ولا تحدث إستجابة ما الحل؟.. عمرو خالد يجيب

ميزة جديدة لتيك توك تحمي المصابين بالصرع من المشاهدة المؤلمة

عمرو خالد يكشف: سر اسم الله "السلام"

دراسة: الإصابة بسرطان الثدي أثناء العلاج بالهرمونات أقل خطورة

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 29 اكتوبر 2020 - 03:22 م
Advertisements

توصلت دراسة حديثة إلى أن تناول العلاج بالهرمونات البديلة للمساعدة في انقطاع الطمث أقل خطورة مما كان يعتقد سابقًا، بعد ربطها لأول مرة بسرطان الثدي في عام 2002، ما أثار القلق لدى ملايين النساء.

وفي العام الماضي، أشارت دراسة كبيرة أجرتها جامعة أكسفورد إلى أن تناول العلاج التعويضي بالهرمونات يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بمقدار الثلث، وهو مسؤول عن حوالي واحد من كل عشرين حالة من حالات المرض في المملكة المتحدة.

وبينما ربط بحث جديد بين الدواء وسرطان الثدي، وجد أنه أكثر أمانًا مما اقترح سابقًا.

وجدت الدراسة، التي استندت إلى بيانات من أكثر من نصف مليون امرأة في بريطانيا، أن استخدام العلاج التعويضي بالهرمونات مرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20 في المائة، لكن العلماء قالوا إن المخاطر الإجمالية ظلت منخفضة للغاية.

ومن بين كل 10 آلاف امرأة تتناول العلاج التعويضي بالهرمونات، من المرجح أن تصاب 26 امرأة بسرطان الثدي نتيجة لهذا الدواء.

العلاج التعويضي بالهرمونات


ووجدت الدراسة، التي نُشرت اليوم في المجلة الطبية البريطانية، أنه عندما يتوقف الأشخاص عن تناول العلاج التعويضي بالهرمونات، فإن خطر الإصابة بسرطان الثدي يعود سريعًا إلى غير المستخدمين.

وهناك حوالي مليون امرأة في بريطانيا تتناول العلاج التعويضي بالهرمونات، والذي يمكن أن يؤخذ على شكل جل أو لصقات أو حبوب، ويوفر هرمون الاستروجين الذي ينتجها الجسم أثناء انقطاع الطمث.

قالت المؤلفة الرئيسية الدكتورة يانا فينوجرادوفا، من جامعة نوتنجهام: "هذه أكبر دراسة من نوعها على الإطلاق ونأمل أن توفر الطمأنينة والوضوح للنساء اللائي يخشين الذهاب إلى العلاج التعويضي بالهرمونات".

أضافت: "تظهر النتائج التي توصلنا إليها أن العدد الإجمالي للنساء المصابات بسرطان الثدي نتيجة العلاج التعويضي بالهرمونات صغير".

قارنت الدراسة حوالي 98000 امرأة تتراوح أعمارهن بين 50 و 79 سنة تم تشخيصهن بسرطان الثدي بين عامي 1998 و 2018 إلى حوالي 457 ألف امرأة من نفس العمر لم يصبن بسرطان الثدي.

بشكل عام، تناولت 34 في المائة من المصابات بسرطان الثدي العلاج التعويضي بالهرمونات، مقارنة بـ 31 في المائة ممن لم يصبن بسرطان الثدي.

الفوائد تفوق المخاطر 


وجدت الدراسة أن استخدام العلاج التعويضي بالهرمونات التي تجمع بين الاستروجين والبروجسترون، وهو الشكل الأكثر شيوعًا للعلاج، يرتبط بأكبر خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 79 في المائة. لكن بمجرد التوقف عن العلاج، عاد الخطر إلى طبيعته تقريبًا.

وبلغت نسبة الخطر المرتفع على النساء اللاتي يتلقين علاجًا يحتوي على هرمون الاستروجين فقط، والذي يُعطى للأشخاص الذين خضعوا لاستئصال الرحم ، 15 في المائة، وفق صحيفة "ديلي ميل".

قال الأطباء إن فوائد العلاج التعويضي بالهرمونات في تخفيف الأعراض المنهكة - مثل الاكتئاب والهبات الساخنة - غالبًا ما تفوق المخاطر الصغيرة المتزايدة للإصابة بسرطان الثدي.

قال البروفيسور مارتن مارشال ، رئيس الكلية الملكية للأطباء العامين: "هناك الكثير من الأدلة المقنعة التي تشير إلى أن العلاج التعويضي بالهرمونات آمن وفعال ، وتوصي الإرشادات السريرية الحالية به كعلاج مناسب لبعض النساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث".

وأضاف: "نحث المرضى على عدم القلق نتيجة لهذا البحث، والاستمرار في تناول العلاج التعويضي بالهرمونات كما تم وصفه لهم".

قال الدكتور إدوارد موريس، رئيس الكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء: "للأسف، لا تزال العديد من النساء يعانين في صمت ويترددن في طلب المشورة والدعم بسبب مخاوف بشأن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والعلاج التعويضي بالهرمونات".

أضاف: "نشجع أي امرأة تشعر بالقلق بشأن أعراضها أو الأدوية التي تتناولها للتحدث إلى الطبيب العام". 

الكلمات المفتاحية

هرمونات سرطان الثدي انقطاع الطمث

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled توصلت دراسة حديثة إلى أن تناول العلاج بالهرمونات البديلة للمساعدة في انقطاع الطمث أقل خطورة مما كان يعتقد سابقًا، بعد ربطها لأول مرة بسرطان الثدي في ع